عاجل:

كوابيس غزة تلاحق جنود الاحتلال.. اضطرابات نفسية لا تنتهي

الخميس ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٤:٠١ بتوقيت غرينتش
كوابيس غزة تلاحق جنود الاحتلال.. اضطرابات نفسية لا تنتهي يجد جنود الاحتياط الإسرائيليين الذين تعرضوا لأعراض اضطراب ما بعد الصدمة خلال. التي شاركوا فيها على قطاع غزة المحاصر، صعوبة في العودة إلى سوق العمل، ويفشل الكثير منهم في الاستمرار بوظيفة واحدة، ويتنقّلون بين وظائف مختلفة أو يبقون عاطلين عن العمل، بحسب ما يتضح من بحث جديد أجرته جمعية "نتال" التي تعنى بمصابي "الصدمة الوطنية"، بين مئات من جنود الاحتياط الذين توجهوا إليها.

وبحسب صحيفة "هآرتس" العبرية التي أشارت إلى البحث اليوم الخميس، فإن نهاية الحرب تدفع إلى السطح تداعياتها طويلة الأمد على العديد من الإسرائيليين، من بينهم جنود وعناصر احتياط في جيش الاحتلال، والذين تغيّرت حياتهم بشكل جذري بسببها. وقدّمت الجمعية وحدها خلال الحرب، الدعم والمرافقة النفسية لنحو 1000 من جنود الاحتياط، والجنود النظاميين أو المدنيين الذين تعرضوا لصدمات نفسية، في حين يُظهر البحث الذي أجرته في صفوف 626 من جنود الاحتياط الذين تلقوا المساعدة من الجمعية، أن نحو نصفهم لم يعودوا بعد إلى سوق العمل أو يواجهون صعوبة كبيرة في الاندماج فيه من جديد، حتى بعد عملية طويلة من المرافقة والدعم.

كما يُظهر البحث أن من بين أصحاب التعليم الأكاديمي الذين توجهوا إلى الجمعية، لا يزال 30% يواجهون صعوبة في العودة إلى العمل أو إلى الدراسة. ولفت البحث إلى أن لأعراض ما بعد الصدمة، تأثيرات بعيدة المدى أضعفت القدرة على الأداء في مختلف مجالات الحياة، بما في ذلك مجال العمل والدراسة الأكاديمية التي توقفت فجأة مع اندلاع الحرب.

ولفتت الجمعية في الوقت ذاته، إلى أن نسبة المشاركين الذين تحسّن وضعهم المهني والاقتصادي نتيجة عملية المرافقة ارتفعت من 17% في بداية الطريق إلى 48% في نهايتها، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف. ومع ذلك، لا تزال صعوبة اندماج جنود الاحتياط من جديد في سوق العمل كبيرة، حتى بعد مرور وقت طويل على تسريحهم.

وفي سياق متصل، حاول 279 جندياً إسرائيلياً الانتحار، بين يناير/كانون الثاني 2024 ويوليو/تموز 2025، وفق ما يتضح من بيانات جيش الاحتلال الإسرائيلي التي تم تسليمها إلى مركز الأبحاث والمعلومات التابع للكنيست، ونُشرت، أول من أمس الثلاثاء. وبناء على وثيقة البيانات، تم تصنيف 33 من محاولات الانتحار على أنها "خطيرة"؛ أي إنّ طريقة التنفيذ كان من الممكن أن تؤدي إلى وفاة الشخص أو إلى إصابة جسيمة.

إقرأ أيضا.. القسام يسلم اليوم جثماني أسيرين "إسرائيليين"

وذكرت صحيفة هآرتس، أنه في السابق، لم يكن جيش الاحتلال الإسرائيلي يجمع بيانات حول محاولات الانتحار، وبدأ بجمعها فقط اعتباراً من عام 2024. وتشمل البيانات فقط الحالات التي أبلغ عنها لاختصاصيي الصحة النفسية في الجيش. ولفتت هيئة البث الإسرائيلي (كان) إلى أنّ المعنى الإحصائي للمعطيات، هو أنه مقابل كل جندي انتحر خلال هذه الفترة، وُثقت سبع محاولات انتحار إضافية.

وبحسب التقرير الوارد في الوثيقة، فإنه بين عام 2017 ويوليو/تموز 2025، انتحر 124 جندياً، من بينهم، 68% كانوا في الخدمة الإلزامية، و21% في الخدمة الاحتياطية الفعّالة، و11% في الخدمة الدائمة. وأشار التقرير إلى ارتفاع ملحوظ في عدد المنتحرين بين جنود الاحتياط منذ عام 2023، مما أدى إلى زيادة نسبتهم من إجمالي حالات الانتحار كل عام. وفي هذا السياق، أفادت وزارة الأمن بأنه يجب فحص هذه البيانات على خلفية الزيادة الهائلة في عدد جنود الاحتياط النشطين، منذ اندلاع الحرب على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وبحسب البيانات، في السنوات بين 2017 و2022، راوحت نسبة جنود الوحدات القتالية، من بين مجمل حالات الانتحار في جيش الاحتلال الإسرائيلي بين 42% و45%، وفي عام 2023 انخفضت هذه النسبة إلى 17%، لكنها قفزت بحدّة في عام 2024 لتصل إلى 78%. ومن بين المعطيات الأخرى، في العامين الماضيين، أنّ 17% فقط من الجنود الذين انتحروا التقوا ضابطاً للصحة النفسية، خلال الشهرين اللذين سبقا عملية الانتحار.

ويوم الاثنين الماضي، قال رئيس الأركان، إيال زامير، في مؤتمر في قاعدة بلماحيم العسكرية، إنّ "العناية بالصحة النفسية تشغلني كثيراً. اليوم هناك آلاف المتعالجين، وعلى القادة أن يكونوا متيقّظين لذلك، وأن يشخّصوا مدى انتشار الظاهرة في الوحدات المختلفة ويهتموا بالأفراد. لا تخجلوا من تقديم العلاج، فهناك المئات ممن تلقوا علاجاً مناسباً وأنقذوا حياتهم".

0% ...

كوابيس غزة تلاحق جنود الاحتلال.. اضطرابات نفسية لا تنتهي

الخميس ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٤:٠١ بتوقيت غرينتش
كوابيس غزة تلاحق جنود الاحتلال.. اضطرابات نفسية لا تنتهي يجد جنود الاحتياط الإسرائيليين الذين تعرضوا لأعراض اضطراب ما بعد الصدمة خلال. التي شاركوا فيها على قطاع غزة المحاصر، صعوبة في العودة إلى سوق العمل، ويفشل الكثير منهم في الاستمرار بوظيفة واحدة، ويتنقّلون بين وظائف مختلفة أو يبقون عاطلين عن العمل، بحسب ما يتضح من بحث جديد أجرته جمعية "نتال" التي تعنى بمصابي "الصدمة الوطنية"، بين مئات من جنود الاحتياط الذين توجهوا إليها.

وبحسب صحيفة "هآرتس" العبرية التي أشارت إلى البحث اليوم الخميس، فإن نهاية الحرب تدفع إلى السطح تداعياتها طويلة الأمد على العديد من الإسرائيليين، من بينهم جنود وعناصر احتياط في جيش الاحتلال، والذين تغيّرت حياتهم بشكل جذري بسببها. وقدّمت الجمعية وحدها خلال الحرب، الدعم والمرافقة النفسية لنحو 1000 من جنود الاحتياط، والجنود النظاميين أو المدنيين الذين تعرضوا لصدمات نفسية، في حين يُظهر البحث الذي أجرته في صفوف 626 من جنود الاحتياط الذين تلقوا المساعدة من الجمعية، أن نحو نصفهم لم يعودوا بعد إلى سوق العمل أو يواجهون صعوبة كبيرة في الاندماج فيه من جديد، حتى بعد عملية طويلة من المرافقة والدعم.

كما يُظهر البحث أن من بين أصحاب التعليم الأكاديمي الذين توجهوا إلى الجمعية، لا يزال 30% يواجهون صعوبة في العودة إلى العمل أو إلى الدراسة. ولفت البحث إلى أن لأعراض ما بعد الصدمة، تأثيرات بعيدة المدى أضعفت القدرة على الأداء في مختلف مجالات الحياة، بما في ذلك مجال العمل والدراسة الأكاديمية التي توقفت فجأة مع اندلاع الحرب.

ولفتت الجمعية في الوقت ذاته، إلى أن نسبة المشاركين الذين تحسّن وضعهم المهني والاقتصادي نتيجة عملية المرافقة ارتفعت من 17% في بداية الطريق إلى 48% في نهايتها، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف. ومع ذلك، لا تزال صعوبة اندماج جنود الاحتياط من جديد في سوق العمل كبيرة، حتى بعد مرور وقت طويل على تسريحهم.

وفي سياق متصل، حاول 279 جندياً إسرائيلياً الانتحار، بين يناير/كانون الثاني 2024 ويوليو/تموز 2025، وفق ما يتضح من بيانات جيش الاحتلال الإسرائيلي التي تم تسليمها إلى مركز الأبحاث والمعلومات التابع للكنيست، ونُشرت، أول من أمس الثلاثاء. وبناء على وثيقة البيانات، تم تصنيف 33 من محاولات الانتحار على أنها "خطيرة"؛ أي إنّ طريقة التنفيذ كان من الممكن أن تؤدي إلى وفاة الشخص أو إلى إصابة جسيمة.

إقرأ أيضا.. القسام يسلم اليوم جثماني أسيرين "إسرائيليين"

وذكرت صحيفة هآرتس، أنه في السابق، لم يكن جيش الاحتلال الإسرائيلي يجمع بيانات حول محاولات الانتحار، وبدأ بجمعها فقط اعتباراً من عام 2024. وتشمل البيانات فقط الحالات التي أبلغ عنها لاختصاصيي الصحة النفسية في الجيش. ولفتت هيئة البث الإسرائيلي (كان) إلى أنّ المعنى الإحصائي للمعطيات، هو أنه مقابل كل جندي انتحر خلال هذه الفترة، وُثقت سبع محاولات انتحار إضافية.

وبحسب التقرير الوارد في الوثيقة، فإنه بين عام 2017 ويوليو/تموز 2025، انتحر 124 جندياً، من بينهم، 68% كانوا في الخدمة الإلزامية، و21% في الخدمة الاحتياطية الفعّالة، و11% في الخدمة الدائمة. وأشار التقرير إلى ارتفاع ملحوظ في عدد المنتحرين بين جنود الاحتياط منذ عام 2023، مما أدى إلى زيادة نسبتهم من إجمالي حالات الانتحار كل عام. وفي هذا السياق، أفادت وزارة الأمن بأنه يجب فحص هذه البيانات على خلفية الزيادة الهائلة في عدد جنود الاحتياط النشطين، منذ اندلاع الحرب على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وبحسب البيانات، في السنوات بين 2017 و2022، راوحت نسبة جنود الوحدات القتالية، من بين مجمل حالات الانتحار في جيش الاحتلال الإسرائيلي بين 42% و45%، وفي عام 2023 انخفضت هذه النسبة إلى 17%، لكنها قفزت بحدّة في عام 2024 لتصل إلى 78%. ومن بين المعطيات الأخرى، في العامين الماضيين، أنّ 17% فقط من الجنود الذين انتحروا التقوا ضابطاً للصحة النفسية، خلال الشهرين اللذين سبقا عملية الانتحار.

ويوم الاثنين الماضي، قال رئيس الأركان، إيال زامير، في مؤتمر في قاعدة بلماحيم العسكرية، إنّ "العناية بالصحة النفسية تشغلني كثيراً. اليوم هناك آلاف المتعالجين، وعلى القادة أن يكونوا متيقّظين لذلك، وأن يشخّصوا مدى انتشار الظاهرة في الوحدات المختلفة ويهتموا بالأفراد. لا تخجلوا من تقديم العلاج، فهناك المئات ممن تلقوا علاجاً مناسباً وأنقذوا حياتهم".

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة الإسلامية يعترض ويدمر طائرة مسيّرة أخرى من طراز MQ-1 تابعة للجيش الأمريكي في أجواء مضيق هرمز


الخارجية الإيرانية: نؤكد أن الحصانة التي تمنحها أمريكا لهذا الكيان يجب ألا تؤدي إلى عرقلة السعي لتحقيق العدالة والحرية لفلسطين والمطالبة بمحاكمة ومعاقبة المجرمين الإسرائيليين


الخارجية الإيرانية: إن الكيان الصهيوني الذي ارتكب واحدة من أكبر عمليات الإبادة الجماعية في تاريخ العالم لجأ في الوقت ذاته إلى الاغتيال والتعذيب المنهجي والواسع النطاق للفلسطينيين للمضي قدماً في مخططه الشيطاني لمحو فلسطين استعماريًا


الخارجية الإيرانية: ندين بشدة الإهانة الوقحة التي صدرت عن رئيس وزراء الكيان الصهيوني بحق المسجد الأقصى وانتهاك حرمة البراق


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية المجتمع الدولي عن اتخاذ إجراءات جادة وحاسمة لوقف إبادة الفلسطينيين


الخارجية الإيرانية: مع اقتراب انعقاد الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة تعرب وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن قلقها العميق إزاء استمرار جرائم الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية


الخارجية الإيرانية تدين الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الفلسطينيين


قوات الاحتلال تداهم منازل المواطنين خلال اقتحام بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية


غارتان سعوديتان على مجمع مديرية المتون بمحافظة الجوف شمال شرق البلاد


تظاهرة حاشدة في برلين تضامنًا مع فلسطين ولبنان وإيران


الأكثر مشاهدة

اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة كفر تبنيت جنوبي لبنان