عاجل:

إسلامي: لأول مرة تُهاجم منشآت تحت إشراف الوكالة في إيران لكنها لم تدن ذلك

الأحد ١٦ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٨:٥٦ بتوقيت غرينتش
إسلامي: لأول مرة تُهاجم منشآت تحت إشراف الوكالة في إيران لكنها لم تدن ذلك أكد محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أن إيران وفق تقارير الوكالة الدولية، نفّذت جميع التزاماتها بموجب الاتفاق النووي.

وصرح محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، خلال مؤتمر «القانون الدولي تحت الهجوم: العدوان والدفاع»، «يسعدني كثيرا أن أتيحت لي هذه الفرصة للتحدث مع الحضور حول هذا الموضوع المهم».

وأشار إلى أهمية التمييز بين الهجمات السابقة والهجوم الحالي، موضحا أن «السلوكيات والإجراءات المتعددة التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل في الماضي كانت غامضة وغير مكشوفة، وكانت تُطرح اتهامات ثقيلة وتستمر لأكثر من عشرين عاما من المفاوضات. تعاقبت الحكومات المختلفة في إيران وأجرت المفاوضات التي أسفرت عن اتفاقية البرنامج النووي الشاملة (JCPOA)، والتي اعترفتم بها لاحقًا في قرار مجلس الأمن رقم 2231».

وأضاف إسلامي: «تم بموجب تنفيذ هذا الاتفاق إغلاق جميع الاتهامات السابقة التي كانت ضمن إطار ملف المستلزمات العسكرية المحتملة (PMD) ضد إيران. وقد أكدت الوكالة ذلك في تقاريرها، وأُغلقت جميع المواقع المشكوك فيها، وتم تحديد نظام إشرافي طوعي صارم، يسمح لإيران بالاستفادة من هذه الفرصة مجددا، بالتزامن مع رفع العقوبات، والعودة إلى التفاعلات ضمن النظام الدولي».

ووصف هذا الحدث بأنه «نقطة تحول تاريخية للاتهامات الموجهة ضد الجمهورية الإسلامية خلال ربع القرن الماضي»، مشددًا على أن «الفرق الجوهري بين هذه المرحلة والسابقة يكمن في أن إيران لم تشهد سابقًا مثل هذا الكم من المفاوضات ولا وجود اتفاقية قانونية معترف بها دوليًا، مصدَّق عليها من قبل أعضاء مجلس الأمن للأمم المتحدة عبر قرار رسمي، كما حصل الآن».

الجمهورية الإسلامية الإيرانية نفذت جميع التزاماتها بالكامل

وختم إسلامي بالقول: «في هذه الظروف، نفذت الجمهورية الإسلامية الإيرانية جميع التزاماتها بالكامل، وكما تؤكد تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفق ما نص عليه الاتفاق، في حين أن الأطراف الأخرى لم تتمكن أو لم ترغب، سوى لفترة قصيرة، في الوفاء بالتزاماتها التي قبلتها بموجب هذا الاتفاق».

وتحدث رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، عن التداعيات البيئية والبشرية للهجوم على المنشآت النووية الإيرانية، وعن وضع نظام الضمانات، مؤكدًا أن «الأسف الشديد أن الدول الغربية تستغل دستور الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتعرقل سير العملية القانونية».

وأوضح إسلامي أن «الوكالة كانت قد طُلب منها منع الهجوم على المنشآت الخاضعة لإشرافها، لكن الولايات المتحدة منعت ذلك. المعلومات التي تقدمها الدول للوكالة لا ينبغي أن تُستغل كورقة ضغط».

وأضاف: «الضغط الحالي ليس لاستهداف المنشآت النووية، بل لتعطيل تقدم إيران. نحن اتخذنا إجراءات مسبقة لضمان عدم حدوث أضرار بيئية، لكن المشكلة الأساسية تكمن في استغلال المعلومات الموجودة لدى الوكالة».

وأشار إسلامي إلى واجب الوكالة في توفير الاستخدام النووي العادل للدول، وقال: «هذا منصوص عليه في دستور الوكالة، ولا ينبغي تسرب المعلومات والبيانات، لكن مصداقية الوكالة والنظام الدولي يتعرضان للهجوم».

