عاجل:

شهداء وجرحى في غزة بعد سلسلة خروقات إسرائيلية جديدة للاتفاق

السبت ٢٢ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٥:٠٠ بتوقيت غرينتش
إستشهد 22 فلسطينيا بينهم نساء وأطفال، وأصيب أكثر من 30 آخرين في سلسلة غارات إسرائيلية على عدة مناطق في قطاع غزة بضوء أخضر أميركي، بينها استهداف سيارة مدنية في حي الرمال بمدينة غزة. سياسيا، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن ممارسته ضغوطا لنزع سلاح حركة حماس.

وفي ظل مشهد ميداني يزداد تعقيدا في قطاع غزة، تبدو كل الساعات مشحونة باحتمالات الانفجار، وسط خروقات متتابعة لاتفاق وقف إطلاق النار، وضغوط سياسية تتسع دوائرها من الميدان إلى العواصم الدولية.

وفي سلسلة خروقات جديدة شن جيش الاحتلال غارات جوية كثيفة على عدة مناطق في قطاع غزة، ترافقت مع قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف، ما أسفر عن عدد من الضحايا. ومن بين تلك الهجمات، استهداف مباشر لمركبة مدنية في حي الرمال بمدينة غزة أدى إلى استشهاد عدد من الفلسطينيين وإصابة آخرين.

وفي السياق أوضحت وسائل إعلام عبرية أن إحدى الهجمات في مدينة غزة استهدفت علاء الحديدي، الذي يوصف بأنه مسؤول عسكري كبير في حركة حماس. وقد أشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن الهجوم تم بالتنسيق مع مركز التنسيق المدني العسكري الأميركي في كريات غات، في مؤشر إضافي على حجم الدعم اللوجستي الميداني الذي يحظى به الاحتلال.

وطالت الهجمات أحياء واسعة في مدينة غزة وشرقها، خصوصا في حيي التفاح والشجاعية، إلى جانب رفح وخان يونس ودير البلح.

وترافق القصف مع عمليات نسف واسعة لمنازل في المناطق التي انتشرت فيها قوات الاحتلال، ما دفع عشرات العائلات إلى النزوح مجددا عن منازلها، في ظل تقدم الآليات العسكرية داخل مناطق سبق أن انسحبت منها وفق الاتفاق.

ومع تصاعد هذه الخروقات، شددت حركة حماس على أن الاحتلال يحاول تقويض وقف إطلاق النار عبر التوغل وإزالة الخط الأصفر والتقدم غربا، مؤكدة أن الغارات وموجات النزوح شرقي غزة تمثل خرقا فاضحا للاتفاق.

ودعت الحركة الوسطاء إلى التدخل العاجل والضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته، كما طالبت الإدارة الأميركية بالوفاء بتعهداتها والحد من هذه الخروقات.

سياسيا، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يمارس ضغوطا لنزع سلاح حركة حماس، خلال لقائه عمدة نيويورك المنتخب زهران ممداني.

وبين استمرار الخروقات على الأرض وتزايد الضغوط السياسية في الخارج، يبقى وقف إطلاق النار في غزة مهددا في كل لحظة، بينما يترقب الفلسطينيون والوسطاء ما إذا كانت التطورات ستتجه نحو التهدئة، أم أن المنطقة تدخل فصلا جديدا من التصعيد.

0% ...

شهداء وجرحى في غزة بعد سلسلة خروقات إسرائيلية جديدة للاتفاق

السبت ٢٢ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٥:٠٠ بتوقيت غرينتش
إستشهد 22 فلسطينيا بينهم نساء وأطفال، وأصيب أكثر من 30 آخرين في سلسلة غارات إسرائيلية على عدة مناطق في قطاع غزة بضوء أخضر أميركي، بينها استهداف سيارة مدنية في حي الرمال بمدينة غزة. سياسيا، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن ممارسته ضغوطا لنزع سلاح حركة حماس.

وفي ظل مشهد ميداني يزداد تعقيدا في قطاع غزة، تبدو كل الساعات مشحونة باحتمالات الانفجار، وسط خروقات متتابعة لاتفاق وقف إطلاق النار، وضغوط سياسية تتسع دوائرها من الميدان إلى العواصم الدولية.

وفي سلسلة خروقات جديدة شن جيش الاحتلال غارات جوية كثيفة على عدة مناطق في قطاع غزة، ترافقت مع قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف، ما أسفر عن عدد من الضحايا. ومن بين تلك الهجمات، استهداف مباشر لمركبة مدنية في حي الرمال بمدينة غزة أدى إلى استشهاد عدد من الفلسطينيين وإصابة آخرين.

وفي السياق أوضحت وسائل إعلام عبرية أن إحدى الهجمات في مدينة غزة استهدفت علاء الحديدي، الذي يوصف بأنه مسؤول عسكري كبير في حركة حماس. وقد أشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن الهجوم تم بالتنسيق مع مركز التنسيق المدني العسكري الأميركي في كريات غات، في مؤشر إضافي على حجم الدعم اللوجستي الميداني الذي يحظى به الاحتلال.

وطالت الهجمات أحياء واسعة في مدينة غزة وشرقها، خصوصا في حيي التفاح والشجاعية، إلى جانب رفح وخان يونس ودير البلح.

وترافق القصف مع عمليات نسف واسعة لمنازل في المناطق التي انتشرت فيها قوات الاحتلال، ما دفع عشرات العائلات إلى النزوح مجددا عن منازلها، في ظل تقدم الآليات العسكرية داخل مناطق سبق أن انسحبت منها وفق الاتفاق.

ومع تصاعد هذه الخروقات، شددت حركة حماس على أن الاحتلال يحاول تقويض وقف إطلاق النار عبر التوغل وإزالة الخط الأصفر والتقدم غربا، مؤكدة أن الغارات وموجات النزوح شرقي غزة تمثل خرقا فاضحا للاتفاق.

ودعت الحركة الوسطاء إلى التدخل العاجل والضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته، كما طالبت الإدارة الأميركية بالوفاء بتعهداتها والحد من هذه الخروقات.

سياسيا، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يمارس ضغوطا لنزع سلاح حركة حماس، خلال لقائه عمدة نيويورك المنتخب زهران ممداني.

وبين استمرار الخروقات على الأرض وتزايد الضغوط السياسية في الخارج، يبقى وقف إطلاق النار في غزة مهددا في كل لحظة، بينما يترقب الفلسطينيون والوسطاء ما إذا كانت التطورات ستتجه نحو التهدئة، أم أن المنطقة تدخل فصلا جديدا من التصعيد.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الإيرانية: إيقاف نشاط المؤسسة التابعة للسفارة الفرنسية في طهران تم استنادًا إلى حكم قضائي


الخارجية الإيرانية: إغلاق المؤسسة التابعة للسفارة الفرنسية في طهران جاء لعدم حصولها على الترخيص


الخارجية الإيرانية ترفض بقوة الادعاءات المزيفة والمخالفة للواقع، بشأن المؤسسة التعليمية التابعة للسفارة الفرنسية في طهران، والواردة في بيان الخارجية الفرنسية


مصادر سورية: قوات الاحتلال أقامت حاجزا للتفتيش على طريق أم باطنة - العجرف بريف القنيطرة الأوسط


مصادر يمنية: استشهاد مدني إثر قصف الطيران السعودي منطقة الأعبوس في مديرية حيفان جنوب شرقي محافظة تعز


4 شبكات بث أميركية كبرى، سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس نيوز، تقرر وقف تغطية أنشطة ترامب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


آية الله اعرافي: رحيل المرجع شبيري زنجاني خسارة للحوزات والعلوم الإسلامية


شاهد.. الأمم المتحدة رهينة موازين القوى الكبرى والنفوذ الأميركي


سقوط قاعدة المخا المحصنة يكشف وثائق وأسراراً عسكرية خطيرة


ترامب يواجه الإعلام أمام القضاء وسط معركة حرية الصحافة


الأكثر مشاهدة

نفاد الوقود يهدد مستشفيات غزة بالشلل ويهدد حياة المرضى


تقدم يمني متسارع يربك القوات المدعومة سعودياً في تعز ولحج


ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار