عاجل:

خاص بالعالم..

ما الملفات التي ستُطرح بين طهران وباريس؟.. خبير يكشف!

الثلاثاء ٢٥ نوفمبر ٢٠٢٥
١٠:١٤ بتوقيت غرينتش
أفاد الخبير في الشؤون الإيرانية، سمير شوهاني، بأن زيارة وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى فرنسا لم يكن قد تم الاتفاق عليها مسبقًا، وإنما جرى التفاهم عليها خلال الأيام القليلة الماضية، مضيفا أن فرنسا تمثّل رأس الحربة في الترويكا الأوروبية، وهي التي تتبنّى مواقف الترويكا الأوروبية.

وقال شوهاني في حديث مباشر مع قناة العالم الإخبارية إنه "يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أنه في أي مفاوضات قادمة بين إيران والترويكا الأوروبية يجب أن يتّضح أولًا: هل الترويكا الأوروبية جادّة في موقفها؟ أم أنها تريد فقط الاستماع إلى وجهة نظر إيران، ثم نقل هذه الوجهة إلى الولايات المتحدة؟"

وأضاف أنه "خلال الأسابيع الماضية، ورغم الضغوط والتهديدات الأميركية، ما زالت إيران تُصرّ على موضوع مهم جدًا فيما يتعلّق ببرنامجها النووي، وهو: اعتراف الدول الغربية والولايات المتحدة ــ وأي اتفاق يتمّ التوصل إليه ــ بحقّ إيران في تخصيب اليورانيوم، بغضّ النظر عن نسب التخصيب".

واشار شوهاني إلى أن هذا الموضوع المهم جعل الترويكا الأوروبية والولايات المتحدة تصلان إلى قناعة بأن الضغوط والتهديدات لن تجبر إيران على التخلي عن برنامجها النووي السلمي.

شاهد أيضا: ماذا وراء الحوار النووي المرتقب بين طهران وباريس؟

وقال إن "هناك وسائل إعلام أشارت إلى أن ولي العهد السعودي أيضا طرح موضوع النووي الإيراني خلال زيارته إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأميركي. لا توجد تأكيدات رسمية، لكن وسائل إعلامية تحدّث عن ذلك. وهذا يوحي بوجود حراك دولي للتوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة. لكن النقطة الأهم بالنسبة لإيران هي الاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم، وأن لا تتطرّق هذه المفاوضات إلى أي موضوع خارج الإطار النووي، مثل موضوع الصواريخ الإيرانية أو حلفاء إيران في المنطقة".

وبخصوص الملفات التي ستُطرح في هذا اللقاء، أوضح شوهاني أنه من وجهة نظر إيران، عندما نتحدث عن عدة ملفات فهي عدة ملفات تريد إيران أن تتأكد منها، ولكن ضمن الإطار النووي:

  • موضوع تخصيب اليورانيوم.
  • موضوع الاعتراف بحقّ إيران في برنامجها النووي السلمي.
  • في حال التوصّل إلى اتفاق، كيف ستحصل إيران على اليورانيوم المخصّب إذا وافقت مثلًا على وقف مؤقت للتخصيب؟
  • ما الذي ستحصل عليه إيران مقابل أي اتفاق؟
  • موضوع العقوبات، إذ إن الجانب الأميركي لم يتحدث حتى الآن بشكل واضح وصريح عن العقوبات التي سيتم تعليقها أو إلغاؤها.

المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..

0% ...

خاص بالعالم..

ما الملفات التي ستُطرح بين طهران وباريس؟.. خبير يكشف!

الثلاثاء ٢٥ نوفمبر ٢٠٢٥
١٠:١٤ بتوقيت غرينتش
أفاد الخبير في الشؤون الإيرانية، سمير شوهاني، بأن زيارة وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى فرنسا لم يكن قد تم الاتفاق عليها مسبقًا، وإنما جرى التفاهم عليها خلال الأيام القليلة الماضية، مضيفا أن فرنسا تمثّل رأس الحربة في الترويكا الأوروبية، وهي التي تتبنّى مواقف الترويكا الأوروبية.

وقال شوهاني في حديث مباشر مع قناة العالم الإخبارية إنه "يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أنه في أي مفاوضات قادمة بين إيران والترويكا الأوروبية يجب أن يتّضح أولًا: هل الترويكا الأوروبية جادّة في موقفها؟ أم أنها تريد فقط الاستماع إلى وجهة نظر إيران، ثم نقل هذه الوجهة إلى الولايات المتحدة؟"

وأضاف أنه "خلال الأسابيع الماضية، ورغم الضغوط والتهديدات الأميركية، ما زالت إيران تُصرّ على موضوع مهم جدًا فيما يتعلّق ببرنامجها النووي، وهو: اعتراف الدول الغربية والولايات المتحدة ــ وأي اتفاق يتمّ التوصل إليه ــ بحقّ إيران في تخصيب اليورانيوم، بغضّ النظر عن نسب التخصيب".

واشار شوهاني إلى أن هذا الموضوع المهم جعل الترويكا الأوروبية والولايات المتحدة تصلان إلى قناعة بأن الضغوط والتهديدات لن تجبر إيران على التخلي عن برنامجها النووي السلمي.

شاهد أيضا: ماذا وراء الحوار النووي المرتقب بين طهران وباريس؟

وقال إن "هناك وسائل إعلام أشارت إلى أن ولي العهد السعودي أيضا طرح موضوع النووي الإيراني خلال زيارته إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأميركي. لا توجد تأكيدات رسمية، لكن وسائل إعلامية تحدّث عن ذلك. وهذا يوحي بوجود حراك دولي للتوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة. لكن النقطة الأهم بالنسبة لإيران هي الاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم، وأن لا تتطرّق هذه المفاوضات إلى أي موضوع خارج الإطار النووي، مثل موضوع الصواريخ الإيرانية أو حلفاء إيران في المنطقة".

وبخصوص الملفات التي ستُطرح في هذا اللقاء، أوضح شوهاني أنه من وجهة نظر إيران، عندما نتحدث عن عدة ملفات فهي عدة ملفات تريد إيران أن تتأكد منها، ولكن ضمن الإطار النووي:

  • موضوع تخصيب اليورانيوم.
  • موضوع الاعتراف بحقّ إيران في برنامجها النووي السلمي.
  • في حال التوصّل إلى اتفاق، كيف ستحصل إيران على اليورانيوم المخصّب إذا وافقت مثلًا على وقف مؤقت للتخصيب؟
  • ما الذي ستحصل عليه إيران مقابل أي اتفاق؟
  • موضوع العقوبات، إذ إن الجانب الأميركي لم يتحدث حتى الآن بشكل واضح وصريح عن العقوبات التي سيتم تعليقها أو إلغاؤها.

المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتــلال تقتحم بلدة سيلة الظهر جنوب جنين


مصادر فلسطينة: مصابون أحدهم حالته حرجة جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين غربي بلدة الزوايدة


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


مصادر فلسطينية: قوات الاحتـلال تدهم منزلا خلال اقتحام بلدة بلعا شمال طولكرم


قوات الاحتلال تقتحم بلدتي دير الغصون وبلعا في طولكرم


مصادر فلسطينية: قوات الاحتــلال تشن حملة دهم واعتقالات خلال اقتحامها مدينة قلقيلية


العميد سريع: 104 غارة للعدوان السعودي خلال 24 ساعة


المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية: التصعيد السعودي الأخير أسفر عن استشهاد 266 مدنياً بينهم 86 طفلًا و38 امرأة وإصابة 641 آخرين


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب