عاجل:

ما الذي تحمله زيارة ’نتنياهو’ إلى جنوب سوريا ؟ + فيديو

الخميس ٢٠ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٨:٣٢ بتوقيت غرينتش
زار رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي "بنيامين نتنياهو" برفقة عدد من الوزراء المنطقة العازلة جنوبي سوريا، ما يعد تكريساً للاحتلال في الجنوب السوري، فيما نددت دمشق بالزيارة، وطالبت الامم المتحدة بوقف انتهاكات "تل ابيب" المتكررة، وترافقت الزيارة مع تصعيد شرقي البلاد واشتباكات متجددة ادت الى سقوط قتلى.

زيارة عدوانية لرئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى الجنوب السوري، محملة بروح الاحتلال ومحاولة جديدة لشرعنة وجود مفروض بالقوة على أرض ليست له، وحركة استعراضية تعيد إنتاج نهج يقوم على الهروب من المحاسبة وتثبيت واقع احتلالي يرفضه السوريون وترفضه قرارات الشرعية الدولية.

نتنياهو يواصل استخدام الجبهة السورية منصة لإظهار حضوره السياسي والميداني، بالتزامن مع تعثر المفاوضات الأمنية مع دمشق، وإلغاء جلسة محاكمة كان من المقرر أن يحضرها ضمن قضايا الفساد، بذريعة الانشغال بحدث أمني طارئ. خطوة تحمل محاولة واضحة لتحويل الأنظار عن وضعه الداخلي نحو مشهد عسكري يفتعل من خلاله صورة السيطرة.

وخلال جولته، التي رافقه خلالها وزيرا الحرب والخارجية ورئيس الأركان، شدد نتنياهو على ما سماه أهمية حماية الدروز في الجنوب، في رسالة سياسية تهدف إلى تكريس الاحتلال باعتباره أمرًا واقعًا، مضيفاً "نحن نولي أهمية قصوى لقدرتنا هنا، لحماية حلفائنا من الطائفة الدرزية، وبشكل خاص لحماية إسرائيل وحدودها الشمالية في مواجهة الجولان السوري".

إقرأ المزيد.. الجنوب السوري على صفيح ساخن.. مفاوضات متعثرة وتموضع عسكري جديد

المصادر العبرية أقرت بأن الزيارة تأتي على خلفية انهيار مسار التفاهمات الأمنية مع سوريا، بعد رفض تل أبيب الانسحاب من النقاط المحتلة، وإصرارها على ربط أي انسحاب بما تسميه اتفاق سلام شامل، وهو طرح لا يلقى قبولًا لدى دمشق.

رد دمشق جاء سريعًا، إذ أدانت وزارة الخارجية السورية الزيارة ووصفتها بأنها غير شرعية وتنتهك السيادة وقرارات مجلس الأمن، مطالبة الأمم المتحدة بوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.

وفي موازاة هذه التطورات، عاد التوتر شرقيًا ليتكامل مع مشهد التصعيد. فقد اندلعت اشتباكات عنيفة في بادية معدان شرقي الرقة بين قوات الإدارة الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، وسط حديث عن سقوط قتلى من الطرفين. وتأتي هذه المواجهات رغم الاتفاق الموقع في مارس الماضي لدمج قوات "قسد" ضمن مؤسسات الدولة، ومع تأكيد قادتها مؤخرًا أنهم لا يشكلون تهديدًا لأحد.

ترابط الزيارة العدوانية جنوبًا مع عودة الاشتباكات شرقًا يكشف مرحلة جديدة من التصعيد، يحاول فيها الاحتلال تثبيت مكاسب ميدانية، فيما تتشابك ملفات الداخل السوري في صراع النفوذ والفراغ السياسي.

0% ...

ما الذي تحمله زيارة ’نتنياهو’ إلى جنوب سوريا ؟ + فيديو

الخميس ٢٠ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٨:٣٢ بتوقيت غرينتش
زار رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي "بنيامين نتنياهو" برفقة عدد من الوزراء المنطقة العازلة جنوبي سوريا، ما يعد تكريساً للاحتلال في الجنوب السوري، فيما نددت دمشق بالزيارة، وطالبت الامم المتحدة بوقف انتهاكات "تل ابيب" المتكررة، وترافقت الزيارة مع تصعيد شرقي البلاد واشتباكات متجددة ادت الى سقوط قتلى.

زيارة عدوانية لرئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى الجنوب السوري، محملة بروح الاحتلال ومحاولة جديدة لشرعنة وجود مفروض بالقوة على أرض ليست له، وحركة استعراضية تعيد إنتاج نهج يقوم على الهروب من المحاسبة وتثبيت واقع احتلالي يرفضه السوريون وترفضه قرارات الشرعية الدولية.

نتنياهو يواصل استخدام الجبهة السورية منصة لإظهار حضوره السياسي والميداني، بالتزامن مع تعثر المفاوضات الأمنية مع دمشق، وإلغاء جلسة محاكمة كان من المقرر أن يحضرها ضمن قضايا الفساد، بذريعة الانشغال بحدث أمني طارئ. خطوة تحمل محاولة واضحة لتحويل الأنظار عن وضعه الداخلي نحو مشهد عسكري يفتعل من خلاله صورة السيطرة.

وخلال جولته، التي رافقه خلالها وزيرا الحرب والخارجية ورئيس الأركان، شدد نتنياهو على ما سماه أهمية حماية الدروز في الجنوب، في رسالة سياسية تهدف إلى تكريس الاحتلال باعتباره أمرًا واقعًا، مضيفاً "نحن نولي أهمية قصوى لقدرتنا هنا، لحماية حلفائنا من الطائفة الدرزية، وبشكل خاص لحماية إسرائيل وحدودها الشمالية في مواجهة الجولان السوري".

إقرأ المزيد.. الجنوب السوري على صفيح ساخن.. مفاوضات متعثرة وتموضع عسكري جديد

المصادر العبرية أقرت بأن الزيارة تأتي على خلفية انهيار مسار التفاهمات الأمنية مع سوريا، بعد رفض تل أبيب الانسحاب من النقاط المحتلة، وإصرارها على ربط أي انسحاب بما تسميه اتفاق سلام شامل، وهو طرح لا يلقى قبولًا لدى دمشق.

رد دمشق جاء سريعًا، إذ أدانت وزارة الخارجية السورية الزيارة ووصفتها بأنها غير شرعية وتنتهك السيادة وقرارات مجلس الأمن، مطالبة الأمم المتحدة بوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.

وفي موازاة هذه التطورات، عاد التوتر شرقيًا ليتكامل مع مشهد التصعيد. فقد اندلعت اشتباكات عنيفة في بادية معدان شرقي الرقة بين قوات الإدارة الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، وسط حديث عن سقوط قتلى من الطرفين. وتأتي هذه المواجهات رغم الاتفاق الموقع في مارس الماضي لدمج قوات "قسد" ضمن مؤسسات الدولة، ومع تأكيد قادتها مؤخرًا أنهم لا يشكلون تهديدًا لأحد.

ترابط الزيارة العدوانية جنوبًا مع عودة الاشتباكات شرقًا يكشف مرحلة جديدة من التصعيد، يحاول فيها الاحتلال تثبيت مكاسب ميدانية، فيما تتشابك ملفات الداخل السوري في صراع النفوذ والفراغ السياسي.

0% ...

آخرالاخبار

مقتدى الصدر: انتهاء مهمة التحالف في العراق بداية لمرحلة جديدة


أكسيوس عن مصدر مطلع: ترمب طلب مرارا من زيلنسكي وقف مهاجمة مصافي النفط الروسية لأنها ترفع أسعار الديزل عالميا


تبادل لإطلاق النار عبر الحدود بين القوات الباكستانية وقوات طالبان الأفغانية في منطقة "تشاكو تشابري" بالقرب من "كورام"


مصادر يمنية: استشهاد 4 عاملين وإصابة ثلاثة آخرين بغارات سعودية على أبراج الاتصالات في خب والشعف


مصادر يمنية: استشهاد 4 عاملين وإصابة ثلاثة آخرين بغارات سعودية على أبراج الاتصالات في خب والشعف


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزل منفذ عملية رام الله، المعتقل "قدري محمد سمارة" في بلدة "بدّو" شمال غرب القدس


الاعلام الاميركي: إدارة ترامب مستعدة لفرض عقوبات على المحكمة الجنائية


مدفيديف: انتخابات الدوما الروسي انتهت بنجاح


عضو كتلة الوفاء للمقاومة فی البرلمان اللبنانی حسن فضل الله : اصمدوا واصبروا واثبتوا مع قيادة المقاومة فإن مع العسر يسرا ولن تبقى الأمور كما هي


العميد محبي للعالم: إذا وقع هجوم على ايران فسنغيّر جغرافية الحرب وسندخل أسلحة تدهش العالم


الأكثر مشاهدة

اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة كفر تبنيت جنوبي لبنان