عاجل:

خاص بقناة العالم..

طوربيد القارعة؛ يجعل البحر الأحمر منطقة نفوذ يمنية

السبت ٠١ نوفمبر ٢٠٢٥
١٠:١٩ بتوقيت غرينتش
أكد الخبير الأمني والاستراتيجي الفريق ‘‘عبدالكريم خلف’’ أنّ ما يعرف بـ”طوربيد القارعة” اليمني ليس مجرد سلاح تقليدي، بل يعد إنجازًا هندسيًا نوعيًا جاء ثمرة لعمليات الهندسة العكسية التي أجراها الجيش اليمني على طراز من المسيرات البحرية الأمريكية.

وأوضح أن هذه التكنولوجيا المتقدمة تُظهر مدى التطور الصناعي والعسكري الذي وصلت إليه حكومة صنعاء وقوات أنصار الله في السنوات الأخيرة.

وقال خلف إن أصل هذه المنظومة يعود إلى لحظة اكتشاف ‘‘مسيرةٍ أمريكية غير مأهولة’’ تحمل اسم ‘Remix 600’، كانت تُستخدم لعمليات استطلاعٍ في المنطقة. وتمكّن المهندسون اليمنيون، بحسب ما ذكر، من إعادة تصنيع هذا الطراز بالكامل داخل مصانع الجيش في صنعاء، حيث تحوّل إلى عدة نسخٍ ومسمّيات، من بينها “القارعة”، التي تشمل نماذج هجومية واستطلاعية وغواصاتٍ مسيّرة قادرة على العمل في أعماق تصل إلى ‘‘600 مترٍ تحت سطح الماء’’.

وبيّن الفريق خلف أن هذا العمق يُعدّ إنجازًا لافتًا بالنظر إلى تعقيدات التحكم بالغواصات الصغيرة في تلك المسافات، لافتًا إلى أنّ “القارعة” يمكن أن تُستخدم بعدّة أشكال: كـ ‘‘مسيرةٍ انتحارية’’ لضرب السفن، أو ‘‘طوربيدٍ موجّه’’، أو ‘‘غواصةٍ مسيّرة هجومية’’، بينما تبقى قابلةً للسيطرة من غرفة عمليات خارجية عبر منظومة اتصالات دقيقة.

وأضاف أنّ النسخة الأولى من الطوربيد موجّهةٌ لتدمير السفن والغواصات والفرقاطات والأهداف البحرية الثقيلة، خصوصًا تلك التي تخالف أوامر الحظر المفروض في البحر الأحمر. في حين أنّ النسخة الثانية تختلف في طبيعتها، إذ يمكن استعادتها بعد تنفيذ مهامها لأنها مخصّصة لعمليات الاستخبار وجمع المعلومات، حيث تُبرمج بثلاث نقاط رئيسية تُتيح لها العودة إلى نقطة الانطلاق لتفريغ البيانات التي جمعتها خلال الإبحار.

وأشار خلف إلى أنّ هذا النوع من المسيرات يتيح لليمنيين تنفيذ عملياتٍ بحريةٍ هجوميةٍ واستطلاعيةٍ في آن واحد، مضيفًا أنّ قدرة “القارعة” على الغوص لمسافة 600 متر تُعدّ ميزةً حاسمة تُضاعف تأثيرها التدميري، لأنّ الضربات التي تستهدف الجزء الغاطس من السفينة يصعب إصلاحها، على عكس الإصابات في الجزء الظاهر فوق الماء. وأوضح أن “القارعة” يمكنها استهداف المناطق الحسّاسة والغاطسة في السفن ما يؤدي غالبًا إلى غرقها السريع، معتبرًا ذلك نقلةً نوعيةً في تكتيكات الحرب البحرية غير المتكافئة.

وأکد أنّ اهتمام الغرب المتزايد بتحليل هذه الظاهرة يؤكد أن السلاح اليمني بات يشكّل تهديدًا فعليًا للتوازن العسكري في البحر الأحمر، وخصوصًا على السفن الغربية العاملة هناك.

وأوضح الفريق خلف أنّ “القارعة” تتمتع بقدرة تشغيلية تصل إلى ‘‘سبعين ساعةٍ متواصلةٍ تحت الماء’’، ويمكن التحكّم باتجاهها ومسارها من غرف العمليات المركزية، وهو ما يُعدّ ميزةً استراتيجية صعبة الاكتشاف بالرادارات، نظرًا لتحرّكها على أعماقٍ كبيرة وبسرعاتٍ منخفضةٍ لا تثير ضجيجًا تقنيًا يمكن تعقّبه بسهولة.

وقال خلف إن قوات أنصار الله تمتلك اليوم ترسانة صاروخية متنوّعة تمتد من مدى 150 كيلومترًا حتى أكثر من 1000 كيلومتر، بينها صواريخ بالستية دقيقة الإصابة، مما يجعل اليمن في قلب الميدان العسكري القادر على الردّ على أي تهديد. وأضاف أنّ توظيف الطوربيدات والغواصات المسيّرة ضمن هذا التنوع التسليحي يعزز تفوّق اليمنيين على خصومهم في ميدان البحر الأحمر.

وأضاف أنّ السلاح الجديد خفيفٌ من حيث الحمولة لكنه شديد الفاعلية، وقد ساهم بحسب الدراسات الغربية في ‘‘تعقيد خطوط الأمن البحري والهيمنة الدولية’’ المفروضة على البحر الأحمر، ما منح اليمنيين نقطة تفوّقٍ كبيرة في المواجهة البحرية الجارية. ولفت إلى أنّ هناك اعترافًا ضمنيًا من مراكز أبحاث غربية متعددة، أجرت أكثر من خمس دراسات حديثة حول الأسلحة اليمنية، بأن هذه الأسلحة حققت نجاحات ميدانية حقيقية لا يمكن تجاهلها.

وفي هذا السياق، أشار إلى أنّ الأسلحة البحرية اليمنية استخدمت خلال الحرب الأخيرة في ‘‘خمس موجات هجومية بحريةٍ كبرى’’ ضد أهدافٍ ضخمة، نجحت في تعطيل وتدمير ما يقارب ‘‘78 هدفًا بحريًا’’، بينها سفن حربية وتجارية، مؤكّدًا أنّ هذه الأرقام ليست بسيطة وتُظهر حجم التهديد الذي تواجهه القوى الغربية في البحر الأحمر.

وبيّن خلف أنّ المواجهة الأخيرة بين القوات اليمنية والبحريّة البريطانية والفرنسية والأمريكية، التي تمت تحت عملية “حارس الازدهار” بقيادة الولايات المتحدة، انتهت بفشل ذريع على حدّ وصفه، مما رسّخ واقع الهيمنة اليمنية المتنامية في البحر الأحمر.

وأضاف أنّ نجاح أنصار الله في فرض السيطرة البحرية ينبع من ‘‘الجغرافيا اليمنية المعقّدة’’ ومن امتلاكهم منظومات تسليحٍ بعيدة المدى، ما جعل البحر الأحمر في الوقت الراهن أقرب إلى “منطقة نفوذٍ يمنيّة واقعية”. وأوضح أن “القارعة” تُشكّل أحد أبرز رموز هذه الهيمنة وترسّخ قدرة اليمنيين على مواجهة أي تهديدٍ قادمٍ من الكيان الإسرائيلي أو القوى الغربية.

وحول تأثير هذا التطور على معادلة الصراع مع الكيان الإسرائيلي، قال الفريق خلف إنّ أنصار الله سيستخدمون هذا السلاح لحماية الموانئ الثلاثة الرئيسية في البلاد: ‘‘الحديدة، رأس عيسى، والمناطق الساحلية المقابلة للبحر الأحمر’’، مؤكدًا أنّ الطوربيد قادرٌ على التصدي لأي تهديدٍ بحريٍ أو جوي من خلال شبكات القيادة والسيطرة المفروضة على هذه المناطق بواسطة ترددات وأكواد متطورة للاتصال.

وأضاف أنّ انصار الله تعمل كذلك على تطوير صناعة الدفاع الجوي محليًا بدعمٍ من ‘‘الجمهورية الإسلامية الإيرانية’’، حيث بدأ العمل على توطين صناعة الدفاع الجوي منذ أشهر، وهو ما سيمنح اليمن تفوقًا مزدوجًا في البحر والجو على حدّ سواء.

وختم الفريق عبدالكريم خلف تصريحاته بالقول إنّ تمكّن أنصار الله من توطين صناعاتهم العسكرية، وفي مقدّمتها أنظمة “القارعة”، سيجعل البحرَ الأحمر والبحرَ العربي تحت سيطرتهم الكاملة مستقبلاً، وسيغيّر من معادلات الأمن الإقليمي، معتبرًا أن هذا التطور هو “المرحلة الأولى في انتقال اليمن من الدفاع إلى الردع الكامل”.

إقرأ ايضاً.. ميناء 'إيلات' لا زال مغلقا وشركات الشحن ترفض عبور البحر الأحمر

0% ...

خاص بقناة العالم..

طوربيد القارعة؛ يجعل البحر الأحمر منطقة نفوذ يمنية

السبت ٠١ نوفمبر ٢٠٢٥
١٠:١٩ بتوقيت غرينتش
أكد الخبير الأمني والاستراتيجي الفريق ‘‘عبدالكريم خلف’’ أنّ ما يعرف بـ”طوربيد القارعة” اليمني ليس مجرد سلاح تقليدي، بل يعد إنجازًا هندسيًا نوعيًا جاء ثمرة لعمليات الهندسة العكسية التي أجراها الجيش اليمني على طراز من المسيرات البحرية الأمريكية.

وأوضح أن هذه التكنولوجيا المتقدمة تُظهر مدى التطور الصناعي والعسكري الذي وصلت إليه حكومة صنعاء وقوات أنصار الله في السنوات الأخيرة.

وقال خلف إن أصل هذه المنظومة يعود إلى لحظة اكتشاف ‘‘مسيرةٍ أمريكية غير مأهولة’’ تحمل اسم ‘Remix 600’، كانت تُستخدم لعمليات استطلاعٍ في المنطقة. وتمكّن المهندسون اليمنيون، بحسب ما ذكر، من إعادة تصنيع هذا الطراز بالكامل داخل مصانع الجيش في صنعاء، حيث تحوّل إلى عدة نسخٍ ومسمّيات، من بينها “القارعة”، التي تشمل نماذج هجومية واستطلاعية وغواصاتٍ مسيّرة قادرة على العمل في أعماق تصل إلى ‘‘600 مترٍ تحت سطح الماء’’.

وبيّن الفريق خلف أن هذا العمق يُعدّ إنجازًا لافتًا بالنظر إلى تعقيدات التحكم بالغواصات الصغيرة في تلك المسافات، لافتًا إلى أنّ “القارعة” يمكن أن تُستخدم بعدّة أشكال: كـ ‘‘مسيرةٍ انتحارية’’ لضرب السفن، أو ‘‘طوربيدٍ موجّه’’، أو ‘‘غواصةٍ مسيّرة هجومية’’، بينما تبقى قابلةً للسيطرة من غرفة عمليات خارجية عبر منظومة اتصالات دقيقة.

وأضاف أنّ النسخة الأولى من الطوربيد موجّهةٌ لتدمير السفن والغواصات والفرقاطات والأهداف البحرية الثقيلة، خصوصًا تلك التي تخالف أوامر الحظر المفروض في البحر الأحمر. في حين أنّ النسخة الثانية تختلف في طبيعتها، إذ يمكن استعادتها بعد تنفيذ مهامها لأنها مخصّصة لعمليات الاستخبار وجمع المعلومات، حيث تُبرمج بثلاث نقاط رئيسية تُتيح لها العودة إلى نقطة الانطلاق لتفريغ البيانات التي جمعتها خلال الإبحار.

وأشار خلف إلى أنّ هذا النوع من المسيرات يتيح لليمنيين تنفيذ عملياتٍ بحريةٍ هجوميةٍ واستطلاعيةٍ في آن واحد، مضيفًا أنّ قدرة “القارعة” على الغوص لمسافة 600 متر تُعدّ ميزةً حاسمة تُضاعف تأثيرها التدميري، لأنّ الضربات التي تستهدف الجزء الغاطس من السفينة يصعب إصلاحها، على عكس الإصابات في الجزء الظاهر فوق الماء. وأوضح أن “القارعة” يمكنها استهداف المناطق الحسّاسة والغاطسة في السفن ما يؤدي غالبًا إلى غرقها السريع، معتبرًا ذلك نقلةً نوعيةً في تكتيكات الحرب البحرية غير المتكافئة.

وأکد أنّ اهتمام الغرب المتزايد بتحليل هذه الظاهرة يؤكد أن السلاح اليمني بات يشكّل تهديدًا فعليًا للتوازن العسكري في البحر الأحمر، وخصوصًا على السفن الغربية العاملة هناك.

وأوضح الفريق خلف أنّ “القارعة” تتمتع بقدرة تشغيلية تصل إلى ‘‘سبعين ساعةٍ متواصلةٍ تحت الماء’’، ويمكن التحكّم باتجاهها ومسارها من غرف العمليات المركزية، وهو ما يُعدّ ميزةً استراتيجية صعبة الاكتشاف بالرادارات، نظرًا لتحرّكها على أعماقٍ كبيرة وبسرعاتٍ منخفضةٍ لا تثير ضجيجًا تقنيًا يمكن تعقّبه بسهولة.

وقال خلف إن قوات أنصار الله تمتلك اليوم ترسانة صاروخية متنوّعة تمتد من مدى 150 كيلومترًا حتى أكثر من 1000 كيلومتر، بينها صواريخ بالستية دقيقة الإصابة، مما يجعل اليمن في قلب الميدان العسكري القادر على الردّ على أي تهديد. وأضاف أنّ توظيف الطوربيدات والغواصات المسيّرة ضمن هذا التنوع التسليحي يعزز تفوّق اليمنيين على خصومهم في ميدان البحر الأحمر.

وأضاف أنّ السلاح الجديد خفيفٌ من حيث الحمولة لكنه شديد الفاعلية، وقد ساهم بحسب الدراسات الغربية في ‘‘تعقيد خطوط الأمن البحري والهيمنة الدولية’’ المفروضة على البحر الأحمر، ما منح اليمنيين نقطة تفوّقٍ كبيرة في المواجهة البحرية الجارية. ولفت إلى أنّ هناك اعترافًا ضمنيًا من مراكز أبحاث غربية متعددة، أجرت أكثر من خمس دراسات حديثة حول الأسلحة اليمنية، بأن هذه الأسلحة حققت نجاحات ميدانية حقيقية لا يمكن تجاهلها.

وفي هذا السياق، أشار إلى أنّ الأسلحة البحرية اليمنية استخدمت خلال الحرب الأخيرة في ‘‘خمس موجات هجومية بحريةٍ كبرى’’ ضد أهدافٍ ضخمة، نجحت في تعطيل وتدمير ما يقارب ‘‘78 هدفًا بحريًا’’، بينها سفن حربية وتجارية، مؤكّدًا أنّ هذه الأرقام ليست بسيطة وتُظهر حجم التهديد الذي تواجهه القوى الغربية في البحر الأحمر.

وبيّن خلف أنّ المواجهة الأخيرة بين القوات اليمنية والبحريّة البريطانية والفرنسية والأمريكية، التي تمت تحت عملية “حارس الازدهار” بقيادة الولايات المتحدة، انتهت بفشل ذريع على حدّ وصفه، مما رسّخ واقع الهيمنة اليمنية المتنامية في البحر الأحمر.

وأضاف أنّ نجاح أنصار الله في فرض السيطرة البحرية ينبع من ‘‘الجغرافيا اليمنية المعقّدة’’ ومن امتلاكهم منظومات تسليحٍ بعيدة المدى، ما جعل البحر الأحمر في الوقت الراهن أقرب إلى “منطقة نفوذٍ يمنيّة واقعية”. وأوضح أن “القارعة” تُشكّل أحد أبرز رموز هذه الهيمنة وترسّخ قدرة اليمنيين على مواجهة أي تهديدٍ قادمٍ من الكيان الإسرائيلي أو القوى الغربية.

وحول تأثير هذا التطور على معادلة الصراع مع الكيان الإسرائيلي، قال الفريق خلف إنّ أنصار الله سيستخدمون هذا السلاح لحماية الموانئ الثلاثة الرئيسية في البلاد: ‘‘الحديدة، رأس عيسى، والمناطق الساحلية المقابلة للبحر الأحمر’’، مؤكدًا أنّ الطوربيد قادرٌ على التصدي لأي تهديدٍ بحريٍ أو جوي من خلال شبكات القيادة والسيطرة المفروضة على هذه المناطق بواسطة ترددات وأكواد متطورة للاتصال.

وأضاف أنّ انصار الله تعمل كذلك على تطوير صناعة الدفاع الجوي محليًا بدعمٍ من ‘‘الجمهورية الإسلامية الإيرانية’’، حيث بدأ العمل على توطين صناعة الدفاع الجوي منذ أشهر، وهو ما سيمنح اليمن تفوقًا مزدوجًا في البحر والجو على حدّ سواء.

وختم الفريق عبدالكريم خلف تصريحاته بالقول إنّ تمكّن أنصار الله من توطين صناعاتهم العسكرية، وفي مقدّمتها أنظمة “القارعة”، سيجعل البحرَ الأحمر والبحرَ العربي تحت سيطرتهم الكاملة مستقبلاً، وسيغيّر من معادلات الأمن الإقليمي، معتبرًا أن هذا التطور هو “المرحلة الأولى في انتقال اليمن من الدفاع إلى الردع الكامل”.

إقرأ ايضاً.. ميناء 'إيلات' لا زال مغلقا وشركات الشحن ترفض عبور البحر الأحمر

0% ...

آخرالاخبار

إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية شرق مدينة حمد شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


قصف مدفعي شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة


إبراهيم عزيزي: سنواجه كل خطأ برد حاسم حتى نحرر أكبر قاعدة عسكرية لأمريكا، الكيان الصهيوني، نهائيا


رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي: لن نسمح لترامب بالانسحاب من المنطقة دون دفع الثمن والتعويضات


الولايات المتحدة قالت كفى


غارات سعودية تستهدف سوقا شعبيا في تعز وتحصد عشرات الضحايا


المقاومة اللبنانية تؤكد ممارسة حقها الوطني والاحتلال يصعد عدوانه على الجنوب


شاهد بالفيديو.. استهداف عناصر تابعة للنظام السعودي من مسافة صفر باليمن


مسيرة إسرائيلية تلقي قنبلة شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


برلماني إيراني: مدى صواريخ إيران سيصل إلى أوروبا ردا على أي اعتداء


الأكثر مشاهدة

القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب