عاجل:

سلام وعبدالعاطي يناقشان تطورات جنوب لبنان في اتصال هاتفي

السبت ٠٨ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٣:٣٨ بتوقيت غرينتش
سلام وعبدالعاطي يناقشان تطورات جنوب لبنان في اتصال هاتفي بحث رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، السبت، مع وزير خارجية مصر بدر عبد العاطي “تطورات الأوضاع في جنوب لبنان والجهود الجارية لخفض التصعيد وتحقيق التهدئة”.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بين الجانبين، وفق بيان للخارجية المصرية، في أعقاب غارات إسرائيلية على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن نهاية العام 2024.

ومنذ صباح السبت، قتلت إسرائيل 3 أشخاص بينهم شقيقان وأصابت 11 آخرين في 3 غارات نفذتها مسيرات الجيش على مناطق مختلفة من جنوب وشرق لبنان، وفق ما أودت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية ووزارة الصحة.

إقرأ أيضاً..الاحتلال يشن عدوانا جديدا على جنوب لبنان+ صور وفيديو

وفقا للبيان المصري، استعرض الطرفان “تطورات الأوضاع في جنوب لبنان والجهود الجارية لخفض التصعيد وتحقيق التهدئة”.

وأكد عبد العاطي خلال الاتصال على رفض بلاده الكامل “للمساس بسيادة لبنان ووحدة وسلامه أراضيه”.

وشدد الوزير المصري على “أهمية خفض التوتر وتغليب مسار التهدئة بما يحافظ على أمن واستقرار لبنان والمنطقة”.

وجدد عبد العاطي “التأكيد على موقف مصر الثابت والراسخ في دعم سيادة لبنان ووحدته الوطنية واستقلال قراره، وبسط سيطرة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها”، وفق البيان.

وتأتي خروقات إسرائيل المتصاعدة للاتفاق، في وقت يؤكد فيه لبنان على التزامه باتفاق وقف النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ويدعو مرارا إسرائيل إلى الإيفاء بالتزاماتها والانسحاب من التلال الخمس، وفق بيانات رسمية.

وأنهى هذا الاتفاق، عدوانا بدأته إسرائيل على لبنان في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، وأسفر عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفا آخرين.

وخلال هذه الحرب، احتلت إسرائيل 5 تلال لبنانية في الجنوب، ونص الاتفاق على أن تنسحب منها بعد مرور 60 يوما إلا أنها لم تلتزم بذلك، فيما تواصل إضافة لذلك احتلال مناطق لبنانية أخرى منذ عقود.

والخميس، عد الرئيس اللبناني جوزاف عون الغارات على لبنان “جريمة مكتملة الأركان”، لافتا إلى أن إسرائيل “تمعن” في عدوانها على السيادة اللبنانية كلما عبرت بلاده عن “انفتاحها على التفاوض”.

وتشهد الحدود اللبنانية الجنوبية منذ أسابيع تصعيدا إسرائيليا واسعا بشن غارات على مناطق مختلفة واستهداف منشآت واغتيال أشخاص.

ومنذ سريان الاتفاق، ارتكبت إسرائيل آلاف الخروقات ما أسفر عن إصابة ومقتل المئات من اللبنانيين.

وقتلت مسيرة إسرائيلية شقيقين، السبت، إثر استهداف سيارتهما في قضاء راشيا شرقي لبنان.

وهذا هو الهجوم الثاني الذي تنفذه مسيرة إسرائيلية في لبنان، اليوم، في استمرار للخروقات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن أواخر 2024.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة رباعية الدفع كانت تقل شقيقين من بلدة شبعا (جنوب) أثناء توجههما إلى بلدة عين عطا في قضاء راشيا.

وأضافت أن القصف الإسرائيلي أدى إلى اشتعال النيران في السيارة عند السفح الغربي لجبل الشيخ (شرق) واستشهاد الشقيقين، دون مزيد من التفاصيل.

وفي وقت سابق السبت، أصيب 7 أشخاص إثر استهداف مسيرة إسرائيلية مركبة بمدينة بنت جبيل جنوبي لبنان، وفق المصدر ذاته.

يأتي ذلك في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الجنوبية تصعيدا واسعا حيث نفذ الجيش الإسرائيلي الخميس، سلسلة غارات على عدة بلدات، عقب إنذاره مواطنين بالإخلاء في أوسع إنذار منذ سريان اتفاق وقف النار.

والخميس، عد الرئيس اللبناني جوزاف عون تلك الغارات “جريمة مكتملة الأركان”، لافتا إلى أن إسرائيل “تمعن” في عدوانها على السيادة اللبنانية كلما عبرت بلاده عن “انفتاحها على التفاوض”.

وفي اليوم ذاته، وجه “حزب الله” كتابا إلى الرئيس عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام، أكد فيه حقه ‏المشروع في “مقاومة الاحتلال والعدوان والوقوف إلى جانب جيشنا وشعبنا لحماية سيادة ‏بلدنا”.

وقال الحزب إن الدفاع عن لبنان “ليس قرار حرب أو سلم، بل حق مشروع وواجب وطني في وجه عدو يفرض الحرب ويواصل العدوان”.

إلا أن رئيس الحكومة نواف سلام أكد الجمعة، أن الحرب والسلم قرار تملكه الحكومة، مشددا عدم وجود “رأي لأي طرف” في هذا الملف.

ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ارتكبت إسرائيل آلاف الخروقات ما أسفر عن إصابة ومقتل المئات من اللبنانيين.

وأنهى هذا الاتفاق عدوانا شنته إسرائيل على لبنان في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحول إلى حرب شاملة في سبتمبر/ أيلول 2024، خلفت أكثر من 4 آلاف شهيد وما يزيد على 17 ألف جريح.

وتتحدى إسرائيل الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

0% ...

سلام وعبدالعاطي يناقشان تطورات جنوب لبنان في اتصال هاتفي

السبت ٠٨ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٣:٣٨ بتوقيت غرينتش
سلام وعبدالعاطي يناقشان تطورات جنوب لبنان في اتصال هاتفي بحث رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، السبت، مع وزير خارجية مصر بدر عبد العاطي “تطورات الأوضاع في جنوب لبنان والجهود الجارية لخفض التصعيد وتحقيق التهدئة”.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بين الجانبين، وفق بيان للخارجية المصرية، في أعقاب غارات إسرائيلية على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن نهاية العام 2024.

ومنذ صباح السبت، قتلت إسرائيل 3 أشخاص بينهم شقيقان وأصابت 11 آخرين في 3 غارات نفذتها مسيرات الجيش على مناطق مختلفة من جنوب وشرق لبنان، وفق ما أودت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية ووزارة الصحة.

إقرأ أيضاً..الاحتلال يشن عدوانا جديدا على جنوب لبنان+ صور وفيديو

وفقا للبيان المصري، استعرض الطرفان “تطورات الأوضاع في جنوب لبنان والجهود الجارية لخفض التصعيد وتحقيق التهدئة”.

وأكد عبد العاطي خلال الاتصال على رفض بلاده الكامل “للمساس بسيادة لبنان ووحدة وسلامه أراضيه”.

وشدد الوزير المصري على “أهمية خفض التوتر وتغليب مسار التهدئة بما يحافظ على أمن واستقرار لبنان والمنطقة”.

وجدد عبد العاطي “التأكيد على موقف مصر الثابت والراسخ في دعم سيادة لبنان ووحدته الوطنية واستقلال قراره، وبسط سيطرة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها”، وفق البيان.

وتأتي خروقات إسرائيل المتصاعدة للاتفاق، في وقت يؤكد فيه لبنان على التزامه باتفاق وقف النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ويدعو مرارا إسرائيل إلى الإيفاء بالتزاماتها والانسحاب من التلال الخمس، وفق بيانات رسمية.

وأنهى هذا الاتفاق، عدوانا بدأته إسرائيل على لبنان في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، وأسفر عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفا آخرين.

وخلال هذه الحرب، احتلت إسرائيل 5 تلال لبنانية في الجنوب، ونص الاتفاق على أن تنسحب منها بعد مرور 60 يوما إلا أنها لم تلتزم بذلك، فيما تواصل إضافة لذلك احتلال مناطق لبنانية أخرى منذ عقود.

والخميس، عد الرئيس اللبناني جوزاف عون الغارات على لبنان “جريمة مكتملة الأركان”، لافتا إلى أن إسرائيل “تمعن” في عدوانها على السيادة اللبنانية كلما عبرت بلاده عن “انفتاحها على التفاوض”.

وتشهد الحدود اللبنانية الجنوبية منذ أسابيع تصعيدا إسرائيليا واسعا بشن غارات على مناطق مختلفة واستهداف منشآت واغتيال أشخاص.

ومنذ سريان الاتفاق، ارتكبت إسرائيل آلاف الخروقات ما أسفر عن إصابة ومقتل المئات من اللبنانيين.

وقتلت مسيرة إسرائيلية شقيقين، السبت، إثر استهداف سيارتهما في قضاء راشيا شرقي لبنان.

وهذا هو الهجوم الثاني الذي تنفذه مسيرة إسرائيلية في لبنان، اليوم، في استمرار للخروقات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن أواخر 2024.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة رباعية الدفع كانت تقل شقيقين من بلدة شبعا (جنوب) أثناء توجههما إلى بلدة عين عطا في قضاء راشيا.

وأضافت أن القصف الإسرائيلي أدى إلى اشتعال النيران في السيارة عند السفح الغربي لجبل الشيخ (شرق) واستشهاد الشقيقين، دون مزيد من التفاصيل.

وفي وقت سابق السبت، أصيب 7 أشخاص إثر استهداف مسيرة إسرائيلية مركبة بمدينة بنت جبيل جنوبي لبنان، وفق المصدر ذاته.

يأتي ذلك في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الجنوبية تصعيدا واسعا حيث نفذ الجيش الإسرائيلي الخميس، سلسلة غارات على عدة بلدات، عقب إنذاره مواطنين بالإخلاء في أوسع إنذار منذ سريان اتفاق وقف النار.

والخميس، عد الرئيس اللبناني جوزاف عون تلك الغارات “جريمة مكتملة الأركان”، لافتا إلى أن إسرائيل “تمعن” في عدوانها على السيادة اللبنانية كلما عبرت بلاده عن “انفتاحها على التفاوض”.

وفي اليوم ذاته، وجه “حزب الله” كتابا إلى الرئيس عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام، أكد فيه حقه ‏المشروع في “مقاومة الاحتلال والعدوان والوقوف إلى جانب جيشنا وشعبنا لحماية سيادة ‏بلدنا”.

وقال الحزب إن الدفاع عن لبنان “ليس قرار حرب أو سلم، بل حق مشروع وواجب وطني في وجه عدو يفرض الحرب ويواصل العدوان”.

إلا أن رئيس الحكومة نواف سلام أكد الجمعة، أن الحرب والسلم قرار تملكه الحكومة، مشددا عدم وجود “رأي لأي طرف” في هذا الملف.

ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ارتكبت إسرائيل آلاف الخروقات ما أسفر عن إصابة ومقتل المئات من اللبنانيين.

وأنهى هذا الاتفاق عدوانا شنته إسرائيل على لبنان في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحول إلى حرب شاملة في سبتمبر/ أيلول 2024، خلفت أكثر من 4 آلاف شهيد وما يزيد على 17 ألف جريح.

وتتحدى إسرائيل الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

0% ...

آخرالاخبار

عضو كتلة الوفاء للمقاومة فی البرلمان اللبنانی حسن فضل الله : اصمدوا واصبروا واثبتوا مع قيادة المقاومة فإن مع العسر يسرا ولن تبقى الأمور كما هي


العميد محبي للعالم: إذا وقع هجوم على ايران فسنغيّر جغرافية الحرب وسندخل أسلحة تدهش العالم


الخارجية الإيرانية: الوزير عراقجي يزور دولة قطر قبل توجهه لنيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة


المشاط: ماضون لإنهاء العدوان والحصار والرد سيصبح أشد إيلامًا


الجيش الإيراني: إسقاط مسيرة "أوربيتر" المتطورة فوق مضيق هرمز


الغرسي: نسعى لمعادلة "الرياض مقابل صنعاء" وربط آرامكو بـ"فك الحصار"


لجان المقاومة في فلسطين: ندين اقتحام نتنياهو ساحة البراق، ونعتبره اعتداءً على حرمة المقدسات الإسلامية ومحاولة لفرض وقائع جديدة في القدس


سريع: 760 غارة سعودية منذ بدء التصعيد السعودي ضد اليمن


وکالة تسنيم: عراقجي يتوجه إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة


رئيس البرلمان الإيراني محمدباقر قاليباف : أمريكا خلافاً لمظهرها، هشة ومعرضة للخطر


الأكثر مشاهدة

]فوكس نيوز في استطلاع رأي جديد: 71% من الأميركيين يعتقدون أن إدارة ترامب تفتقر إلى استراتيجية واضحة لإنهاء الحرب مع إيران


مصادر عربية: مجددًا انفجارات جديدة تهز جازان وابها وجدة


رئيس البرلمان الإيراني للقوات الأميركية: ما كان كابوساً مرعباً لكم يوماً ما أصبح الآن واقعاً


مصادر فلسطينية: آليات الاحتلال الإسرائيلي تطلق النار شرق حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة


الخارجية الإيرانية تدين الهجوم الإرهابي في باكستان


رد قاليباف على رئيس الاركان الاميركي: كابوسكم أصبح الآن واقعًا


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي السلوقي في جنوب لبنان


البيت الأبيض: ترامب يوقع مشروع قانون العقوبات على روسيا وإيران ليصبح قانونا


إعلام سعودي: إطلاق إنذار في محافظة فرسان للتحذير من خطر


النائبة الامريكية الديمقراطية ماغي غودلاندر: نقود مبادرة تشريعية ستمنع وزير الحرب والبنتاغون من التستر على أعداد الضحايا في صفوف القوات


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تطلق الرصاص الحي تجاه مركبة بالقرب من حاجز حوارة شرق مدينة نابلس