عاجل:

بالفيديو..

تيموري: المطالب الأمريكية تهدف لاستسلام إيران وتهدد استقلالها النووي

الإثنين ١٠ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٤٠ بتوقيت غرينتش
أكد د. أحمد تيموري، أستاذ العلوم السياسية في طهران، أن إيران تواجه حربًا باردة وحربًا ناعمة وجميع أشكال المقاطعات الاقتصادية منذ انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية. وعلى مدى السنوات الـ46 الماضية، ما زالت المقاطعات من الدول الأوروبية مستمرة، وخاصة من روسيا، حتى أنهم يدّعون أن أشد المقاطعات الغربية فُرضت على إيران.

ولفت تيموري إلى أنهم الآن وصلوا إلى نقطة لم يعودوا فيها قادرين على فعل شيء، فهم يطالبون علنًا ويقولون بكل وقاحة إنهم يريدون استهداف الاستقلال الوطني لإيران. وهذه هي الشروط التي تتبجح بها أمريكا حول الأنشطة النووية.

وقال تيموري: "لقد واجهت إيران حربًا استمرت 12 يومًا، وكنا في مفاوضات عندما فوجئنا بهذا الهجوم الغادر. ومع الأسف، لم تتخذ أي مؤسسة دولية إجراءات ضد الذين هاجمونا، حتى الأمم المتحدة، التي من واجبها أن تحد من هذا العنف والعدوان وأن توفر نوعًا من الأمن والسلام في العالم، لم تفِ بوعودها وأعمالها. وحتى في ميثاق الأمم المتحدة ومجلس الأمن، يجب أخذ هذه القضايا بعين الاعتبار، وخاصة مبدأ المحافظة على استقلالية الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وحق تقرير المصير للشعوب".

ورأى تيموري أن كل هذه المبادئ سُحقت من قبل أمريكا والكيان الصهيوني، وبعد ذلك يأتون ويعلنون علنًا أنه يجب عليكم عدم استخدام الأسلحة أو الأنشطة النووية، وأنه لا يحق لكم إجراء أنشطة نووية وتخصيب اليورانيوم. أي أن إيران يجب أن توقف تخصيب اليورانيوم تمامًا.

وأضاف: "في هذا المجال، الأنشطة النووية علم، ولا يمكن لأحد أن يمنع العلم. إيران تطورت في هذا المجال، ولكن الذين يتدخلون في هذه الأعمال – مع الأسف – يتحدثون بكل وقاحة وهم يملكون مئات الرؤوس النووية التي يمكنها تدمير الكرة الأرضية 150 مرة، في حين أن إيران هي التي تدعو إلى نزع الأسلحة النووية".


شاهد أيضا.. ترامب يعترف رسميًا بقيادته الهجوم الإسرائيلي ضد إيران

وبسؤاله بعد تصريح الدكتور لاريجاني حول ما إذا كان مسار التفاوض بين إيران والغرب قد وصل إلى طريق مسدود:

لفت تيموري إلى أن المطالبات الأمريكية لم تترك أي فرصة للمفاوضات. مشيرًا إلى أن إيران لم تكن تتفاوض معهم عندما قاموا بـ الهجمات البربرية على المراكز النووية والعسكرية واغتيال كبار قادتنا العسكريين، قائلاً إنه كخبير سياسي يرى أنه لم تكن هناك أي فرصة للتفاوض بين طهران وواشنطن.

واعتبر تيموري أن هذه الطروحات تهدف إلى استسلام الطرف الآخر، أي أنه يجب على إيران إيقاف التسليح العسكري والأنشطة النووية، وأن إيران يجب أن تنزع سلاحها وبعد ذلك يتعاملون معها. لكنه شدد على أن التعامل مع دولة كإيران، متطورة ومستقلة، لا يمكن أن يكون بهذه الطريقة. وأضاف أن مطالبات أمريكا تهدف إلى نزع أسلحة إيران واحتلالها، وبعد ذلك يريدون تجزئة إيران، وهو الأمر الذي لن تقبله طهران حتمًا.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

تيموري: المطالب الأمريكية تهدف لاستسلام إيران وتهدد استقلالها النووي

الإثنين ١٠ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٤٠ بتوقيت غرينتش
أكد د. أحمد تيموري، أستاذ العلوم السياسية في طهران، أن إيران تواجه حربًا باردة وحربًا ناعمة وجميع أشكال المقاطعات الاقتصادية منذ انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية. وعلى مدى السنوات الـ46 الماضية، ما زالت المقاطعات من الدول الأوروبية مستمرة، وخاصة من روسيا، حتى أنهم يدّعون أن أشد المقاطعات الغربية فُرضت على إيران.

ولفت تيموري إلى أنهم الآن وصلوا إلى نقطة لم يعودوا فيها قادرين على فعل شيء، فهم يطالبون علنًا ويقولون بكل وقاحة إنهم يريدون استهداف الاستقلال الوطني لإيران. وهذه هي الشروط التي تتبجح بها أمريكا حول الأنشطة النووية.

وقال تيموري: "لقد واجهت إيران حربًا استمرت 12 يومًا، وكنا في مفاوضات عندما فوجئنا بهذا الهجوم الغادر. ومع الأسف، لم تتخذ أي مؤسسة دولية إجراءات ضد الذين هاجمونا، حتى الأمم المتحدة، التي من واجبها أن تحد من هذا العنف والعدوان وأن توفر نوعًا من الأمن والسلام في العالم، لم تفِ بوعودها وأعمالها. وحتى في ميثاق الأمم المتحدة ومجلس الأمن، يجب أخذ هذه القضايا بعين الاعتبار، وخاصة مبدأ المحافظة على استقلالية الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وحق تقرير المصير للشعوب".

ورأى تيموري أن كل هذه المبادئ سُحقت من قبل أمريكا والكيان الصهيوني، وبعد ذلك يأتون ويعلنون علنًا أنه يجب عليكم عدم استخدام الأسلحة أو الأنشطة النووية، وأنه لا يحق لكم إجراء أنشطة نووية وتخصيب اليورانيوم. أي أن إيران يجب أن توقف تخصيب اليورانيوم تمامًا.

وأضاف: "في هذا المجال، الأنشطة النووية علم، ولا يمكن لأحد أن يمنع العلم. إيران تطورت في هذا المجال، ولكن الذين يتدخلون في هذه الأعمال – مع الأسف – يتحدثون بكل وقاحة وهم يملكون مئات الرؤوس النووية التي يمكنها تدمير الكرة الأرضية 150 مرة، في حين أن إيران هي التي تدعو إلى نزع الأسلحة النووية".


شاهد أيضا.. ترامب يعترف رسميًا بقيادته الهجوم الإسرائيلي ضد إيران

وبسؤاله بعد تصريح الدكتور لاريجاني حول ما إذا كان مسار التفاوض بين إيران والغرب قد وصل إلى طريق مسدود:

لفت تيموري إلى أن المطالبات الأمريكية لم تترك أي فرصة للمفاوضات. مشيرًا إلى أن إيران لم تكن تتفاوض معهم عندما قاموا بـ الهجمات البربرية على المراكز النووية والعسكرية واغتيال كبار قادتنا العسكريين، قائلاً إنه كخبير سياسي يرى أنه لم تكن هناك أي فرصة للتفاوض بين طهران وواشنطن.

واعتبر تيموري أن هذه الطروحات تهدف إلى استسلام الطرف الآخر، أي أنه يجب على إيران إيقاف التسليح العسكري والأنشطة النووية، وأن إيران يجب أن تنزع سلاحها وبعد ذلك يتعاملون معها. لكنه شدد على أن التعامل مع دولة كإيران، متطورة ومستقلة، لا يمكن أن يكون بهذه الطريقة. وأضاف أن مطالبات أمريكا تهدف إلى نزع أسلحة إيران واحتلالها، وبعد ذلك يريدون تجزئة إيران، وهو الأمر الذي لن تقبله طهران حتمًا.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء عبداللهي: دفاع آية الله شبيري زنجاني عن مُثُل إيران سيبقى خالداً إلى الأبد


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بيت ليف وزبقين جنوبي لبنان


المتحدث باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي: الحكومة تطمح لرفع إنتاج النفط إلى 10 ملايين برميل يومياً بحلول 2030


الخارجية الصينية: نعارض استمرار العقوبات الأحادية غير القانونية التي تفتقر إلى أساس في القانون الدولي أو تفويض من مجلس الأمن


الخارجية الصينية: نعارض العقوبات الأحادية غير القانونية على إيران


حرس الثورة: إيران ستبدأ الهندسة العكسية لمسيرة أميركية تحت الماء تم الاستيلاء عليها في مضيق هرمز


علي كاظمي: السلطة القضائية ستواصل، استناداً إلى هذه الوثيقة، متابعة الإجراءات القانونية والتعويضات وإنصاف حقوق الضحايا والمتضررين


علي كاظمي: المتابعة الدبلوماسية القانونية أسفرت عن صدور وثيقة من الأمم المتحدة تثبت مسؤولية الولايات المتحدة المباشرة عن الهجوم وطبيعته المتعمدة وكون الموقع منشأة تعليمية مدنية


المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية علي كاظمي: السلطة القضائية تتابع الملفين الجنائي والحقوقي المرتبطين بالهجوم على مدرسة ميناب


عضو الكونغرس الأميركي، شلي هينسون: الشعب الأميركي لا ينبغي أن يتحمل تكلفة الحرب العدوانية وغير المبررة ضد إيران