عاجل:

يديعوت: مقاليد الكيان بيد الشاباك.. والتقارير تفضح إخفاقاته

الأربعاء ١٩ نوفمبر ٢٠٢٥
١١:٥٨ بتوقيت غرينتش
سلّط تقرير نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت الضوء على الدور المتعاظم لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك"، مشيراً إلى أن رئيس الجهاز يُعدّ الحاكم الفعلي لإسرائيل في القضايا المتعلقة بالأمن القومي.

وبحسب الصحيفة، ورغم أن الشاباك يعدّ أصغر الأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية الثلاثة من حيث الحجم، فإنه الأكثر حضوراً وتأثيراً في صناعة القرار السياسي والعسكري، بحيث لا يمكن تمرير أي قرار يتعلق بالصراع مع الفلسطينيين دون موافقته. جهاز الشاباك

ويعود تأسيس الشاباك إلى عام 1949 على يد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأول دافيد بن غوريون، الذي أنشأه من مجموعة من عناصر منظمة "الهاغاناه" التي شاركت في عمليات التطهير العرقي والقتل الجماعي بحق الفلسطينيين عام 1948.

والمهام الأساسية للشاباك تتمثل في الحفاظ على الأمن الداخلي الإسرائيلي، وحماية المؤسسات الرسمية والحساسة داخل إسرائيل، إضافةً إلى حماية بعض الشخصيات السياسية والرسمية، والكشف عن الجواسيس داخل الكيان الإسرائيلي. وتشمل مهماته أيضاً التحقيق، ومكافحة التجسس، وجمع المعلومات، وإحباط عمليات المقاومة الفلسطينية قدر الإمكان قبل وقوعها، واعتقال الفلسطينيين أو قتلهم.

ويعتمد الشاباك على التكنولوجيا بشكل متزايد، وتشكل وحداته التقنية ما يقارب ربع قوامه البشري. وفي عام 2023، أطلق الجهاز منصة ذكاء اصطناعي مشابهة لـChatGPT، أسهمت – بحسب تقارير إسرائيلية – في كشف عدد من التهديدات الداخلية.

ثغرات وإخفاقات الشاباك

ورغم هذه القدرات، أشار التقرير إلى أن الشاباك فشل في منع عملية طوفان الأقصى، كما أخفق في إحباط عمليات مقاومة سابقة وحالية، وهو ما اعتبرته الصحيفة دليلاً على وجود ثغرات في الجهاز، أو على قدرة المقاومة على تجاوز الأساليب التكنولوجية والشبكات المعلوماتية التي يعتمدها.

كما أكد التقرير أن الصورة المبالغ فيها عن قوة إسرائيل العسكرية والأمنية والسياسية انهارت بالكامل في 7 أكتوبر، وفق ما تراه جهات إسرائيلية ودولية، ما وضع أجهزة الأمن – وفي مقدمتها الشاباك – تحت المجهر.

وبحسب التقرير، ينشط الجهاز على نطاق واسع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويجمع معلومات حول فلسطينيي الداخل (48)، والضفة الغربية وقطاع غزة. كما أشار إلى ضلوع الشاباك في بعض الملفات المشتركة بين فلسطين ولبنان، بما في ذلك تنفيذ عمليات اغتيال داخل الأراضي اللبنانية عندما تكون الملفات ذات صلة مشتركة.

ويتكوّن الجهاز من عدة مناطق وأقسام، أبرزها: منطقة القدس والضفة الغربية. المنطقة الشمالية (تعاون استخباراتي مع أجهزة أخرى في الملفات المشتركة مع لبنان). المنطقة الجنوبية ومقرها عسقلان. القسم العربي المختص بمراقبة المجتمع الفلسطيني داخل الأراضي المحتلة، القسم اليهودي (غير العربي) لمتابعة الجماعات اليهودية المتطرفة أو المعارضة. قسم الحماية المعنيّ بتأمين الشخصيات والوفود والطائرات الرسمية. وقسم التحقيقات والوحدات المتخصصة بجمع المعلومات.

ويشير التقرير إلى أن وجود قسم خاص لليهود غير العرب يرتبط بوجود انقسامات عنصرية داخل المجتمع الإسرائيلي بين اليهود الشرقيين والغربيين.

أول عملية فاشلة من نوعها

وذكر التقرير أن الشاباك نفّذ لأول مرة عملية خارجية مباشرة عندما حاول اغتيال قيادات فلسطينية في قطر، وهي مهمة كانت سابقاً ضمن اختصاص جهاز "الموساد"، إلا أنها انتهت بالفشل، ما أعاد إبراز حدود قدرات الشاباك في العمليات الخارجية رغم عملياته داخل الأراضي المحتلة.

0% ...

يديعوت: مقاليد الكيان بيد الشاباك.. والتقارير تفضح إخفاقاته

الأربعاء ١٩ نوفمبر ٢٠٢٥
١١:٥٨ بتوقيت غرينتش
سلّط تقرير نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت الضوء على الدور المتعاظم لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك"، مشيراً إلى أن رئيس الجهاز يُعدّ الحاكم الفعلي لإسرائيل في القضايا المتعلقة بالأمن القومي.

