عاجل:

بالفيديو..

الضفة بلا رزق.. الإحتلال يقطع أرزاق الفلسطينيين بعد الـ7من أكتوبر!

الإثنين ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٥:٥٥ بتوقيت غرينتش
منذ السابع من أكتوبر وضوء الحياة متأرجح، فأحوال الفلسطينيين لم تعد كما كانت. الأوضاع الصعبة في الضفة الغربية ازدادت سوءاً عقب الإجراءات العقابية التي فرضتها سلطات الاحتلال من كل النواحي، لا سيما الاقتصادية التي أثرت على مناحي الحياة كافة.

وقال النازح عصام بشارات:" نحن سبعة وأمهم حامل، يعني ما بقدر أعطيهم كفايتهم في الحياة كأب".

النازح عصام بشارات الذي يعيل أسرة تعيش بين غرفتين في مساكن النزوح. فقد عمله في أراضي عام 1948 وأُغلقت أبواب رزقه عقب تدهور الاقتصاد الفلسطيني.

وقال النازح عصام بشارات :"أنا عاطل عن العمل، كنت أشتغل بالداخل قبل الحرب. حتى قبل النزوح كنت أحاول أن أعمل وأدبر شغلاً هنا وهناك، لكن ما فيه. حتى كنت أنزل على العربة أشتغل لأطلع 30-40 شيكل، حتى قوت اليوم فقط لكي تُطعم أولادك. والحمد لله ربنا منّ علينا، هذه بنتي وهذه ابنتي أيضاً، وعندها عملية ومشكلة بالركبة تتعبها. الوضع سيء جداً."

مئتا ألف فلسطيني فقدوا أعمالهم بقرار من الاحتلال الإسرائيلي كعقاب جماعي. الوزير الإسرائيلي المتطرف سموتريتش صرّح بأن العمال الفلسطينيين سيُستبدلون بثلاثين ألف عامل أجنبي.

وقال جعفر صدقة وهو خبير اقتصادي:"نحن نتحدث عن حوالي عشرة إلى خمسة عشر مليار شيكل سنوياً، وهذه كتلة نقدية ضخمة بالنسبة للاقتصاد الصغير كالاقتصاد الفلسطيني الذي لا يتجاوز العشرين مليار دولار سنوياً. انقطاعها منذ السابع من أكتوبر بسبب حالة الطوارئ والطرد القسري لعمالنا في الداخل وإيقافهم عن العمل ترك آثاراً كبيرة ليس على الاقتصاد الفلسطيني بشكل عام فحسب، وإنما الأهم من ذلك على الأسر نفسها."



شاهد أيضا.. تسونامي بشري يهدد بنية المجتمع الإسرائيلي ومستقبله

مئات آلاف العائلات التي تعتمد على العمالة في الأراضي المحتلة باتت بلا معيل. منذ عامين، آلاف النازحين من مخيمات شمال الضفة يعيشون بلا عمل. أسرى وجرحى وعائلات شهداء حُرموا من مخصصاتهم المالية بقرار أمريكي.

اقتطاع رواتب الموظفين واحتجاز الاحتلال لأموال المقاصة فجّر الوضع الاقتصادي وفاقم المعاناة الإنسانية.

في الضفة الغربية يعيش الفلسطينيون بين نزوح قاسٍ وبطالة فرضها الاحتلال الإسرائيلي. هنا لا تتوقف المعاناة الإنسانية عند حدود الحرب، بل تمتد إلى ما هو أصعب من ذلك حين يفقد الفلسطيني حقه في العمل والعيش بكرامة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

الضفة بلا رزق.. الإحتلال يقطع أرزاق الفلسطينيين بعد الـ7من أكتوبر!

الإثنين ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٥:٥٥ بتوقيت غرينتش
منذ السابع من أكتوبر وضوء الحياة متأرجح، فأحوال الفلسطينيين لم تعد كما كانت. الأوضاع الصعبة في الضفة الغربية ازدادت سوءاً عقب الإجراءات العقابية التي فرضتها سلطات الاحتلال من كل النواحي، لا سيما الاقتصادية التي أثرت على مناحي الحياة كافة.

وقال النازح عصام بشارات:" نحن سبعة وأمهم حامل، يعني ما بقدر أعطيهم كفايتهم في الحياة كأب".

النازح عصام بشارات الذي يعيل أسرة تعيش بين غرفتين في مساكن النزوح. فقد عمله في أراضي عام 1948 وأُغلقت أبواب رزقه عقب تدهور الاقتصاد الفلسطيني.

وقال النازح عصام بشارات :"أنا عاطل عن العمل، كنت أشتغل بالداخل قبل الحرب. حتى قبل النزوح كنت أحاول أن أعمل وأدبر شغلاً هنا وهناك، لكن ما فيه. حتى كنت أنزل على العربة أشتغل لأطلع 30-40 شيكل، حتى قوت اليوم فقط لكي تُطعم أولادك. والحمد لله ربنا منّ علينا، هذه بنتي وهذه ابنتي أيضاً، وعندها عملية ومشكلة بالركبة تتعبها. الوضع سيء جداً."

مئتا ألف فلسطيني فقدوا أعمالهم بقرار من الاحتلال الإسرائيلي كعقاب جماعي. الوزير الإسرائيلي المتطرف سموتريتش صرّح بأن العمال الفلسطينيين سيُستبدلون بثلاثين ألف عامل أجنبي.

وقال جعفر صدقة وهو خبير اقتصادي:"نحن نتحدث عن حوالي عشرة إلى خمسة عشر مليار شيكل سنوياً، وهذه كتلة نقدية ضخمة بالنسبة للاقتصاد الصغير كالاقتصاد الفلسطيني الذي لا يتجاوز العشرين مليار دولار سنوياً. انقطاعها منذ السابع من أكتوبر بسبب حالة الطوارئ والطرد القسري لعمالنا في الداخل وإيقافهم عن العمل ترك آثاراً كبيرة ليس على الاقتصاد الفلسطيني بشكل عام فحسب، وإنما الأهم من ذلك على الأسر نفسها."



شاهد أيضا.. تسونامي بشري يهدد بنية المجتمع الإسرائيلي ومستقبله

مئات آلاف العائلات التي تعتمد على العمالة في الأراضي المحتلة باتت بلا معيل. منذ عامين، آلاف النازحين من مخيمات شمال الضفة يعيشون بلا عمل. أسرى وجرحى وعائلات شهداء حُرموا من مخصصاتهم المالية بقرار أمريكي.

اقتطاع رواتب الموظفين واحتجاز الاحتلال لأموال المقاصة فجّر الوضع الاقتصادي وفاقم المعاناة الإنسانية.

في الضفة الغربية يعيش الفلسطينيون بين نزوح قاسٍ وبطالة فرضها الاحتلال الإسرائيلي. هنا لا تتوقف المعاناة الإنسانية عند حدود الحرب، بل تمتد إلى ما هو أصعب من ذلك حين يفقد الفلسطيني حقه في العمل والعيش بكرامة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

وزارة الصحة اليمنية: الغارات السعودية شملت مختلف المحافظات اليمنية


هيئة البث "الإسرائيلية" عن مصدر: نتنياهو أرسل يستطلع إمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية وآيزنكوت رفض بشكل قاطع


وزارة الصحة اليمنية: 1039 شهيدا وجريحا بنيران السعودية وتحشيداتها منذ التصعيد السعودي على البلد


وزارة الصحة اليمنية: سقوط 199 شهيدًا وجريحًا في محافظة تعز خلال الـ 8 أيام الماضية


وكالة إيرنا: سماع دوي عدة انفجارات قبل دقائق في ميناء جاسك بمحافظة هرمزغان


وزارة الصحة اليمنية: 32 شهيدا و38 جريحا في حصيلة غير نهائية للمجزرة السعودية بحق منازل المواطنين في قرية الشرية في مديرية بني حشيش بصنعاء


أنباء عن سماع دوي انفجارين في جزيرة قشم


قائد الجيش الايراني يثمن اداء الدفاع الجوي بجنوب شرق البلاد


العراق.. تظاهرات حاشدة في الموصل دعماً للحشد الشعبي ورفضاً لإخلاء سيطراته


اللواء بلالي: مدى الصواريخ الإيرانية ارتفع من 300 إلى نحو ألفي كيلومتر