إقرأ ايضا .. اسلامي: سياسة منظمة الطاقة الذرية هي "الأبواب المفتوحة والابتكارات المفتوحة"

وحول نظام الضمانات، أشار إلى أن «إيران تمتلك خبرة غير مسبوقة في هذا المجال؛ فحجم رقابة الوكالة في العالم يتركز بنحو 80% في إيران، رغم أن قدرات منشآتنا النووية لا تمثل سوى 3% من إجمالي العالم، بينما تشكل نسبة التفتيش العالمية 25%، وفي نظام الضمانات تصل إلى 80%. إذا استمر هذا التفاوت في المعايير، يمكن تصور وضع مماثل لأي دولة أخرى».

وفيما يتعلق بإجراءات التفتيش، أشار إسلامي إلى أن «البند 68 من دستور الوكالة يتحدث عن الحوادث الطبيعية، لكنه صامت بشأن الهجمات. نسأل الوكالة: ما هي التدابير لحماية المنشآت المستهدفة بالقصف؟ يجب على الوكالة الاستعداد لهذا السيناريو. إذا كانت الهجمات على المنشآت النووية مسموحة، فلماذا لا يُقال ذلك؟ وإذا كانت ممنوعة، فلماذا لا تُدان؟ هذا غير محدد في النصوص».

وأضاف: «ماذا تريد الوكالة تقييمه الآن؟ إذا كانت المواد النووية لدينا تحت إشرافكم المستمر، فأنت شريك في العملية، وكان يجب أن تُعلنوا أن مثل هذا الهجوم لا يجب أن يحدث. أنتم لا تتعاونون فحسب، بل تساهمون في الضغط أكثر».

وأكد إسلامي: «نحن نتعرض يوميًا لتهديد الهجمات، ويجب على الوكالة الاستعداد لمواجهة هذه الظروف الجديدة».

على الوكالة اعتماد آلية جديدة في ظل الظروف الحالية

وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، حول تحديد آلية جديدة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية: «علاقتنا مع الوكالة كانت تتكون من جزأين، الأول نظام الضمانات، والثاني تطورات الاتفاق النووي. والآن بعد مرور عشر سنوات على انتهاء الاتفاق، وانتهاء مهمة الوكالة المتعلقة بالاتفاق، لم نعد نصدر أي تقارير».

وأضاف إسلامي: «كانت القيود محددة بزمن معين، وإيران قبلت هذه القيود مقابل رفع العقوبات. ولكن بما أن الأطراف الأخرى لم تلتزم بتعهداتها، فإن العودة عن بعض الالتزامات أمر طبيعي. واستغلال الموقف لصالحهم أدى إلى إطلاق ضغوط إعلامية وسياسية».

وأكد أن «الوضع الحالي يُشبه حالة الحرب، ويجب على الوكالة اعتماد آلية جديدة تتوافق مع هذه الظروف. طالما لم تُصاغ هذه الآلية، فإن الضغوط السياسية والجدل الحالي لن تؤتي ثمارها».

وفي رده على سؤال حول ما إذا كان أعضاء الوكالة قد أدركوا أن الضغوط لا تؤثر، قال إسلامي: «نأمل أن يصلوا إلى هذا الفهم، فلا يمكن إدارة العالم بمعايير مزدوجة».

كما تطرق إسلامي إلى إنتاج النظائر والمواد المشعة الطبية، موضحًا: «وفق آخر الإحصاءات، يستخدم منتجاتنا نحو مليوني شخص. لدينا صادرات وسنواصلها. وتقديم هذه الخدمات لن يتوقف أبدًا».

0% ...

إسلامي: لأول مرة تُهاجم منشآت تحت إشراف الوكالة في إيران لكنها لم تدن ذلك

الأحد ١٦ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٨:٥٦ بتوقيت غرينتش
إسلامي: لأول مرة تُهاجم منشآت تحت إشراف الوكالة في إيران لكنها لم تدن ذلك أكد محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أن إيران وفق تقارير الوكالة الدولية، نفّذت جميع التزاماتها بموجب الاتفاق النووي.

