واكد احمدي نجاد خلال لقائه الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي رمضان عبدالله ، على ضرورة التحلي بالحذر والوعي لكي لا تقوم اميركا والكيان الاسرائيلي وبعض الدول الغربية بالخداع والتضليل كما في السابق، وقال: على المقاومة ان تصمد بوجه الاستكبار اكثر من السابق لان الظروف الحالية حساسة اكثر ويمكن تخطي هذه الظروف بالتعاون والوعي.
واشار الى الاوضاع السائدة في المنطقة ودور الحركات الاسلامية والشعبية في فلسطين، وقال ان جميع احداث منطقة الشرق الاوسط مرتبطة بعضها بالبعض الاخر ومفتاحها الرئيسي هو فلسطين.
واكد انه يجب السعي لتحرير كل شبر من الاراضي الفلسطينية من ايدي الكيان الغاصب.
واضاف الرئيس الايراني انه لا فائدة من ان تصبح جميع الدول حرة وتقام حكومات ديمقراطية فيها فيما الكيان الاسرائيلي باق، وقال انه على دول المنطقة ومن خلال التعاون فيما بينها، ان لا تسمح للغرب بالتدخل في شؤون منطقة الشرق الاوسط لانه سيؤدي الى تصعيد القضايا في المنطقة.
واعتبر احمدي نجاد، ان القضية الفلسطينية كانت القضية الوحيدة في السابق موضع اهتمام العالم، اما اليوم فقد اصبحت قضايا مصر وتونس وليبيا موضع اهتمام ايضا وهذه الظروف ستنجر في المستقبل الى كافة دول العالم بما فيها اميركا والدول الاوروبية ايضا.
بدوره قال رمضان عبدالله الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، ان ايران تحولت اليوم الى مركز ثقل للعالم الاسلامي، مؤكدا بان المستضعفين في العالم يتطلعون للجمهورية الاسلامية الايرانية لمواجهة الاستكبار، كما ان الشعب الفلسطيني كجنود في هذه المسيرة المباركة يسيرون مع باقي قوى المنطقة جنبا الى جنب مع ايران وضد جبهة نظام الهيمنة.