تصل سفينة ريتشيل كوري الايرلندية اليوم السبت الى شواطئ غزة لافراغ حمولتها من المساعدات الانسانية لاهالي القطاع.
واعلنت حملة التضامن ايرلندا ـ فلسطين، ان السفينة قد تعرضت الى تشويش اسرائيلي على اجهزة اتصالها، فيما قال مسؤولون اسرائيليون انه سيتم اقتياد السفينة وتفتيشها في ميناء اسدود.
من جانبها، أعلنت الخارجية الاميركية ان واشنطن تعمل على تجنب تكرار مأساة اسطول الحرية، وذلك مع اقتراب سفينة رايتشل كوري الايرلندية من سواحل قطاع غزة.
واكد المتحدث باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي ان العالم لا يريد تكرار الاحداث المأسوية التي وقعت لاسطول الحرية.
واوضح ان واشنطن تعمل مع الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني وباقي الشركاء الدوليين للموافقة بين ما اسماه حاجة الكيان الاسرائيلي الى ضمان امنه والحاجة الى زيادة المساعدات لقطاع غزة.
ودعا كراولي سفينة راشيل كوري الى التوجه لميناء اسدود، كما طلبت سلطات الاحتلال.
وفي المقابل، دعا النائب الديمقراطي في الكونغرس الاميركي دنيس كوسينيتش "في رسالة وجهها الى الرئيس باراك اوباما"، بان لا يمر الاعتداء الاسرائيلي على اسطول الحرية دون محاسبة.
وطالب كوسينيتش في رسالته بمحاسبة تل ابيب، مؤكدا ضرورة ان تتولى الولايات المتحدة هذا الامر، وان تكون هذه المحاسبة دبلوماسية ومالية.
وفي اوروبا، ندد اكثر من الف معتصم امام مقر الاتحاد الاوروبي في بروكسل، بالاعتداء الاسرائيلي على اسطول الحرية.
وطالب المتظاهرون قادة الاتحاد الاوروبي بقطع العلاقات مع الكيان الاسرائيلي والضغط عليه لرفع الحصار عن غزة، بعد ان وصفوا المسؤولين الاسرائيليين بالقتلة والارهابيين.
كما تواصلت في عدد من الدول التنديدات بالاعتداء الاسرائيلي على اسطول الحرية، وشهدت العواصم العربية عددا من التظاهرات والتجمعات المطالبة بفك الحصار عن غزة وفتح المعابر.