وصرح محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، خلال مؤتمر «القانون الدولي تحت الهجوم: العدوان والدفاع»، «يسعدني كثيرا أن أتيحت لي هذه الفرصة للتحدث مع الحضور حول هذا الموضوع المهم».

وأشار إلى أهمية التمييز بين الهجمات السابقة والهجوم الحالي، موضحا أن «السلوكيات والإجراءات المتعددة التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل في الماضي كانت غامضة وغير مكشوفة، وكانت تُطرح اتهامات ثقيلة وتستمر لأكثر من عشرين عاما من المفاوضات. تعاقبت الحكومات المختلفة في إيران وأجرت المفاوضات التي أسفرت عن اتفاقية البرنامج النووي الشاملة (JCPOA)، والتي اعترفتم بها لاحقًا في قرار مجلس الأمن رقم 2231».

وأضاف إسلامي: «تم بموجب تنفيذ هذا الاتفاق إغلاق جميع الاتهامات السابقة التي كانت ضمن إطار ملف المستلزمات العسكرية المحتملة (PMD) ضد إيران. وقد أكدت الوكالة ذلك في تقاريرها، وأُغلقت جميع المواقع المشكوك فيها، وتم تحديد نظام إشرافي طوعي صارم، يسمح لإيران بالاستفادة من هذه الفرصة مجددا، بالتزامن مع رفع العقوبات، والعودة إلى التفاعلات ضمن النظام الدولي».

ووصف هذا الحدث بأنه «نقطة تحول تاريخية للاتهامات الموجهة ضد الجمهورية الإسلامية خلال ربع القرن الماضي»، مشددًا على أن «الفرق الجوهري بين هذه المرحلة والسابقة يكمن في أن إيران لم تشهد سابقًا مثل هذا الكم من المفاوضات ولا وجود اتفاقية قانونية معترف بها دوليًا، مصدَّق عليها من قبل أعضاء مجلس الأمن للأمم المتحدة عبر قرار رسمي، كما حصل الآن».

الجمهورية الإسلامية الإيرانية نفذت جميع التزاماتها بالكامل

وختم إسلامي بالقول: «في هذه الظروف، نفذت الجمهورية الإسلامية الإيرانية جميع التزاماتها بالكامل، وكما تؤكد تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفق ما نص عليه الاتفاق، في حين أن الأطراف الأخرى لم تتمكن أو لم ترغب، سوى لفترة قصيرة، في الوفاء بالتزاماتها التي قبلتها بموجب هذا الاتفاق».

وتحدث رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، عن التداعيات البيئية والبشرية للهجوم على المنشآت النووية الإيرانية، وعن وضع نظام الضمانات، مؤكدًا أن «الأسف الشديد أن الدول الغربية تستغل دستور الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتعرقل سير العملية القانونية».

وأوضح إسلامي أن «الوكالة كانت قد طُلب منها منع الهجوم على المنشآت الخاضعة لإشرافها، لكن الولايات المتحدة منعت ذلك. المعلومات التي تقدمها الدول للوكالة لا ينبغي أن تُستغل كورقة ضغط».

وأضاف: «الضغط الحالي ليس لاستهداف المنشآت النووية، بل لتعطيل تقدم إيران. نحن اتخذنا إجراءات مسبقة لضمان عدم حدوث أضرار بيئية، لكن المشكلة الأساسية تكمن في استغلال المعلومات الموجودة لدى الوكالة».

وأشار إسلامي إلى واجب الوكالة في توفير الاستخدام النووي العادل للدول، وقال: «هذا منصوص عليه في دستور الوكالة، ولا ينبغي تسرب المعلومات والبيانات، لكن مصداقية الوكالة والنظام الدولي يتعرضان للهجوم».

إقرأ ايضا .. اسلامي: سياسة منظمة الطاقة الذرية هي "الأبواب المفتوحة والابتكارات المفتوحة"

وحول نظام الضمانات، أشار إلى أن «إيران تمتلك خبرة غير مسبوقة في هذا المجال؛ فحجم رقابة الوكالة في العالم يتركز بنحو 80% في إيران، رغم أن قدرات منشآتنا النووية لا تمثل سوى 3% من إجمالي العالم، بينما تشكل نسبة التفتيش العالمية 25%، وفي نظام الضمانات تصل إلى 80%. إذا استمر هذا التفاوت في المعايير، يمكن تصور وضع مماثل لأي دولة أخرى».

وفيما يتعلق بإجراءات التفتيش، أشار إسلامي إلى أن «البند 68 من دستور الوكالة يتحدث عن الحوادث الطبيعية، لكنه صامت بشأن الهجمات. نسأل الوكالة: ما هي التدابير لحماية المنشآت المستهدفة بالقصف؟ يجب على الوكالة الاستعداد لهذا السيناريو. إذا كانت الهجمات على المنشآت النووية مسموحة، فلماذا لا يُقال ذلك؟ وإذا كانت ممنوعة، فلماذا لا تُدان؟ هذا غير محدد في النصوص».

وأضاف: «ماذا تريد الوكالة تقييمه الآن؟ إذا كانت المواد النووية لدينا تحت إشرافكم المستمر، فأنت شريك في العملية، وكان يجب أن تُعلنوا أن مثل هذا الهجوم لا يجب أن يحدث. أنتم لا تتعاونون فحسب، بل تساهمون في الضغط أكثر».

وأكد إسلامي: «نحن نتعرض يوميًا لتهديد الهجمات، ويجب على الوكالة الاستعداد لمواجهة هذه الظروف الجديدة».

على الوكالة اعتماد آلية جديدة في ظل الظروف الحالية

وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، حول تحديد آلية جديدة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية: «علاقتنا مع الوكالة كانت تتكون من جزأين، الأول نظام الضمانات، والثاني تطورات الاتفاق النووي. والآن بعد مرور عشر سنوات على انتهاء الاتفاق، وانتهاء مهمة الوكالة المتعلقة بالاتفاق، لم نعد نصدر أي تقارير».

وأضاف إسلامي: «كانت القيود محددة بزمن معين، وإيران قبلت هذه القيود مقابل رفع العقوبات. ولكن بما أن الأطراف الأخرى لم تلتزم بتعهداتها، فإن العودة عن بعض الالتزامات أمر طبيعي. واستغلال الموقف لصالحهم أدى إلى إطلاق ضغوط إعلامية وسياسية».

وأكد أن «الوضع الحالي يُشبه حالة الحرب، ويجب على الوكالة اعتماد آلية جديدة تتوافق مع هذه الظروف. طالما لم تُصاغ هذه الآلية، فإن الضغوط السياسية والجدل الحالي لن تؤتي ثمارها».

وفي رده على سؤال حول ما إذا كان أعضاء الوكالة قد أدركوا أن الضغوط لا تؤثر، قال إسلامي: «نأمل أن يصلوا إلى هذا الفهم، فلا يمكن إدارة العالم بمعايير مزدوجة».

كما تطرق إسلامي إلى إنتاج النظائر والمواد المشعة الطبية، موضحًا: «وفق آخر الإحصاءات، يستخدم منتجاتنا نحو مليوني شخص. لدينا صادرات وسنواصلها. وتقديم هذه الخدمات لن يتوقف أبدًا».

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية : قوات الاحتلال تقتحم مخيم الأمعري في مدينة رام الله


الجيش الإيراني: اعتراض وتدمير طائرة مسيرة من طراز إم كيو-9 تابعة للجيش الأمريكي


متحدث وزارة الصحة اليمنية: ارتفاع حصيلة شهداء تصعيد العدو السعودي الأخير إلى 981 شهيداً وجريحاً بينهم 306 شهداء و675 جريحاً


وزارة الصحة اليمنية: 30 شهيداً و21 جريحاً نتيجة العدوان السعودي وتحشيداته خلال الـ24 ساعة الماضية


وزارة الصحة الايرانية تنفي ادعاء صحيفة "تايمز" بشأن توزيع أقراص اليود للمجمعات السكنية التي تقرب من المنشآت النووية


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحا بالضفة الغربية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري