عاجل:

بالفيديو..

الإحتلال يحوّل الماء إلى سلاح ضد الفلسطينيين.. إليكم التفاصيل!!

الأربعاء ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٥١ بتوقيت غرينتش
العطش ليس مجرد صدفة، إنه سياسة ممنهجة. يستولي الكيان الإسرائيلي على أكثر من 85% من الموارد المائية في الضفة الغربية، بينما يحصل الفلسطيني على أقل من نصف احتياجاته اليومية، ويضطر إلى شراء جزء كبير من حاجته لتعويض هذا النقص.

القرارات اليومية المتعلقة بالمياه تخضع للقيود الاحتلالية، مما يجعل الفلسطينيين يعيشون حالة مستمرة من الحرمان.

وقال أحمد شعاويط عضو لجنة اسناد بلدية حوارة:"وصل الأمر إلى أن الجيش يقطع المياه عنا بشكل متقطع: يوماً عن بلدة، ويوماً عن بورين، ويوماً عن عينبوس، وهكذا. هذا النهج يهدف إلى إيصال المياه للمستوطنين، كما أنه نوع من العقاب الجماعي.منذ إقامة مستوطنة على جبل صبيح وحتى اليوم، يمارس الجيش نفس السياسة في نهج العقاب الجماعي: تحديد الطرق، نقص المياه والمواد التموينية والكهرباء، وحتى الوقود".

في مواجهة النقص الكبير الذي يفرضه الكيان الإسرائيلي، يسعى أهالي بلدة حوارة جنوب نابلس لإيجاد بدائل. حتى من باطن الأرض يحاولون حفر آبار وتنقيح مصادر قديمة. تعبر هذه المبادرات عن تصميمهم على مواجهة سياسة الحرمان والاستمرار في تأمين الحياة لعائلاتهم ومزارعهم.


شاهد أيضا.. كاميرا العالم توثّق مجزرة الإحتلال في منزل عائلة أبو دلال بغزة!!

وقال سامي داود مدير فرع الشمال لمجموعة الهدرولوجين الفلسطينية:"(إسرائيل) تسيطر على أكثر من 85% من مصادرنا المائية، إضافة إلى فرض قيود على الـ15% المتبقية للجانب الفلسطيني. بسبب سيطرتها على معظم مصادرنا المائية والإجراءات الإسرائيلية، نواجه نقصاً حاداً في مياه الشرب، ونضطر لشراء المياه من شركة 'مكروت'. هذه المياه التي نشتريها هي في الأصل مياه فلسطينية من مصادرنا."

يسعى الاحتلال الإسرائيلي للسيطرة على المياه عبر الاستيلاء على مصادرها، كما يشن المستوطنون هجمات على المضخات والأنابيب. ما يُمنع عن الفلسطينيين ليس مجرد ماء، بل حياة كاملة تشمل الزراعة والمنازل والمدارس والمرافق الصحية.

وفي هذا الصراع اليومي، يتحول الماء من مورد طبيعي إلى رمز للصمود، ومن كل منع إلى تأكيد على أن الحق لا يموت.

من تحت الأرض تتجدد الحقيقة التي أراد الاحتلال طمسها، لأن ما يُدفن في هذه الأرض لا يموت، بل ينبض بالحياة ويكتب شهادة بقاء لشعب لا يُروى بالإذن ولا يجف بالمنع.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

الإحتلال يحوّل الماء إلى سلاح ضد الفلسطينيين.. إليكم التفاصيل!!

الأربعاء ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٥١ بتوقيت غرينتش
العطش ليس مجرد صدفة، إنه سياسة ممنهجة. يستولي الكيان الإسرائيلي على أكثر من 85% من الموارد المائية في الضفة الغربية، بينما يحصل الفلسطيني على أقل من نصف احتياجاته اليومية، ويضطر إلى شراء جزء كبير من حاجته لتعويض هذا النقص.

القرارات اليومية المتعلقة بالمياه تخضع للقيود الاحتلالية، مما يجعل الفلسطينيين يعيشون حالة مستمرة من الحرمان.

وقال أحمد شعاويط عضو لجنة اسناد بلدية حوارة:"وصل الأمر إلى أن الجيش يقطع المياه عنا بشكل متقطع: يوماً عن بلدة، ويوماً عن بورين، ويوماً عن عينبوس، وهكذا. هذا النهج يهدف إلى إيصال المياه للمستوطنين، كما أنه نوع من العقاب الجماعي.منذ إقامة مستوطنة على جبل صبيح وحتى اليوم، يمارس الجيش نفس السياسة في نهج العقاب الجماعي: تحديد الطرق، نقص المياه والمواد التموينية والكهرباء، وحتى الوقود".

في مواجهة النقص الكبير الذي يفرضه الكيان الإسرائيلي، يسعى أهالي بلدة حوارة جنوب نابلس لإيجاد بدائل. حتى من باطن الأرض يحاولون حفر آبار وتنقيح مصادر قديمة. تعبر هذه المبادرات عن تصميمهم على مواجهة سياسة الحرمان والاستمرار في تأمين الحياة لعائلاتهم ومزارعهم.


شاهد أيضا.. كاميرا العالم توثّق مجزرة الإحتلال في منزل عائلة أبو دلال بغزة!!

وقال سامي داود مدير فرع الشمال لمجموعة الهدرولوجين الفلسطينية:"(إسرائيل) تسيطر على أكثر من 85% من مصادرنا المائية، إضافة إلى فرض قيود على الـ15% المتبقية للجانب الفلسطيني. بسبب سيطرتها على معظم مصادرنا المائية والإجراءات الإسرائيلية، نواجه نقصاً حاداً في مياه الشرب، ونضطر لشراء المياه من شركة 'مكروت'. هذه المياه التي نشتريها هي في الأصل مياه فلسطينية من مصادرنا."

يسعى الاحتلال الإسرائيلي للسيطرة على المياه عبر الاستيلاء على مصادرها، كما يشن المستوطنون هجمات على المضخات والأنابيب. ما يُمنع عن الفلسطينيين ليس مجرد ماء، بل حياة كاملة تشمل الزراعة والمنازل والمدارس والمرافق الصحية.

وفي هذا الصراع اليومي، يتحول الماء من مورد طبيعي إلى رمز للصمود، ومن كل منع إلى تأكيد على أن الحق لا يموت.

من تحت الأرض تتجدد الحقيقة التي أراد الاحتلال طمسها، لأن ما يُدفن في هذه الأرض لا يموت، بل ينبض بالحياة ويكتب شهادة بقاء لشعب لا يُروى بالإذن ولا يجف بالمنع.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

مقتدى الصدر: انتهاء مهمة التحالف في العراق بداية لمرحلة جديدة


أكسيوس عن مصدر مطلع: ترمب طلب مرارا من زيلنسكي وقف مهاجمة مصافي النفط الروسية لأنها ترفع أسعار الديزل عالميا


تبادل لإطلاق النار عبر الحدود بين القوات الباكستانية وقوات طالبان الأفغانية في منطقة "تشاكو تشابري" بالقرب من "كورام"


مصادر يمنية: استشهاد 4 عاملين وإصابة ثلاثة آخرين بغارات سعودية على أبراج الاتصالات في خب والشعف


مصادر يمنية: استشهاد 4 عاملين وإصابة ثلاثة آخرين بغارات سعودية على أبراج الاتصالات في خب والشعف


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزل منفذ عملية رام الله، المعتقل "قدري محمد سمارة" في بلدة "بدّو" شمال غرب القدس


الاعلام الاميركي: إدارة ترامب مستعدة لفرض عقوبات على المحكمة الجنائية


مدفيديف: انتخابات الدوما الروسي انتهت بنجاح


عضو كتلة الوفاء للمقاومة فی البرلمان اللبنانی حسن فضل الله : اصمدوا واصبروا واثبتوا مع قيادة المقاومة فإن مع العسر يسرا ولن تبقى الأمور كما هي


العميد محبي للعالم: إذا وقع هجوم على ايران فسنغيّر جغرافية الحرب وسندخل أسلحة تدهش العالم


الأكثر مشاهدة

اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة كفر تبنيت جنوبي لبنان