وبحسب الصحيفة، ورغم أن الشاباك يعدّ أصغر الأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية الثلاثة من حيث الحجم، فإنه الأكثر حضوراً وتأثيراً في صناعة القرار السياسي والعسكري، بحيث لا يمكن تمرير أي قرار يتعلق بالصراع مع الفلسطينيين دون موافقته. جهاز الشاباك

ويعود تأسيس الشاباك إلى عام 1949 على يد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأول دافيد بن غوريون، الذي أنشأه من مجموعة من عناصر منظمة "الهاغاناه" التي شاركت في عمليات التطهير العرقي والقتل الجماعي بحق الفلسطينيين عام 1948.

والمهام الأساسية للشاباك تتمثل في الحفاظ على الأمن الداخلي الإسرائيلي، وحماية المؤسسات الرسمية والحساسة داخل إسرائيل، إضافةً إلى حماية بعض الشخصيات السياسية والرسمية، والكشف عن الجواسيس داخل الكيان الإسرائيلي. وتشمل مهماته أيضاً التحقيق، ومكافحة التجسس، وجمع المعلومات، وإحباط عمليات المقاومة الفلسطينية قدر الإمكان قبل وقوعها، واعتقال الفلسطينيين أو قتلهم.

ويعتمد الشاباك على التكنولوجيا بشكل متزايد، وتشكل وحداته التقنية ما يقارب ربع قوامه البشري. وفي عام 2023، أطلق الجهاز منصة ذكاء اصطناعي مشابهة لـChatGPT، أسهمت – بحسب تقارير إسرائيلية – في كشف عدد من التهديدات الداخلية.

ثغرات وإخفاقات الشاباك

ورغم هذه القدرات، أشار التقرير إلى أن الشاباك فشل في منع عملية طوفان الأقصى، كما أخفق في إحباط عمليات مقاومة سابقة وحالية، وهو ما اعتبرته الصحيفة دليلاً على وجود ثغرات في الجهاز، أو على قدرة المقاومة على تجاوز الأساليب التكنولوجية والشبكات المعلوماتية التي يعتمدها.

كما أكد التقرير أن الصورة المبالغ فيها عن قوة إسرائيل العسكرية والأمنية والسياسية انهارت بالكامل في 7 أكتوبر، وفق ما تراه جهات إسرائيلية ودولية، ما وضع أجهزة الأمن – وفي مقدمتها الشاباك – تحت المجهر.

وبحسب التقرير، ينشط الجهاز على نطاق واسع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويجمع معلومات حول فلسطينيي الداخل (48)، والضفة الغربية وقطاع غزة. كما أشار إلى ضلوع الشاباك في بعض الملفات المشتركة بين فلسطين ولبنان، بما في ذلك تنفيذ عمليات اغتيال داخل الأراضي اللبنانية عندما تكون الملفات ذات صلة مشتركة.

ويتكوّن الجهاز من عدة مناطق وأقسام، أبرزها: منطقة القدس والضفة الغربية. المنطقة الشمالية (تعاون استخباراتي مع أجهزة أخرى في الملفات المشتركة مع لبنان). المنطقة الجنوبية ومقرها عسقلان. القسم العربي المختص بمراقبة المجتمع الفلسطيني داخل الأراضي المحتلة، القسم اليهودي (غير العربي) لمتابعة الجماعات اليهودية المتطرفة أو المعارضة. قسم الحماية المعنيّ بتأمين الشخصيات والوفود والطائرات الرسمية. وقسم التحقيقات والوحدات المتخصصة بجمع المعلومات.

ويشير التقرير إلى أن وجود قسم خاص لليهود غير العرب يرتبط بوجود انقسامات عنصرية داخل المجتمع الإسرائيلي بين اليهود الشرقيين والغربيين.

أول عملية فاشلة من نوعها

وذكر التقرير أن الشاباك نفّذ لأول مرة عملية خارجية مباشرة عندما حاول اغتيال قيادات فلسطينية في قطر، وهي مهمة كانت سابقاً ضمن اختصاص جهاز "الموساد"، إلا أنها انتهت بالفشل، ما أعاد إبراز حدود قدرات الشاباك في العمليات الخارجية رغم عملياته داخل الأراضي المحتلة.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتــلال تقتحم بلدة سيلة الظهر جنوب جنين


مصادر فلسطينة: مصابون أحدهم حالته حرجة جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين غربي بلدة الزوايدة


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


مصادر فلسطينية: قوات الاحتـلال تدهم منزلا خلال اقتحام بلدة بلعا شمال طولكرم


قوات الاحتلال تقتحم بلدتي دير الغصون وبلعا في طولكرم


مصادر فلسطينية: قوات الاحتــلال تشن حملة دهم واعتقالات خلال اقتحامها مدينة قلقيلية


العميد سريع: 104 غارة للعدوان السعودي خلال 24 ساعة


المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية: التصعيد السعودي الأخير أسفر عن استشهاد 266 مدنياً بينهم 86 طفلًا و38 امرأة وإصابة 641 آخرين


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب