عاجل:

شاهد بالفيديو ...

فضيحة جنسية في السجون الاسرائيلية تعود للواجهة

الإثنين ٠٣ نوفمبر ٢٠٢٥
١٠:٥٤ بتوقيت غرينتش
يُعد معسكر سديه تيمان واحدًا من أكثر المواقع التي أثارت الجدل داخل الكيان الإسرائيلي، بعدما كشفت شهادات جنود الاحتلال العاملين فيه عن ارتكاب جميع أنواع التعذيب الوحشي ضد المدنيين الفلسطينيين الذين أُسروا بعد السابع من أكتوبر، ومعظمهم ليسوا منتمين لحركة حماس بل من المدنيين الأبرياء.

في مايو الماضي، أُثير الحديث مجددًا حول هذا المعسكر بعد تسريب صور إلى الإعلام العبري تُظهر حجم الانتهاكات بداخله، ما أدى إلى استقالة المدعية العسكرية العامة للاحتلال التي اتُّهمت بأنها سمحت بتسريب تلك المواد للإعلام. وزير الحرب الإسرائيلي وصف الأمر بأنه "خيانة للأمانة"، فيما قالت مصادر عبرية إن حالة من الانقسام سادت داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، ليس رفضًا للتعذيب، بل بسبب "تشويه صورة إسرائيل أمام العالم".

وبحسب روايات جنود الاحتلال أنفسهم، فإن ما يجري داخل المعسكر ليس حوادث فردية، بل نهج ممنهج يُمارس داخل النظام العسكري الإسرائيلي بحق المعتقلين، سواء الفلسطينيين أو حتى الأجانب.

هذا وأعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي ايتمار بن غفير، الاثنين، توقيف المدعية العامة العسكرية السابقة للجيش، يفعات تومر-يروشالمي، التي كانت قد اختفت لساعات، ما أثار قلقًا بشأن احتمال انتحارها.

يقع معتقل سديه تيمان في صحراء النقب جنوب فلسطين المحتلة، وكان في بدايته قاعدة عسكرية قبل أن يتحول إلى مركز اعتقال يُحتجز فيه من يسميهم الاحتلال "مقاتلين غير شرعيين". وتشير شهادات الأسرى إلى أن كل غرفة في المعسكر تضم ما لا يقل عن 100 أسير فلسطيني يعيشون في ظروف إنسانية قاسية للغاية.

واختلفت الروايات حول سبب تسمية "سديه تيمان"، فهناك من يرى أنها تعود إلى عملية "بساط الريح" في خمسينيات القرن الماضي، حين تم نقل يهود اليمن إلى فلسطين، فيما تشير روايات أخرى إلى أن الاسم مشتق من اللغة العبرية ويعني "الجنوبي"، في إشارة إلى موقعه الجغرافي.

بعد عملية طوفان الأقصى، تسلّط الضوء الدولي على هذا المعتقل بشكل أوسع، إذ نشرت صحيفة واشنطن بوست تقريراً استند إلى شهادات أسرى فلسطينيين، ذكر أحدهم أن زميلًا له قُتل بعد تمزيق طحاله وكسر عظامه نتيجة التعذيب المبرح على يد جنود الاحتلال. وتحدث التقرير كذلك عن اعتداءات جسدية وجنسية واسعة داخل المعسكر، في مشهد وصفته الصحافة الغربية بأنه "فضيحة إنسانية مدوية".

ويقول جنود الاحتلال إن خروج الأسير الفلسطيني حيًا من سديه تيمان يُعد مفاجأة، فيما أصبح الموت داخل المعتقل أمراً متكرراً. ورغم مطالبات المنظمات الحقوقية بإغلاق المعسكر، رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية ذلك.

في المحصلة، يؤكد الفريق من المراقبين أن "سديه تيمان" ليس استثناءً، بل هو انعكاس لنهج التعذيب والإجرام الإسرائيلي الذي يُمارس منذ عقود بحق الفلسطينيين، وأن الرواية التي تدّعي وجود فرق بين متطرف وغير متطرف داخل المنظومة الإسرائيلية هي خرافة سياسية، إذ يجمعهم هدف واحد: الاحتلال وممارسة القمع بأبشع صوره.

العثور على جثة المدعية العامة الأمريكية السابقة في منزلها

0% ...

شاهد بالفيديو ...

فضيحة جنسية في السجون الاسرائيلية تعود للواجهة

الإثنين ٠٣ نوفمبر ٢٠٢٥
١٠:٥٤ بتوقيت غرينتش
يُعد معسكر سديه تيمان واحدًا من أكثر المواقع التي أثارت الجدل داخل الكيان الإسرائيلي، بعدما كشفت شهادات جنود الاحتلال العاملين فيه عن ارتكاب جميع أنواع التعذيب الوحشي ضد المدنيين الفلسطينيين الذين أُسروا بعد السابع من أكتوبر، ومعظمهم ليسوا منتمين لحركة حماس بل من المدنيين الأبرياء.

في مايو الماضي، أُثير الحديث مجددًا حول هذا المعسكر بعد تسريب صور إلى الإعلام العبري تُظهر حجم الانتهاكات بداخله، ما أدى إلى استقالة المدعية العسكرية العامة للاحتلال التي اتُّهمت بأنها سمحت بتسريب تلك المواد للإعلام. وزير الحرب الإسرائيلي وصف الأمر بأنه "خيانة للأمانة"، فيما قالت مصادر عبرية إن حالة من الانقسام سادت داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، ليس رفضًا للتعذيب، بل بسبب "تشويه صورة إسرائيل أمام العالم".

وبحسب روايات جنود الاحتلال أنفسهم، فإن ما يجري داخل المعسكر ليس حوادث فردية، بل نهج ممنهج يُمارس داخل النظام العسكري الإسرائيلي بحق المعتقلين، سواء الفلسطينيين أو حتى الأجانب.

هذا وأعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي ايتمار بن غفير، الاثنين، توقيف المدعية العامة العسكرية السابقة للجيش، يفعات تومر-يروشالمي، التي كانت قد اختفت لساعات، ما أثار قلقًا بشأن احتمال انتحارها.

يقع معتقل سديه تيمان في صحراء النقب جنوب فلسطين المحتلة، وكان في بدايته قاعدة عسكرية قبل أن يتحول إلى مركز اعتقال يُحتجز فيه من يسميهم الاحتلال "مقاتلين غير شرعيين". وتشير شهادات الأسرى إلى أن كل غرفة في المعسكر تضم ما لا يقل عن 100 أسير فلسطيني يعيشون في ظروف إنسانية قاسية للغاية.

واختلفت الروايات حول سبب تسمية "سديه تيمان"، فهناك من يرى أنها تعود إلى عملية "بساط الريح" في خمسينيات القرن الماضي، حين تم نقل يهود اليمن إلى فلسطين، فيما تشير روايات أخرى إلى أن الاسم مشتق من اللغة العبرية ويعني "الجنوبي"، في إشارة إلى موقعه الجغرافي.

بعد عملية طوفان الأقصى، تسلّط الضوء الدولي على هذا المعتقل بشكل أوسع، إذ نشرت صحيفة واشنطن بوست تقريراً استند إلى شهادات أسرى فلسطينيين، ذكر أحدهم أن زميلًا له قُتل بعد تمزيق طحاله وكسر عظامه نتيجة التعذيب المبرح على يد جنود الاحتلال. وتحدث التقرير كذلك عن اعتداءات جسدية وجنسية واسعة داخل المعسكر، في مشهد وصفته الصحافة الغربية بأنه "فضيحة إنسانية مدوية".

ويقول جنود الاحتلال إن خروج الأسير الفلسطيني حيًا من سديه تيمان يُعد مفاجأة، فيما أصبح الموت داخل المعتقل أمراً متكرراً. ورغم مطالبات المنظمات الحقوقية بإغلاق المعسكر، رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية ذلك.

في المحصلة، يؤكد الفريق من المراقبين أن "سديه تيمان" ليس استثناءً، بل هو انعكاس لنهج التعذيب والإجرام الإسرائيلي الذي يُمارس منذ عقود بحق الفلسطينيين، وأن الرواية التي تدّعي وجود فرق بين متطرف وغير متطرف داخل المنظومة الإسرائيلية هي خرافة سياسية، إذ يجمعهم هدف واحد: الاحتلال وممارسة القمع بأبشع صوره.

العثور على جثة المدعية العامة الأمريكية السابقة في منزلها

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية: التصعيد السعودي الأخير أسفر عن استشهاد 266 مدنياً بينهم 86 طفلًا و38 امرأة وإصابة 641 آخرين


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب