عاجل:

محلل عسكري اسرائيلي: ايران لم تهزم ولم ننتصر كما ادعى نتيناهو

السبت ٢٢ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٣:٠٦ بتوقيت غرينتش
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن ايران لم تهزم في الحرب الأخيرة التي شنت عليها، واستطاعت إعادة بناء قدراتها الصاروخية، مشيرة الى أن ايران ولبنان ما زالتا الجبهتين اللتين تشكلان أرقا لتل أبيب.

الجمهورية الاسلامية الايرانية تشكل الهوس الحقيقي للكيان الاسرائيلي.. آلون بن دافيد، المحلل العسكري للقناة 13 الاسرائيلية اعترف بأن إيران لم تهزم وأنها نفضت الغبار عن نفسها وأعادت بناء الذات والقدرات الصاروخية التي كما قال أخرجت الكيان الاسرائيلي الى الحرب.

واضاف آلون أن العملية العسكرية التي نفذتها تل ابيب لم تسلب الايرانيين قدراتهم وأنه يجب الاعتراف على حد تعبيره بأن الحرب مع ايران لم تنته بانتصار الكيان الاسرائيلي كما يدعي نتنياهو.

وقال مدير مركز القدس للدراسات، عماد أبو عواد، لمراسل قناة العالم الزميل فارس الصرفندي: في "إسرائيل" لا يوجد هناك رضا عن نتائج المعركة الاخيرة مع ايران، وهناك شعور بأن ايران تعيد تسليح نفسها وبناء ذاتها، والاخطر بالنسبة "لإسرائيل" أن أي مواجهة قادمة مع ايران ستكون أكثر قسوة وبأن إيران لن تضبط نفسها باتجاه استخدام اكبر مساحة ممكنه من القوة تجاه "إسرائيل".

في تل أبيب قناعة تامة وفق ما يراه حتى رؤساء اجهزة الامن السابقين بأن جبهتين ما زالتا تشكلان مصدرا للقلق المستقبلي؛ الجبهة الايرانية والجبهة اللبنانية، أما الجبهة الاولى كما يرى هؤلاء فخطرها يكمن في الامكانيات الايرانية وسرعة التطور والقدرة على التعافي.

وأما الجبهه اللبنانية فيضاف اليها القرب الجغرافي والحدود المشتركة والامكانيات البشرية لدى حزب الله والتي في لحظة قد تصل الى جبال الجليل.

وقال الخبير في الشأن الاسرائيلي عصمت منصور لقناة العالم: هناك قناعة لدى الاوساط الاستخباراتية والسياسية في "اسرائيل" أن إيران سترد وأنها لن تبرر الضربة التي تركتها وأنها هذه المرة لن تباغت كما حدث في المرة الاولى نجحت الولايات المتحدة و"اسرائيل" في تظليلها، هذه المرة هي تستعد لكي يكون رد اذا ما حاول الاحتلال أن يهاجمها.

الأمنيون في تل ابيب يقرؤون المشهد بناء على الخبرة العلميه والعملية، أما السياسيون فيتحدثون بما يتوافق مع وجهة نظرهم السياسية.

عندما انتهى العدوان الاسرائيلي على الجمهورية الاسلامية الايرانية حاول بنيامين نتنياهو ان يقنع نفسه وان يقنع الاسرائيليين بأنه استطاع أن يعيد إيران اعواما بل عقود الى الوراء، اليوم اصحاب القرار الامني في الكيان الاسرائيلي يكشفون كذب نتنياهو ويقوضون روايته.

0% ...

محلل عسكري اسرائيلي: ايران لم تهزم ولم ننتصر كما ادعى نتيناهو

السبت ٢٢ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٣:٠٦ بتوقيت غرينتش
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن ايران لم تهزم في الحرب الأخيرة التي شنت عليها، واستطاعت إعادة بناء قدراتها الصاروخية، مشيرة الى أن ايران ولبنان ما زالتا الجبهتين اللتين تشكلان أرقا لتل أبيب.

الجمهورية الاسلامية الايرانية تشكل الهوس الحقيقي للكيان الاسرائيلي.. آلون بن دافيد، المحلل العسكري للقناة 13 الاسرائيلية اعترف بأن إيران لم تهزم وأنها نفضت الغبار عن نفسها وأعادت بناء الذات والقدرات الصاروخية التي كما قال أخرجت الكيان الاسرائيلي الى الحرب.

واضاف آلون أن العملية العسكرية التي نفذتها تل ابيب لم تسلب الايرانيين قدراتهم وأنه يجب الاعتراف على حد تعبيره بأن الحرب مع ايران لم تنته بانتصار الكيان الاسرائيلي كما يدعي نتنياهو.

وقال مدير مركز القدس للدراسات، عماد أبو عواد، لمراسل قناة العالم الزميل فارس الصرفندي: في "إسرائيل" لا يوجد هناك رضا عن نتائج المعركة الاخيرة مع ايران، وهناك شعور بأن ايران تعيد تسليح نفسها وبناء ذاتها، والاخطر بالنسبة "لإسرائيل" أن أي مواجهة قادمة مع ايران ستكون أكثر قسوة وبأن إيران لن تضبط نفسها باتجاه استخدام اكبر مساحة ممكنه من القوة تجاه "إسرائيل".

في تل أبيب قناعة تامة وفق ما يراه حتى رؤساء اجهزة الامن السابقين بأن جبهتين ما زالتا تشكلان مصدرا للقلق المستقبلي؛ الجبهة الايرانية والجبهة اللبنانية، أما الجبهة الاولى كما يرى هؤلاء فخطرها يكمن في الامكانيات الايرانية وسرعة التطور والقدرة على التعافي.

وأما الجبهه اللبنانية فيضاف اليها القرب الجغرافي والحدود المشتركة والامكانيات البشرية لدى حزب الله والتي في لحظة قد تصل الى جبال الجليل.

وقال الخبير في الشأن الاسرائيلي عصمت منصور لقناة العالم: هناك قناعة لدى الاوساط الاستخباراتية والسياسية في "اسرائيل" أن إيران سترد وأنها لن تبرر الضربة التي تركتها وأنها هذه المرة لن تباغت كما حدث في المرة الاولى نجحت الولايات المتحدة و"اسرائيل" في تظليلها، هذه المرة هي تستعد لكي يكون رد اذا ما حاول الاحتلال أن يهاجمها.

الأمنيون في تل ابيب يقرؤون المشهد بناء على الخبرة العلميه والعملية، أما السياسيون فيتحدثون بما يتوافق مع وجهة نظرهم السياسية.

عندما انتهى العدوان الاسرائيلي على الجمهورية الاسلامية الايرانية حاول بنيامين نتنياهو ان يقنع نفسه وان يقنع الاسرائيليين بأنه استطاع أن يعيد إيران اعواما بل عقود الى الوراء، اليوم اصحاب القرار الامني في الكيان الاسرائيلي يكشفون كذب نتنياهو ويقوضون روايته.

0% ...

آخرالاخبار

بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب