عاجل:

خاص بقناة العالم..

أسرار عن غراهام، صوت 'اسرائيل'في الكونغرس الأمريكي

السبت ٢٢ نوفمبر ٢٠٢٥
١٠:٢٦ بتوقيت غرينتش
يعتبر السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، أحد أبرز الوجوه في الكونغرس الأمريكي، وصوتاً قوياً وملهماً لتوجهات الإدارة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، خاصة فيما يتعلق بالدعم اللامحدود لکيان الاحتلال الإسرائيلي.

يُعرف غراهام بقربه الشديد من الرئيس الاميرکي دونالد ترامب، وبمواقفه الحازمة التي جعلته أحد أهم المدافعين عن الكيان الإسرائيلي في واشنطن.

مواقف داعمة لـ"إسرائيل" ومقاربات متشددة

يُعرف غراهام بمقولته الشهيرة: "إذا تخلينا عن إسرائيل، فإن الله سيتخلى عنا"، مؤكداً أن "إسرائيل تخوض معركة من أجل بقائها، وأصدقائنا فيها محاطون بأناس سيقتلون جميعاً إذا استطاعوا". بهذا التوجه، يقود غراهام دبلوماسيته السياسية، ويسعى دوماً ليكون المرجع القوي الذي يعتمد عليه "أصدقاؤه في تل أبيب".

لقد كان غراهام من أبرز الداعين للتدخل الأمريكي في العراق لمواجهة تنظيم داعش، وهو موقف جاء رغم تردد الولايات المتحدة في البداية، حيث طُلب منها المساعدة في ذلك الوقت، وجاء الرد بأن "الأمر سيستغرق سنوات وسنوات"، قبل أن يتم القضاء على داعش في غضون أربع سنوات بجهود العراق المدعوم دولياً.

المساعدات الاقتصادية كأداة ضغط

يستخدم السيناتور غراهام سلاح الاقتصاد، حيث يدخل دائماً عبر المساعدات إلى أي دولة، ثم يحول هذه المساعدات إلى أداة ضغط عليها. في سياق قطاع غزة، يشرف غراهام على لجنة مراقبة المساعدات الأمريكية، معتبراً إياها الوسيلة الأقوى والأسرع في تحقيق المآرب الأمريكية والأهداف الصهيونية.

وفي مواجهة قرار المحكمة الجنائية الدولية الأخير بشأن نتنياهو، والذي جاء بناءً على دعوى من جنوب أفريقيا، وصف غراهام هذا الحكم بأنه "مزحة". كما وصف رئيس الحکومة اللبنانية نواف سلام بأنه "معادٍ للسامية"، مما يعكس مواقفه المنحازة تماماً للكيان الإسرائيلي ومعاداته للمسلمين والعرب وأهل المنطقة.

ليندسي غراهام صوت اسرائيل في الکونغرس الاميرکي

تأثير مستمر على السياسة الأمريكية

رغم ترشحه للرئاسة عام 2015 وانسحابه بعد فترة وجيزة، لا يزال غراهام يمتلك تأثيراً كبيراً في السياسة الأمريكية. ولا شك أنه شخصية تمتلك الكثير من الملفات وصاحب "نفوذ واسع" في منطقتنا، ويُعد عراب السياسة الخارجية الأمريكية.

يُعرف غراهام بأنه أحد أبرز وأكثر مستشاري الأمن القومي نفوذاً في واشنطن، وخاصة لدى الرئيس الأميرکي دونالد ترامب. وهو من أشد الداعمين للكيان الإسرائيلي والمطالبين بتزويد هذا الكيان بكل ما يلزم في عدوانه على غزة. وقد طالب صراحة بمنح "دولة إسرائيل" كل ما تريده "لإنهاء حربها في غزة"، داعياً إياها للقيام "بكل ما يلزم لإقامة دولة يهودية". وتجاوز ذلك ليطالب بتزويد "إسرائيل" بسلاح نووي "لقصف أهل غزة تماماً كما فعلت الولايات المتحدة في هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين عام 1945".

كما انتقد غراهام قرار الرئيس بايدن بوقف إرسال شحنة من القنابل الثقيلة (3000 قنبلة أمريكية) إلى "إسرائيل". وكان من أبرز المطالبين بالتدخل العسكري البري الأمريكي في العراق بحجة محاربة داعش، وطلب إرسال ما يقرب من 10 آلاف جندي أمريكي إلى العراق. والأهم من ذلك، يُذكر أن هذا السيناتور الجمهوري هو من أقنع دونالد ترامب بمهاجمة إيران في "حرب الـ12 يوماً" وفق ما أعلنه الإعلام الأمريكي.

عراب اتفاقيات التطبيع والمطالب الإقليمية

فيما يخص اتفاقيات أبراهام، كان غراهام من أبرز المشرعين في الكونغرس الذين أشرفوا على اتفاقيات التطبيع، وكان يعمل أيضاً على اتفاقية تطبيع بين السعودية و"إسرائيل" قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول. وبصفته رئيساً للجنة المساعدات الخارجية للولايات المتحدة، يستخدم هذه الاتفاقيات كبوابات للضغوط والإملاءات الأمريكية.

وشهدت زيارته الأخيرة إلى لبنان ضرورة الاستعانة به في الموضوع اللبناني، حيث يدفع بمفهوم "المنطقة الاقتصادية" أو "المنطقة العازلة" لدى الإسرائيليين في جنوب لبنان، والتي يُفترض أن تُبنى على "الدمار"، وفق الأجندة الأمريكية الخارجية وعبر تقديم المزيد من المساعدات المالية للبنان.

ويرى كثيرون أن غراهام لا يقدم شيئاً بدون ثمن، خاصة وأنه يؤكد على ضرورة دعم الكيان الإسرائيلي بكل شيء حتى يتمكن من البقاء، حتى لو وصل الأمر إلى استخدام السلاح النووي "لإبادة الفلسطينيين في غزة" وإنهاء الصراع لصالح "إسرائيل". هذه الشخصية المتطرفة، للأسف، لها نفوذ واسع في منطقتنا العربية وفي الشرق الأوسط، وتُعد عراب السياسة الخارجية الأمريكية وسيناريوهات التطبيع في المنطقة.

إقرأ ايضاً.. عندما يهذي الانجيليون المتصهينون.. ليندسي غراهام مثالا

0% ...

خاص بقناة العالم..

أسرار عن غراهام، صوت 'اسرائيل'في الكونغرس الأمريكي

السبت ٢٢ نوفمبر ٢٠٢٥
١٠:٢٦ بتوقيت غرينتش
يعتبر السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، أحد أبرز الوجوه في الكونغرس الأمريكي، وصوتاً قوياً وملهماً لتوجهات الإدارة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، خاصة فيما يتعلق بالدعم اللامحدود لکيان الاحتلال الإسرائيلي.

يُعرف غراهام بقربه الشديد من الرئيس الاميرکي دونالد ترامب، وبمواقفه الحازمة التي جعلته أحد أهم المدافعين عن الكيان الإسرائيلي في واشنطن.

مواقف داعمة لـ"إسرائيل" ومقاربات متشددة

يُعرف غراهام بمقولته الشهيرة: "إذا تخلينا عن إسرائيل، فإن الله سيتخلى عنا"، مؤكداً أن "إسرائيل تخوض معركة من أجل بقائها، وأصدقائنا فيها محاطون بأناس سيقتلون جميعاً إذا استطاعوا". بهذا التوجه، يقود غراهام دبلوماسيته السياسية، ويسعى دوماً ليكون المرجع القوي الذي يعتمد عليه "أصدقاؤه في تل أبيب".

لقد كان غراهام من أبرز الداعين للتدخل الأمريكي في العراق لمواجهة تنظيم داعش، وهو موقف جاء رغم تردد الولايات المتحدة في البداية، حيث طُلب منها المساعدة في ذلك الوقت، وجاء الرد بأن "الأمر سيستغرق سنوات وسنوات"، قبل أن يتم القضاء على داعش في غضون أربع سنوات بجهود العراق المدعوم دولياً.

المساعدات الاقتصادية كأداة ضغط

يستخدم السيناتور غراهام سلاح الاقتصاد، حيث يدخل دائماً عبر المساعدات إلى أي دولة، ثم يحول هذه المساعدات إلى أداة ضغط عليها. في سياق قطاع غزة، يشرف غراهام على لجنة مراقبة المساعدات الأمريكية، معتبراً إياها الوسيلة الأقوى والأسرع في تحقيق المآرب الأمريكية والأهداف الصهيونية.

وفي مواجهة قرار المحكمة الجنائية الدولية الأخير بشأن نتنياهو، والذي جاء بناءً على دعوى من جنوب أفريقيا، وصف غراهام هذا الحكم بأنه "مزحة". كما وصف رئيس الحکومة اللبنانية نواف سلام بأنه "معادٍ للسامية"، مما يعكس مواقفه المنحازة تماماً للكيان الإسرائيلي ومعاداته للمسلمين والعرب وأهل المنطقة.

ليندسي غراهام صوت اسرائيل في الکونغرس الاميرکي

تأثير مستمر على السياسة الأمريكية

رغم ترشحه للرئاسة عام 2015 وانسحابه بعد فترة وجيزة، لا يزال غراهام يمتلك تأثيراً كبيراً في السياسة الأمريكية. ولا شك أنه شخصية تمتلك الكثير من الملفات وصاحب "نفوذ واسع" في منطقتنا، ويُعد عراب السياسة الخارجية الأمريكية.

يُعرف غراهام بأنه أحد أبرز وأكثر مستشاري الأمن القومي نفوذاً في واشنطن، وخاصة لدى الرئيس الأميرکي دونالد ترامب. وهو من أشد الداعمين للكيان الإسرائيلي والمطالبين بتزويد هذا الكيان بكل ما يلزم في عدوانه على غزة. وقد طالب صراحة بمنح "دولة إسرائيل" كل ما تريده "لإنهاء حربها في غزة"، داعياً إياها للقيام "بكل ما يلزم لإقامة دولة يهودية". وتجاوز ذلك ليطالب بتزويد "إسرائيل" بسلاح نووي "لقصف أهل غزة تماماً كما فعلت الولايات المتحدة في هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين عام 1945".

كما انتقد غراهام قرار الرئيس بايدن بوقف إرسال شحنة من القنابل الثقيلة (3000 قنبلة أمريكية) إلى "إسرائيل". وكان من أبرز المطالبين بالتدخل العسكري البري الأمريكي في العراق بحجة محاربة داعش، وطلب إرسال ما يقرب من 10 آلاف جندي أمريكي إلى العراق. والأهم من ذلك، يُذكر أن هذا السيناتور الجمهوري هو من أقنع دونالد ترامب بمهاجمة إيران في "حرب الـ12 يوماً" وفق ما أعلنه الإعلام الأمريكي.

عراب اتفاقيات التطبيع والمطالب الإقليمية

فيما يخص اتفاقيات أبراهام، كان غراهام من أبرز المشرعين في الكونغرس الذين أشرفوا على اتفاقيات التطبيع، وكان يعمل أيضاً على اتفاقية تطبيع بين السعودية و"إسرائيل" قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول. وبصفته رئيساً للجنة المساعدات الخارجية للولايات المتحدة، يستخدم هذه الاتفاقيات كبوابات للضغوط والإملاءات الأمريكية.

وشهدت زيارته الأخيرة إلى لبنان ضرورة الاستعانة به في الموضوع اللبناني، حيث يدفع بمفهوم "المنطقة الاقتصادية" أو "المنطقة العازلة" لدى الإسرائيليين في جنوب لبنان، والتي يُفترض أن تُبنى على "الدمار"، وفق الأجندة الأمريكية الخارجية وعبر تقديم المزيد من المساعدات المالية للبنان.

ويرى كثيرون أن غراهام لا يقدم شيئاً بدون ثمن، خاصة وأنه يؤكد على ضرورة دعم الكيان الإسرائيلي بكل شيء حتى يتمكن من البقاء، حتى لو وصل الأمر إلى استخدام السلاح النووي "لإبادة الفلسطينيين في غزة" وإنهاء الصراع لصالح "إسرائيل". هذه الشخصية المتطرفة، للأسف، لها نفوذ واسع في منطقتنا العربية وفي الشرق الأوسط، وتُعد عراب السياسة الخارجية الأمريكية وسيناريوهات التطبيع في المنطقة.

إقرأ ايضاً.. عندما يهذي الانجيليون المتصهينون.. ليندسي غراهام مثالا

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: العدو بعد فشله في المجال العسكري، لجأ إلى حروب هجينة ونفسية واقتصادية وإعلامية


حرس الثورة: القوات المسلحة على أهبة الاستعداد للرد بحزم وبشكل مدمر على أي اعتداء أو خطأ في حسابات العدو


حرس الثورة: على أمريكا والنظام الصهيوني أن يدركا أن عليهما، عاجلًا أم آجلًا، القبول بمنطقة خالية من وجودهما الخبيث والإجرامي، وأنهما لن يتمكنا من الإفلات من هذا المصير


وزير الداخلية الباكستاني لبزشكيان: عازمون على مواصلة تطوير وتعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات


بزشكيان: إيران وباكستان من الدول القوية في المنطقة، وتمتلكان إمكانات بشرية هائلة وموارد غنية


بزشكيان: اللقاءات والمشاورات المتعددة بين الوفود الإيرانية والباكستانية نموذج واضح لهذا المسار


بزشكيان: الإجراءات والضغوط الأميركية أسهمت في زيادة التقارب والتفاعل المستمر بين الدول الإسلامية


الرئيس الإيراني بزشكيان لوزير الداخلية الباكستاني: طهران وإسلام آباد قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات والإمكانات الإقليمية


تصعيد إسرائيلي متسارع يخنق جنين ويشعل الضفة الغربية


بقائي: منع صحفيين إيرانيين من دخول الأمم المتحدة محاولة لإخفاء الحقيقة


الأكثر مشاهدة

نفاد الوقود يهدد مستشفيات غزة بالشلل ويهدد حياة المرضى


تقدم يمني متسارع يربك القوات المدعومة سعودياً في تعز ولحج


ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار