عاجل:

بالفيديو..

واشنطن تشعل الكاريبي: حملة"الرمح الجنوبي"تفتح باب الصدام مع فنزويلا!

الجمعة ١٤ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٣:١٢ بتوقيت غرينتش
رغم الصورة التي يحاول الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسمها عن نفسه كزعيم أنهى سبع حروب وفتح باب السلام، تجد الولايات المتحدة نفسها اليوم تقود واحدة من أكثر العمليات العسكرية إثارة للجدل في محيطها القريب.

فقد أطلقت واشنطن حملة 'الرمح الجنوبي' في البحر الكاريبي وأميركا اللاتينية، في خطوة تتجاوز مجرد ملاحقة شبكات التهريب، لتفتح الباب أمام أسئلة واسعة حول احتمال تحولها إلى غطاء لعمل عسكري مباشر ضد فنزويلا.

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث قال أن العملية تهدف إلى الدفاع عن الوطن، مشيرا إلى أن الضربات تستهدف القوارب المشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات.


شاهد أيضا.. ترامب يدرس خيارات عسكرية لمهاجمة فنزويلا بريا




وبحسب بيانات البنتاغون، نفذت القوات الأميركية نحو عشرين غارة بحرية خلال الأسابيع الماضية، أدت إلى مقتل ستة وسبعين شخصا على الأقل، ثم أعلنت لاحقا أن حصيلة الضربات الجديدة خلال هذا الأسبوع فقط بلغت أربعة قتلى، لترتفع الحصيلة الإجمالية إلى تسعة وسبعين قتيلا، إضافة إلى إصابة شخصين.

وتؤكد واشنطن أن القوارب مرتبطة بعمليات تهريب المخدرات، لكنها لم تقدم أدلة واضحة حتى الآن.

وفي هذا السياق، خرج الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عبر التلفزيون الرسمي ليتهم واشنطن باختلاق روايات جديدة لتبرير اعتداءاتها، مؤكدا أن الإمبريالية تحاول إعادة إنتاج سيناريوهات سابقة لتأليب الرأي الدولي وفتح الباب أمام عمليات عدائية في المنطقة.

وقال نيكولاس مادورو الرئيس الفنزويلي:'الآن يقوم الإمبرياليون باختراع رواية أكثر غرابة. بما أنهم لا يستطيعون القول إن مادورو يمتلك أسلحة دمار شامل، وبما أنهم لا يستطيعون الادعاء بأن لدينا أسلحة بيولوجية أو كيميائية مخفية، فإنهم يخترعون رواية غريبة. رواية زائفة لدرجة أنها تنهار ولا يصدقها أحد، بدءا من شعب الولايات المتحدة'

على الصعيد الدولي، أبدت دول عدة في مجموعة السبع قلقها من التصعيد العسكري الأميركي، محذرة من تجاهل القانون الدولي في العمليات الجارية.

أما وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو فدافع عن شرعية الضربات، قائلا إن “لا أحد يملك الحق في إملاء كيفية دفاع الولايات المتحدة عن أمنها القومي”، نافيا تقارير تحدثت عن تراجع التعاون الاستخباراتي مع بريطانيا وكولومبيا.

وبينما تصر واشنطن على المضي في حملتها، تؤكد فنزويلا حقها في الدفاع عن سيادتها، ما يرفع من منسوب التوتر ويبقي احتمالات الانزلاق إلى مواجهة أوسع قائمة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

واشنطن تشعل الكاريبي: حملة"الرمح الجنوبي"تفتح باب الصدام مع فنزويلا!

الجمعة ١٤ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٣:١٢ بتوقيت غرينتش
رغم الصورة التي يحاول الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسمها عن نفسه كزعيم أنهى سبع حروب وفتح باب السلام، تجد الولايات المتحدة نفسها اليوم تقود واحدة من أكثر العمليات العسكرية إثارة للجدل في محيطها القريب.

فقد أطلقت واشنطن حملة 'الرمح الجنوبي' في البحر الكاريبي وأميركا اللاتينية، في خطوة تتجاوز مجرد ملاحقة شبكات التهريب، لتفتح الباب أمام أسئلة واسعة حول احتمال تحولها إلى غطاء لعمل عسكري مباشر ضد فنزويلا.

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث قال أن العملية تهدف إلى الدفاع عن الوطن، مشيرا إلى أن الضربات تستهدف القوارب المشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات.


شاهد أيضا.. ترامب يدرس خيارات عسكرية لمهاجمة فنزويلا بريا




وبحسب بيانات البنتاغون، نفذت القوات الأميركية نحو عشرين غارة بحرية خلال الأسابيع الماضية، أدت إلى مقتل ستة وسبعين شخصا على الأقل، ثم أعلنت لاحقا أن حصيلة الضربات الجديدة خلال هذا الأسبوع فقط بلغت أربعة قتلى، لترتفع الحصيلة الإجمالية إلى تسعة وسبعين قتيلا، إضافة إلى إصابة شخصين.

وتؤكد واشنطن أن القوارب مرتبطة بعمليات تهريب المخدرات، لكنها لم تقدم أدلة واضحة حتى الآن.

وفي هذا السياق، خرج الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عبر التلفزيون الرسمي ليتهم واشنطن باختلاق روايات جديدة لتبرير اعتداءاتها، مؤكدا أن الإمبريالية تحاول إعادة إنتاج سيناريوهات سابقة لتأليب الرأي الدولي وفتح الباب أمام عمليات عدائية في المنطقة.

وقال نيكولاس مادورو الرئيس الفنزويلي:'الآن يقوم الإمبرياليون باختراع رواية أكثر غرابة. بما أنهم لا يستطيعون القول إن مادورو يمتلك أسلحة دمار شامل، وبما أنهم لا يستطيعون الادعاء بأن لدينا أسلحة بيولوجية أو كيميائية مخفية، فإنهم يخترعون رواية غريبة. رواية زائفة لدرجة أنها تنهار ولا يصدقها أحد، بدءا من شعب الولايات المتحدة'

على الصعيد الدولي، أبدت دول عدة في مجموعة السبع قلقها من التصعيد العسكري الأميركي، محذرة من تجاهل القانون الدولي في العمليات الجارية.

أما وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو فدافع عن شرعية الضربات، قائلا إن “لا أحد يملك الحق في إملاء كيفية دفاع الولايات المتحدة عن أمنها القومي”، نافيا تقارير تحدثت عن تراجع التعاون الاستخباراتي مع بريطانيا وكولومبيا.

وبينما تصر واشنطن على المضي في حملتها، تؤكد فنزويلا حقها في الدفاع عن سيادتها، ما يرفع من منسوب التوتر ويبقي احتمالات الانزلاق إلى مواجهة أوسع قائمة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتــلال تقتحم بلدة سيلة الظهر جنوب جنين


مصادر فلسطينة: مصابون أحدهم حالته حرجة جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين غربي بلدة الزوايدة


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


مصادر فلسطينية: قوات الاحتـلال تدهم منزلا خلال اقتحام بلدة بلعا شمال طولكرم


قوات الاحتلال تقتحم بلدتي دير الغصون وبلعا في طولكرم


مصادر فلسطينية: قوات الاحتــلال تشن حملة دهم واعتقالات خلال اقتحامها مدينة قلقيلية


العميد سريع: 104 غارة للعدوان السعودي خلال 24 ساعة


المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية: التصعيد السعودي الأخير أسفر عن استشهاد 266 مدنياً بينهم 86 طفلًا و38 امرأة وإصابة 641 آخرين


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب