أعلن نشطاء مصريون يوم الاثنين، بدء اعتصام مفتوح أمام مقر مصلحة السجون بوسط القاهرة، احتجاجا على ما وصفوه بـ"التنكيل" بزميلهم الناشط والمدون أحمد دومة، وحبسه في زنزانة انفرادية في سجن "القطا" مشدد الحراسة.
وافاد موقع "الشرق الاوسط" ان النشطاء "الذين وصل عددهم إلى نحو 40 ناشطا"، تقدموا ببلاغ إلى مصلحة السجون طالبوا فيه بنقل دومة إلى سجن دمنهور العمومي، بسبب ما يتعرض له من تنكيل في سجن القطا المحبوس فيه حاليا.
وحمل المعتصمون أمام مصلحة السجون صورا لزميلهم أبو دومة ولافتات تندد بما وصفوه بالإجراءات التعسفية ضده.
وقال منسق حركة شباب من أجل الحرية والعدالة "هنغير"، التي دعت إلى الاعتصام محمد عواد: "ان الاعتصام سيكون مفتوحا إلى أن تستجيب وزارة الداخلية لمطالبهم، إما بنقل أبو دومة إلى سجن دمنهور العمومي أو إيقاف الانتهاكات التي تحدث ضده".
وأضاف عواد: "سجن القطا المحبوس فيه أبو دومة يعد من أسوأ السجون في مصر، حيث لا يوجد به طبيب، كما أن أبو دومة ينفذ عقوبة في قضية سياسية، وليس من المنطقي أن يتم حبسه في سجن مشدد الحراسة".
من جهتها، طالبت 6 منظمات حقوقية الاثنين، بنقل دومة إلى سجن دمنهور العمومي بسبب سوء حالته الصحية نتيجة التنكيل الذي يتعرض له، وقامت بتقديم عدة بلاغات للنائب العام عبد المجيد محمود للمطالبة بمحاكمة ضابطي شرطة قاما بالاعتداء على دومة خلال المظاهرة، وقررت النيابة إحالة الضابطين إلى المحاكمة.
ويقضي دومة عقوبة السجن ثلاثة أشهر عقب إدانته بالاعتداء على ضابطي شرطة خلال إحدى المظاهرات، بعد ان اعتقلته الشرطة في 3 أيار/مايو الماضي خلال مشاركته في مظاهرة تطالب بإلغاء حالة الطوارئ.