عاجل:

العين الإسرائيلية

تصاعد الجدل في الإعلام العبري حول الحرب في غزة ولبنان

الجمعة ٢١ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٧:٠٣ بتوقيت غرينتش
شهدت الأوساط الإعلامية العبرية نقاشا واسعا خلال الأيام الماضية عقب قرار مجلس الأمن الدولي المتعلق بقطاع غزة، إضافة إلى ملفات أخرى أبرزها بقاء المقاومة داخل أنفاق رفح، والتهديدات المتصاعدة باحتمال تجدد الحرب مع لبنان، فضلا عن الخلافات السياسية المتفاقمة داخل الكيان.

وفي حلقة جديدة من برنامج العين الإسرائيلية، قدم الباحث في العلاقات الدولية الدكتور علي مطر قراءة نقدية للقرار الدولي، معتبرا أنه يشكل التفافا على مجلس الأمن والشرعية الدولية، ولا سيما أن تشكيل أي قوة دولية يفترض أن يصدر عبر قرار صريح يحدد طبيعتها وصلاحياتها، سواء لفرض عقوبات أو لتشكيل قوة عسكرية.

وأشار مطر إلى أن المفارقة الأبرز في القرار تكمن في تولي لجنة تابعة لمجلس الأمن قيادة القوة المرتقبة، وهو ما يراه غير مسبوق منذ الحرب العالمية الثانية وإقرار ميثاق الأمم المتحدة. وذكر بأن الولايات المتحدة اعتادت في محطات عدة كالصومال وأفغانستان والعراق على تجاوز قرارات المجلس، إلا أنها اليوم تسعى إلى شرعنة دورها من داخل المؤسسة الدولية.

وأوضح أن القوة الدولية التي يجري الحديث عنها تختلف جذريا عن الأطر التي كانت تطرح سابقا في سياق التفاوض مع حركة حماس، إذ تحولت وفق التصور الأميركي إلى قوة متعددة الجنسيات ذات مهام أوسع، أبرزها نزع سلاح فصائل المقاومة في غزة بالقوة، ما يجعلها أقرب إلى قوة احتلال.

ولفت مطر إلى أن إدخال قوات عربية وإسلامية بينها اندونيسية وتركية ومصرية لا يغير من جوهر التفويض الجديد، معتبرا أن غالبية الدول منحت شرعية غير مبررة للخطة الأميركية، باستثناء الجزائر التي سجلت تحفظها.

وتساءل عن مدى قدرة هذه القوات على تنفيذ المهمة الأساسية التي تريدها واشنطن وهي نزع سلاح حماس من دون تفاوض، وما قد يرافق ذلك من تعقيدات سياسية وميدانية.

شاهد أيضا.. تداعيات زيارة بن سلمان إلى البيت الأبيض في المنطقة

وعلى الجانب الإسرائيلي، يرى مطر أن الحكومة رغم بعض التحفظات تنظر إلى القرار بوصفه يخدم أولويتها الأولى وهو نزع سلاح المقاومة. ومع إدراج هذه المهمة ضمن قرار أممي، تصبح الدول المشاركة ملزمة بتنفيذه.

وتوقف عند موقف موسكو وبكين، اللتين لم تصوتا ضد القرار ولم تلجآ إلى الفيتو، معتبرا أن عدم اعتراضهما سيتيح إمكانية فتح الباب أمام دورات جديدة من عدم الاستقرار في الشرق الأوسط.

ويرى مطر أن تمرير القرار يشبه في سياقه ما حدث في ليبيا عندما أُقرت منطقة الحظر الجوي التي مهدت لإسقاط نظام معمر القذافي، دون أن تستخدم روسيا حق النقض حينها. وبرأيه، فإن السيناريو نفسه قد يعيد المنطقة إلى دوامة صراعات متكررة.

وفي الختام، يوضح الباحث أن الولايات المتحدة والصين لكل منهما مصلحة في استقرار المنطقة، سواء لأسباب تتعلق بالهيمنة الجيوسياسية أو بمشاريع اقتصادية كـطريق الحرير، فيما قد تتعامل روسيا مع المشهد من منظور مختلف بعد تراجع نفوذها الإقليمي.

0% ...

العين الإسرائيلية

تصاعد الجدل في الإعلام العبري حول الحرب في غزة ولبنان

الجمعة ٢١ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٧:٠٣ بتوقيت غرينتش
شهدت الأوساط الإعلامية العبرية نقاشا واسعا خلال الأيام الماضية عقب قرار مجلس الأمن الدولي المتعلق بقطاع غزة، إضافة إلى ملفات أخرى أبرزها بقاء المقاومة داخل أنفاق رفح، والتهديدات المتصاعدة باحتمال تجدد الحرب مع لبنان، فضلا عن الخلافات السياسية المتفاقمة داخل الكيان.

وفي حلقة جديدة من برنامج العين الإسرائيلية، قدم الباحث في العلاقات الدولية الدكتور علي مطر قراءة نقدية للقرار الدولي، معتبرا أنه يشكل التفافا على مجلس الأمن والشرعية الدولية، ولا سيما أن تشكيل أي قوة دولية يفترض أن يصدر عبر قرار صريح يحدد طبيعتها وصلاحياتها، سواء لفرض عقوبات أو لتشكيل قوة عسكرية.

وأشار مطر إلى أن المفارقة الأبرز في القرار تكمن في تولي لجنة تابعة لمجلس الأمن قيادة القوة المرتقبة، وهو ما يراه غير مسبوق منذ الحرب العالمية الثانية وإقرار ميثاق الأمم المتحدة. وذكر بأن الولايات المتحدة اعتادت في محطات عدة كالصومال وأفغانستان والعراق على تجاوز قرارات المجلس، إلا أنها اليوم تسعى إلى شرعنة دورها من داخل المؤسسة الدولية.

وأوضح أن القوة الدولية التي يجري الحديث عنها تختلف جذريا عن الأطر التي كانت تطرح سابقا في سياق التفاوض مع حركة حماس، إذ تحولت وفق التصور الأميركي إلى قوة متعددة الجنسيات ذات مهام أوسع، أبرزها نزع سلاح فصائل المقاومة في غزة بالقوة، ما يجعلها أقرب إلى قوة احتلال.

ولفت مطر إلى أن إدخال قوات عربية وإسلامية بينها اندونيسية وتركية ومصرية لا يغير من جوهر التفويض الجديد، معتبرا أن غالبية الدول منحت شرعية غير مبررة للخطة الأميركية، باستثناء الجزائر التي سجلت تحفظها.

وتساءل عن مدى قدرة هذه القوات على تنفيذ المهمة الأساسية التي تريدها واشنطن وهي نزع سلاح حماس من دون تفاوض، وما قد يرافق ذلك من تعقيدات سياسية وميدانية.

شاهد أيضا.. تداعيات زيارة بن سلمان إلى البيت الأبيض في المنطقة

وعلى الجانب الإسرائيلي، يرى مطر أن الحكومة رغم بعض التحفظات تنظر إلى القرار بوصفه يخدم أولويتها الأولى وهو نزع سلاح المقاومة. ومع إدراج هذه المهمة ضمن قرار أممي، تصبح الدول المشاركة ملزمة بتنفيذه.

وتوقف عند موقف موسكو وبكين، اللتين لم تصوتا ضد القرار ولم تلجآ إلى الفيتو، معتبرا أن عدم اعتراضهما سيتيح إمكانية فتح الباب أمام دورات جديدة من عدم الاستقرار في الشرق الأوسط.

ويرى مطر أن تمرير القرار يشبه في سياقه ما حدث في ليبيا عندما أُقرت منطقة الحظر الجوي التي مهدت لإسقاط نظام معمر القذافي، دون أن تستخدم روسيا حق النقض حينها. وبرأيه، فإن السيناريو نفسه قد يعيد المنطقة إلى دوامة صراعات متكررة.

وفي الختام، يوضح الباحث أن الولايات المتحدة والصين لكل منهما مصلحة في استقرار المنطقة، سواء لأسباب تتعلق بالهيمنة الجيوسياسية أو بمشاريع اقتصادية كـطريق الحرير، فيما قد تتعامل روسيا مع المشهد من منظور مختلف بعد تراجع نفوذها الإقليمي.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


مصادر فلسطينية: قوات الاحتـلال تدهم منزلا خلال اقتحام بلدة بلعا شمال طولكرم


قوات الاحتلال تقتحم بلدتي دير الغصون وبلعا في طولكرم


مصادر فلسطينية: قوات الاحتــلال تشن حملة دهم واعتقالات خلال اقتحامها مدينة قلقيلية


العميد سريع: 104 غارة للعدوان السعودي خلال 24 ساعة


المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية: التصعيد السعودي الأخير أسفر عن استشهاد 266 مدنياً بينهم 86 طفلًا و38 امرأة وإصابة 641 آخرين


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب