عاجل:

الغارديان: أسلحة بريطانية اشترتها الإمارات وصلت الدعم السريع بالسودان

الثلاثاء ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٥
١٢:٢٧ بتوقيت غرينتش
الغارديان: أسلحة بريطانية اشترتها الإمارات وصلت الدعم السريع بالسودان نشرت صحيفة “الغارديان” تقريرًا أعده مارك تاونسند قال فيه إن أسلحة بريطانية وُجدت لدى جماعة متهمة بالإبادة الجماعية في السودان.

وفي تقرير حصري، أشارت الصحيفة إلى ملفين اطّلع عليهما مجلس الأمن الدولي أثارا أسئلة حول صادرات الأسلحة البريطانية إلى الإمارات المتهمة بدعم ميليشيا الدعم السريع في السودان.

وعُثر على الأسلحة البريطانية في ساحات المعارك بعد استخدامها من قِبل الميليشيا المتهمة بارتكاب جرائم حرب وتهجير للمدنيين وإبادة.

وقد تم العثور على أنظمة استهداف أسلحة صغيرة بريطانية الصنع ومحركات بريطانية الصنع لناقلات جند مدرعة في مواقع قتالية في صراع تسبب الآن في أكبر كارثة إنسانية في العالم.

ويعيد ما ورد في الملفين الانتباه إلى صادرات بريطانيا من الأسلحة إلى الإمارات العربية المتحدة، ويثير في الوقت نفسه تساؤلات حول الحكومة البريطانية ودورها المحتمل في تأجيج الصراع في السودان.

فبعد أشهر من تلقي مجلس الأمن الدولي لأول مرة مواد تزعم أن الإمارات العربية المتحدة ربما تكون قد زوّدت قوات الدعم السريع بمعدات بريطانية الصنع، تشير بيانات جديدة إلى أن الحكومة البريطانية وافقت على المزيد من الصادرات إلى الدولة الخليجية من المعدات العسكرية من النوع نفسه.

ويبدو أيضًا أن محركات بريطانية مصممة خصيصًا لناقلات الجند المدرعة المصنعة في الإمارات قد تم تصديرها إليها، على الرغم من وجود أدلة على استخدام هذه المركبات في ليبيا واليمن، في تحدٍ لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة.

ونفت الإمارات مزاعم تقديمها دعمًا عسكريًا لقوات الدعم السريع.

وأدّت الحرب التي دخلت عامها الثالث إلى مقتل أكثر من 150,000 شخص وتشريد 12 مليون سوداني داخل بلادهم وللدول المجاورة، كما تركت أكثر من 25 مليون شخص في حاجة ماسّة للطعام والماء والدواء.

ويشير الملفان إلى استخدام الميليشيا السودانية الأسلحة البريطانية في حزيران/يونيو 2024 وآذار/مارس 2025.

وقد أعدّ الملفان الجيش السوداني، الذي يزعم أنه يقدم “أدلة عن دعم الإمارات” للدعم السريع.

ونقلت الصحيفة عن الباحث والعضو السابق في لجنة الخبراء المختصة بالسودان في الأمم المتحدة، مايك لويس، قوله: “يلزم قانون المملكة المتحدة وقانون المعاهدات الحكومة صراحة بعدم السماح بتصدير الأسلحة في حال وجود خطر واضح بتحويل مسارها أو استخدامها في جرائم دولية".

وأضاف لويس: “حتى قبل ورود هذه المعلومات الإضافية حول المعدات البريطانية الصنع في السودان، كان ينبغي عدم إصدار هذه التراخيص، وكذلك الحال بالنسبة للحكومات الأخرى المسؤولة عن تسليح الصراع في السودان”.

ودعا عبد الله إدريس أبو قردة، رئيس جمعية دارفور في الشتات ومقرها بريطانيا، والتي تمثل السودانيين من منطقة دارفور الغربية، إلى إجراء تحقيق في هذه القضية.

وقال: “يجب على المجتمع الدولي، بما في ذلك المملكة المتحدة، التحقيق بشكل عاجل في كيفية حدوث هذا النقل، وضمان عدم مساهمة أي تكنولوجيا أو أسلحة بريطانية في معاناة المدنيين السودانيين الأبرياء.

فالمساءلة والرقابة الصارمة على الاستخدام النهائي أمران أساسيان لمنع المزيد من التواطؤ في هذه الجرائم الخطيرة”.

اقرا وتابع المزيد:

شبكة أطباء السودان: الدعم السريع يقتل 47 مدنياً في بارا بينهم 9 نساء

وتشير الصور الواردة في ملفي المواد اللذين اطّلع عليهما مجلس الأمن – وبريطانيا عضو دائم فيه – إلى أنه تم العثور على أجهزة استهداف للأسلحة الصغيرة بريطانية الصنع في مواقع سابقة لقوات الدعم السريع في العاصمة السودانية الخرطوم وأم درمان.

ورغم صعوبة التحقق منها دون بيانات وصفية أو معلومات دقيقة عن الموقع الجغرافي، إلا أن العديد من الصور تحمل ملصقات تشير إلى أنها من صنع شركة ميليتيك، وهي شركة مصنّعة لأنظمة التدريب والاستهداف بالأسلحة الصغيرة، ومقرها ميد غلامورغان، ويلز. وتشير قواعد البيانات إلى أن الحكومة البريطانية منحت شركة ميليتيك عددًا من التراخيص لتصدير سلع إلى الإمارات العربية المتحدة منذ عام 2013.

كما تكشف معلومات جديدة أنه بين كانون الثاني/يناير 2015 وأيلول/سبتمبر 2024، أصدرت الحكومة البريطانية 26 ترخيصًا للتصدير الدائم إلى الإمارات العربية المتحدة لأجهزة التدريب العسكري ضمن فئة “ML14″، والتي تشمل منتجات ميليتيك.

وقد أصدرت الحكومة البريطانية هذه التراخيص إلى 14 شركة، منها ميليتيك، ورفضت الحكومة الكشف عن التراخيص التي منحت لأي شركة.

وتشير التراخيص إلى أنه في 27 أيلول/سبتمبر 2024، أي بعد ثلاثة أشهر من تلقي مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة صورًا تزعم وجود معدات أسلحة صغيرة مصنّفة بموجب المادة 14 في السودان، أصدرت الحكومة البريطانية “ترخيص تصدير فردي مفتوح” للفئة نفسها من المنتجات إلى الإمارات العربية المتحدة. وتسمح هذه التراخيص المفتوحة لبريطانيا بتصدير كميات غير محدودة من المعدات طوال مدة الاتفاقية، ولكن دون الحاجة إلى مراقبة وجهتها النهائية.

وبحلول أيلول/سبتمبر 2024، كان هناك قلق متزايد من أن الإمارات العربية المتحدة كانت تسلّح ميليشيا الدعم السريع السودانية.

وقبل تسعة أشهر، في كانون الثاني/يناير 2024، ذكر تقرير صادر عن لجنة خبراء الأمم المتحدة المختصة بالسودان، التي عيّنها مجلس الأمن لمراقبة حظر الأسلحة المفروض على دارفور، أن مزاعم قيام الإمارات بتزويد قوات الدعم السريع بالأسلحة “ذات مصداقية”.

وقبل سنوات، تلقت الحكومة البريطانية أيضًا أدلة على أن الشركات الإماراتية قد تشكل خطرًا في تحويل مسار ملحقات الأسلحة الصغيرة.

وقبل ثلاث سنوات، سمحت بريطانيا بتصدير مناظير رؤية ليلية بريطانية الصنع إلى شركة إماراتية، والتي اشتراها لاحقًا مقاتلو طالبان في أفغانستان.

وتم التواصل مع شركة ميليتيك، لكنها رفضت التعليق.

ومن المفهوم أن جميع صادراتها مرخّصة من السلطات البريطانية المختصة، ولا توجد أي مخالفات من جانب الشركة.

وتظهر الصور في الملفات التي اطّلع عليها دبلوماسيون من الأمم المتحدة ناقلات جند مدرعة من سلسلة نمر عجبان تم الاستيلاء عليها – كما يُزعم – أو أُخذت من مواقع تابعة لقوات الدعم السريع. وقد رفضت الإمارات التعليق على ما ورد في تقرير الصحيفة.

المصدر: “القدس العربي”

0% ...

الغارديان: أسلحة بريطانية اشترتها الإمارات وصلت الدعم السريع بالسودان

الثلاثاء ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٥
١٢:٢٧ بتوقيت غرينتش
الغارديان: أسلحة بريطانية اشترتها الإمارات وصلت الدعم السريع بالسودان نشرت صحيفة “الغارديان” تقريرًا أعده مارك تاونسند قال فيه إن أسلحة بريطانية وُجدت لدى جماعة متهمة بالإبادة الجماعية في السودان.

وفي تقرير حصري، أشارت الصحيفة إلى ملفين اطّلع عليهما مجلس الأمن الدولي أثارا أسئلة حول صادرات الأسلحة البريطانية إلى الإمارات المتهمة بدعم ميليشيا الدعم السريع في السودان.

وعُثر على الأسلحة البريطانية في ساحات المعارك بعد استخدامها من قِبل الميليشيا المتهمة بارتكاب جرائم حرب وتهجير للمدنيين وإبادة.

وقد تم العثور على أنظمة استهداف أسلحة صغيرة بريطانية الصنع ومحركات بريطانية الصنع لناقلات جند مدرعة في مواقع قتالية في صراع تسبب الآن في أكبر كارثة إنسانية في العالم.

ويعيد ما ورد في الملفين الانتباه إلى صادرات بريطانيا من الأسلحة إلى الإمارات العربية المتحدة، ويثير في الوقت نفسه تساؤلات حول الحكومة البريطانية ودورها المحتمل في تأجيج الصراع في السودان.

فبعد أشهر من تلقي مجلس الأمن الدولي لأول مرة مواد تزعم أن الإمارات العربية المتحدة ربما تكون قد زوّدت قوات الدعم السريع بمعدات بريطانية الصنع، تشير بيانات جديدة إلى أن الحكومة البريطانية وافقت على المزيد من الصادرات إلى الدولة الخليجية من المعدات العسكرية من النوع نفسه.

ويبدو أيضًا أن محركات بريطانية مصممة خصيصًا لناقلات الجند المدرعة المصنعة في الإمارات قد تم تصديرها إليها، على الرغم من وجود أدلة على استخدام هذه المركبات في ليبيا واليمن، في تحدٍ لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة.

ونفت الإمارات مزاعم تقديمها دعمًا عسكريًا لقوات الدعم السريع.

وأدّت الحرب التي دخلت عامها الثالث إلى مقتل أكثر من 150,000 شخص وتشريد 12 مليون سوداني داخل بلادهم وللدول المجاورة، كما تركت أكثر من 25 مليون شخص في حاجة ماسّة للطعام والماء والدواء.

ويشير الملفان إلى استخدام الميليشيا السودانية الأسلحة البريطانية في حزيران/يونيو 2024 وآذار/مارس 2025.

وقد أعدّ الملفان الجيش السوداني، الذي يزعم أنه يقدم “أدلة عن دعم الإمارات” للدعم السريع.

ونقلت الصحيفة عن الباحث والعضو السابق في لجنة الخبراء المختصة بالسودان في الأمم المتحدة، مايك لويس، قوله: “يلزم قانون المملكة المتحدة وقانون المعاهدات الحكومة صراحة بعدم السماح بتصدير الأسلحة في حال وجود خطر واضح بتحويل مسارها أو استخدامها في جرائم دولية".

وأضاف لويس: “حتى قبل ورود هذه المعلومات الإضافية حول المعدات البريطانية الصنع في السودان، كان ينبغي عدم إصدار هذه التراخيص، وكذلك الحال بالنسبة للحكومات الأخرى المسؤولة عن تسليح الصراع في السودان”.

ودعا عبد الله إدريس أبو قردة، رئيس جمعية دارفور في الشتات ومقرها بريطانيا، والتي تمثل السودانيين من منطقة دارفور الغربية، إلى إجراء تحقيق في هذه القضية.

وقال: “يجب على المجتمع الدولي، بما في ذلك المملكة المتحدة، التحقيق بشكل عاجل في كيفية حدوث هذا النقل، وضمان عدم مساهمة أي تكنولوجيا أو أسلحة بريطانية في معاناة المدنيين السودانيين الأبرياء.

فالمساءلة والرقابة الصارمة على الاستخدام النهائي أمران أساسيان لمنع المزيد من التواطؤ في هذه الجرائم الخطيرة”.

اقرا وتابع المزيد:

شبكة أطباء السودان: الدعم السريع يقتل 47 مدنياً في بارا بينهم 9 نساء

وتشير الصور الواردة في ملفي المواد اللذين اطّلع عليهما مجلس الأمن – وبريطانيا عضو دائم فيه – إلى أنه تم العثور على أجهزة استهداف للأسلحة الصغيرة بريطانية الصنع في مواقع سابقة لقوات الدعم السريع في العاصمة السودانية الخرطوم وأم درمان.

ورغم صعوبة التحقق منها دون بيانات وصفية أو معلومات دقيقة عن الموقع الجغرافي، إلا أن العديد من الصور تحمل ملصقات تشير إلى أنها من صنع شركة ميليتيك، وهي شركة مصنّعة لأنظمة التدريب والاستهداف بالأسلحة الصغيرة، ومقرها ميد غلامورغان، ويلز. وتشير قواعد البيانات إلى أن الحكومة البريطانية منحت شركة ميليتيك عددًا من التراخيص لتصدير سلع إلى الإمارات العربية المتحدة منذ عام 2013.

كما تكشف معلومات جديدة أنه بين كانون الثاني/يناير 2015 وأيلول/سبتمبر 2024، أصدرت الحكومة البريطانية 26 ترخيصًا للتصدير الدائم إلى الإمارات العربية المتحدة لأجهزة التدريب العسكري ضمن فئة “ML14″، والتي تشمل منتجات ميليتيك.

وقد أصدرت الحكومة البريطانية هذه التراخيص إلى 14 شركة، منها ميليتيك، ورفضت الحكومة الكشف عن التراخيص التي منحت لأي شركة.

وتشير التراخيص إلى أنه في 27 أيلول/سبتمبر 2024، أي بعد ثلاثة أشهر من تلقي مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة صورًا تزعم وجود معدات أسلحة صغيرة مصنّفة بموجب المادة 14 في السودان، أصدرت الحكومة البريطانية “ترخيص تصدير فردي مفتوح” للفئة نفسها من المنتجات إلى الإمارات العربية المتحدة. وتسمح هذه التراخيص المفتوحة لبريطانيا بتصدير كميات غير محدودة من المعدات طوال مدة الاتفاقية، ولكن دون الحاجة إلى مراقبة وجهتها النهائية.

وبحلول أيلول/سبتمبر 2024، كان هناك قلق متزايد من أن الإمارات العربية المتحدة كانت تسلّح ميليشيا الدعم السريع السودانية.

وقبل تسعة أشهر، في كانون الثاني/يناير 2024، ذكر تقرير صادر عن لجنة خبراء الأمم المتحدة المختصة بالسودان، التي عيّنها مجلس الأمن لمراقبة حظر الأسلحة المفروض على دارفور، أن مزاعم قيام الإمارات بتزويد قوات الدعم السريع بالأسلحة “ذات مصداقية”.

وقبل سنوات، تلقت الحكومة البريطانية أيضًا أدلة على أن الشركات الإماراتية قد تشكل خطرًا في تحويل مسار ملحقات الأسلحة الصغيرة.

وقبل ثلاث سنوات، سمحت بريطانيا بتصدير مناظير رؤية ليلية بريطانية الصنع إلى شركة إماراتية، والتي اشتراها لاحقًا مقاتلو طالبان في أفغانستان.

وتم التواصل مع شركة ميليتيك، لكنها رفضت التعليق.

ومن المفهوم أن جميع صادراتها مرخّصة من السلطات البريطانية المختصة، ولا توجد أي مخالفات من جانب الشركة.

وتظهر الصور في الملفات التي اطّلع عليها دبلوماسيون من الأمم المتحدة ناقلات جند مدرعة من سلسلة نمر عجبان تم الاستيلاء عليها – كما يُزعم – أو أُخذت من مواقع تابعة لقوات الدعم السريع. وقد رفضت الإمارات التعليق على ما ورد في تقرير الصحيفة.

المصدر: “القدس العربي”

0% ...

آخرالاخبار

"رويترز" عن "مسؤول إيراني كبير": طهران بعثت مقترحا نوويا لواشنطن عبر قطر


الدفاع الروسية: استهدفنا نقطة تمركز تابعة للجيش الأوكراني في زاباروجيا ومحطة للكهرباء في سومي


ترامب: مدخرات التقاعد انخفضت والجمهوريون ليسوا سبب ذلك وإنما الحزب الديمقراطي


'تسارع وتيرة انهيار اميركا'.. تدوينة لقائد الثورة حصدت 4 ملايين مشاهدة


ترامب: سوق الأسهم شهد أحد أسوأ أيامه في التاريخ على خلفية نتائج الانتخابات النصفية وهذا أمر محزن


بلومبرغ : وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو يدرس مغادرة إدارة ترامب عقب هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي


رويترز: العقود الآجلة لخام برنت ترتفع بأكثر من دولارين لتتجاوز المئة دولار للبرميل


'سي إن إن' عن النائب الجمهوري 'توماس ماسي': أعتزم طرح إجراء للتصويت على عزل 'هيغسيث' فور عودة 'الكونغرس' للانعقاد


العميد فدوي: وحدة الكلمة سرّ صمود إيران في الحرب العسكرية والاقتصادية


بلومبرغ عن مارك روته الأمين العام للناتو: لا أعتقد أن يخرج أحد من الحرب الروسية الأوكرانية منتصرا


الأكثر مشاهدة

القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب