انتقد المؤتمر العام للاحزاب العربية قرار اجتماع وزراء الخارجية العرب بشأن العدوان الاسرائيلي على اسطول الحرية والحصار على غزة واعتبر انه لا يوازي حجم الاهتمام الدولي بهذه القضية، داعيا الى استمرار تسيير قوافل المساعدات الى قطاع غزة من اجل انهاء الحصار.
وقال الامين العام للمؤتمر العام للاحزاب العربية عبد العزيز السيد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: "ان العدوان الاسرائيلي على اسطول الحرية في المياه الدولية هي حرب يشنها كيان الاحتلال على 32 دولة كانت تشارك في هذا الاسطول"، معتبرا ان قرار وزراء الخارجية العرب كان يمكن ان يكون متوازيا مع حجم الاهتمام الدولي بهذه القضية لكنهم اكتفوا بالحد الادنى من المواقف.
واضاف السيد: "ان العرب مازالوا يراهنون على اميركا في تغطية عوراتهم التي تعرت اليوم اكثر من اي وقت مضى امام الشارع العربي والامة".
واشار الى ان مجلس الامن لم يكن ليتخذ قرارا حيال العدوان على اسطول الحرية ولا ليصدر بيانا لولا الموافقة الاميركية، معتبرا ان البيان الذي صدر عن رئاسة مجلس الامن الدولي جاء ليخفف من حدة الضغط والاحتقان نتيجة العدوان الاسرائيلي.
واعتبر السيد ان مصر شريكة في الحصار الاسرائيلي المفروض على غزة، تحت ذريعة وجود اتفاق بينها وبين كيان الاحتلال، الذي كسر كل الاتفاقات والمعاهدات ولم يحترم ايا منها، ولا شيء يلزم مصر بها.
كما اعتبر ان المفاوضات غير المباشرة تتناول الامن والحدود وليس التسوية على اساس اراضي 1967، مشيدا بموقف بعض الدول العربية الداعي الى سحب المبادرة العربية احتجاجا على عدوان الاحتلال على اسطول الحرية.
واكد السيد ان مزيدا من قوافل المساعدات ستتجه الى غزة لكسر الحصار عنها وايصال المساعدات الى اهلها المحاصرين، معتبرا انه السبيل الوحيد لكسر الحصار.
واعتبر ان قافلة اسطول الحرية حققت اهدافا سياسية واعلامية بات الاحتلال يقر بها، ولذلك يجب ان تتواصل، معتبرا ان الارادة الشعبية هي التي يمكنها ان تبدل الموازين في المنطقة لصالح القضية الفلسطينية.
ونوه السيد الى فتح مصر معبر رفح مع القطاع واعتبر انه مؤقت ومحدود، داعيا الى فتح المعبر نهائيا وانهاء الحصار عن غزة.