وقال احمدي نجاد لدى استقباله خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس)، بان مفتاح ومصير حل القضايا العالمية يبدا من فلسطين، وان القضية الفلسطينية، ليست قضية خاضعة لفترة زمنية معينة بل انها تتعلق بتاريخ العالم كله، وان فلسطين هي الجبهة الامامية لكل الموحدين والمتطلعين للعدالة في سائر انحاء العالم وان النصر سيتحقق هناك بعون الله تعالى.
وصرح ان ظروف العالم الراهن اشبه بعقد متشابكة واذا تم فتح العقدة الاساسية منها، فسوف يتم فتح جميع العقد الاخرى، وان العقدة الاساسية هذه هي القضية الفلسطينية.
واوضح الرئيس الايراني بان الشعوب تبحث اليوم عن العدالة والحرية والعزة، وقال ان هذا من حقهم وان حدوث التطورات في منطقة الشرق الاوسط يستدعي منا ان نكون حذرين من خطر انحراف ادارة هذه التطورات، لان التجربة اثبتت بان بعض الانتفاضات اندلعت بدوافع الهية وايجابية ولكن بسبب الادارة غير الصحيحة رجعت الى ما كانت عليها في السابق.
وتابع: انه على دول المنطقة توخي الحذر وعدم السماح للمستكبرين باستغلال الظروف الجديدة، اي استبدال ديكتاتور باخر يتسلط على رقاب الناس.
كما اكد احمدي نجاد ضرورة عدم سماح حكومات المنطقة للغربيين بالتدخل في منطقة الشرق الاوسط مردفا القول، اننا نعتقد بان حكومات وشعوب المنطقة قادرة من خلال التعاون وتنفيذ بعض الاصلاحات على توفير امن واستقرار المنطقة وان سلوك الغربيين يعقد ظروف المنطقة اكثر فاكثر.
واشار الى ان الاستعمار لا يريد التقدم باي شكل من الاشكال لدول منطقة الشرق الاوسط ، مضيفا ، ان المستكبرين يسعون دائما الي اضعاف شعوب المنطقة ليتمكنوا من تحقيق اهدافهم البغيضة في الشرق الاوسط لذا ينبغي على جميع حكومات المنطقة ان تتحلى باليقظة كي لا تقع في شباك مؤامرات الاستكبار واحابيله.
واردف احمدي نجاد قائلا، اذا قارنا الظروف الراهنة في العالم والمنطقة مع الظروف التي كانت سائدة قبل عشرين عاما فاننا نرى بان الاوضاع قد تغيرت كثيرا وان اميركا والكيان الاسرائيلي في منحدر وهبوط حاد .
من جانبه اعرب خالد مشعل في هذا اللقاء عن شكره للمواقف الذكية والداعمة لايران حكومة وشعبا خاصة مواقف قائد الثورة الاسلامية والرئيس الايراني الاسلامية.