عاجل:

نوافذ..

خارطة'اسرائيل الكبری'سيطرة أمنية اقتصادية ام شاملة؟

الإثنين ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٧:٥٥ بتوقيت غرينتش
افتتحت قناة العالم، من خلال برنامجها الأسبوعي "نوافذ"، نافذة جديدة على خارطة "إسرائيل الكبرى".

منذ أن زُرعت الفكرة الصهيونية في تربة المنطقة، لم يكن الهدف مجرد إقامة وطن لليهود، بل إعادة تشكيل شرق أوسط جديد تُعاد فيه كتابة التاريخ، وتُقطع فيه أوصال الجغرافيا، وتُنتزع فيه فلسطين لتكون نقطة الانطلاق نحو احتلال أبعد وأخطر.

لم يكن احتلال فلسطين مجرد محطة نهائية، بل هو بوابة لمشروع اسمه "إسرائيل الكبرى"؛ مشروع ينهل من نصوص دينية مُحرَّفة وخيال استعماري، يخفي خلفه طموحات جيوسياسية لا تعترف بحدود الدول ولا بسيادة الشعوب.

"من النيل إلى الفرات" لم تكن مجرد مقولة شاردة في كتب الأيديولوجيا الصهيونية، بل كانت رؤية تسللت إلى العقول، وخطت على جدران المدارس، وارتفعت في شعارات جنود، وظهرت على خرائط وُزِّعت في مؤتمرات وأدبيات رسمية وشبه رسمية.

بدأت باحتلال فلسطين، لكنها لم تتوقف: الضفة، الجولان، الجنوب اللبناني، ثم نفوذ يمتد عبر شركات التكنولوجيا، واتفاقيات الغاز، والتطبيع السياسي، والاختراق الإعلامي، وحتى التسلل الثقافي واللغوي. إسرائيل اليوم لا تبني حدوداً فقط، بل تبني نفوذاً. كيان صغير في المساحة، لكن مشروعه أكبر من المنطقة برمتها؛ مشروع يسعى لأن تتحول إسرائيل من كيان في قلب الشرق الأوسط إلى قلب الشرق الأوسط ذاته.

إذاً، ما هي خارطة إسرائيل الكبرى بالتحديد؟ هل هي نفوذ سياسي، ثقافي، معنوي، أم جغرافي؟

منذ أكثر من قرن، راود حلم "إسرائيل الكبرى" قادة الحركة الصهيونية الأوائل. حلم يستند إلى أساطير توراتية ونصوص أيديولوجية رسمت حدوداً وهمية تمتد من النيل إلى الفرات. ولكن ما كان يوماً يُتَّهم بأنه خيال سياسي، بات اليوم يتمدد على أرض الواقع بالنار والبارود والتحالفات.

في العام 2025، لم تعد إسرائيل على حدود العام 1948، ولا حتى على حدود 1967. الجيش الإسرائيلي أعلن مناطق واسعة في جنوب لبنان مناطق أمنية تحت سيطرته، بينما يرسخ وجوده العسكري في الجولان السوري المحتل، ويمضي قدماً في مخطط الضم الفعلي لأجزاء كبرى من الضفة الغربية دون رادع دولي أو عربي.

ولكن التمدد الإسرائيلي لم يعد جغرافياً فقط؛ ففي سابقة خطيرة، استهدفت إسرائيل مواقع داخل العاصمة القطرية الدوحة بزعم ضرب خلايا تهدد أمنها. الرسالة كانت واضحة: الحدود لم تعد عائقاً أمام ذراعها الطويلة، والردع لم يعد حكراً على أحد.

إسرائيل اليوم لا تخفي نواياها؛ هي تدمج قوتها العسكرية بآلتها الاقتصادية والتكنولوجية المتقدمة، وتتحرك عبر محور طبيعي يعيد رسم مشهد الإقليم بما يخدم رؤيتها لنفسها كقوة مركزية، وظيفتها أن تهيمن لا أن تتعايش.

برنامج نوافذ، استضاف المختص بالشأن الاسرائيلي حسن حجازي، والكاتب والباحث السياسي حسن قبلان، والباحث في العلاقات الدولية علي شكر؛ للغوص أكثر في حيثيات موضوع هذه الحلقة.

للمزيد من التفاصيل، شاهد الفيديو المرفق..

إقرأ ايضاً.. وثائق؛ "اسرائيل" تدفع 7 آلاف دولار لمؤثرين أمريكيين لتحسين صورتها

0% ...

نوافذ..

خارطة'اسرائيل الكبری'سيطرة أمنية اقتصادية ام شاملة؟

الإثنين ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٧:٥٥ بتوقيت غرينتش
افتتحت قناة العالم، من خلال برنامجها الأسبوعي "نوافذ"، نافذة جديدة على خارطة "إسرائيل الكبرى".

منذ أن زُرعت الفكرة الصهيونية في تربة المنطقة، لم يكن الهدف مجرد إقامة وطن لليهود، بل إعادة تشكيل شرق أوسط جديد تُعاد فيه كتابة التاريخ، وتُقطع فيه أوصال الجغرافيا، وتُنتزع فيه فلسطين لتكون نقطة الانطلاق نحو احتلال أبعد وأخطر.

لم يكن احتلال فلسطين مجرد محطة نهائية، بل هو بوابة لمشروع اسمه "إسرائيل الكبرى"؛ مشروع ينهل من نصوص دينية مُحرَّفة وخيال استعماري، يخفي خلفه طموحات جيوسياسية لا تعترف بحدود الدول ولا بسيادة الشعوب.

"من النيل إلى الفرات" لم تكن مجرد مقولة شاردة في كتب الأيديولوجيا الصهيونية، بل كانت رؤية تسللت إلى العقول، وخطت على جدران المدارس، وارتفعت في شعارات جنود، وظهرت على خرائط وُزِّعت في مؤتمرات وأدبيات رسمية وشبه رسمية.

بدأت باحتلال فلسطين، لكنها لم تتوقف: الضفة، الجولان، الجنوب اللبناني، ثم نفوذ يمتد عبر شركات التكنولوجيا، واتفاقيات الغاز، والتطبيع السياسي، والاختراق الإعلامي، وحتى التسلل الثقافي واللغوي. إسرائيل اليوم لا تبني حدوداً فقط، بل تبني نفوذاً. كيان صغير في المساحة، لكن مشروعه أكبر من المنطقة برمتها؛ مشروع يسعى لأن تتحول إسرائيل من كيان في قلب الشرق الأوسط إلى قلب الشرق الأوسط ذاته.

إذاً، ما هي خارطة إسرائيل الكبرى بالتحديد؟ هل هي نفوذ سياسي، ثقافي، معنوي، أم جغرافي؟

منذ أكثر من قرن، راود حلم "إسرائيل الكبرى" قادة الحركة الصهيونية الأوائل. حلم يستند إلى أساطير توراتية ونصوص أيديولوجية رسمت حدوداً وهمية تمتد من النيل إلى الفرات. ولكن ما كان يوماً يُتَّهم بأنه خيال سياسي، بات اليوم يتمدد على أرض الواقع بالنار والبارود والتحالفات.

في العام 2025، لم تعد إسرائيل على حدود العام 1948، ولا حتى على حدود 1967. الجيش الإسرائيلي أعلن مناطق واسعة في جنوب لبنان مناطق أمنية تحت سيطرته، بينما يرسخ وجوده العسكري في الجولان السوري المحتل، ويمضي قدماً في مخطط الضم الفعلي لأجزاء كبرى من الضفة الغربية دون رادع دولي أو عربي.

ولكن التمدد الإسرائيلي لم يعد جغرافياً فقط؛ ففي سابقة خطيرة، استهدفت إسرائيل مواقع داخل العاصمة القطرية الدوحة بزعم ضرب خلايا تهدد أمنها. الرسالة كانت واضحة: الحدود لم تعد عائقاً أمام ذراعها الطويلة، والردع لم يعد حكراً على أحد.

إسرائيل اليوم لا تخفي نواياها؛ هي تدمج قوتها العسكرية بآلتها الاقتصادية والتكنولوجية المتقدمة، وتتحرك عبر محور طبيعي يعيد رسم مشهد الإقليم بما يخدم رؤيتها لنفسها كقوة مركزية، وظيفتها أن تهيمن لا أن تتعايش.

برنامج نوافذ، استضاف المختص بالشأن الاسرائيلي حسن حجازي، والكاتب والباحث السياسي حسن قبلان، والباحث في العلاقات الدولية علي شكر؛ للغوص أكثر في حيثيات موضوع هذه الحلقة.

للمزيد من التفاصيل، شاهد الفيديو المرفق..

إقرأ ايضاً.. وثائق؛ "اسرائيل" تدفع 7 آلاف دولار لمؤثرين أمريكيين لتحسين صورتها

0% ...

آخرالاخبار

السيد الحوثي: الأعداء اعتبروا مرحلة الوصاية فرصة ذهبية، وكان السفير الأمريكي حينها الحاكم في صنعاء


السيد الحوثي: الوصاية قبل ثورة 21 سبتمبر عملت على التدخل في كل شؤون البلاد، وكان السفراء حينها يتدخلون في كل المجالات في الدولة


السيد الحوثي: الجرع التي كانت تُسلّط على الشعب رغم وجود الثروة النفطية والغازية ولم يكن هناك حرب


السيد الحوثي: الاغتيالات قبل ثورة 21 سبتمبر طالت رجال الأمن والجيش والأكاديميين ووصل الحال إلى اقتحام المستشفيات من قبل التكفيريين


السيد الحوثي: الحالة الأمنية اتجهت مع الوصاية إلى الانهيار الكامل، والاغتيالات في صنعاء كانت لا تتوقف


السيد الحوثي: سلاح الجو والدفاع الجوي والقوة البحرية على تواضعها تعرضت للاستهداف


السيد الحوثي: على المستوى العسكري اتجه الأعداء لتفكيك الجيش رغم خضوعه للسلطة التابعة لهم، بل واتجهوا لاستهداف كل ما يفيد للتصدي لأي اعتداء خارجي


السيد الحوثي: كانت الوصاية تتجه بالبلد إلى الانهيار في كل المجالات والتفكك مع التباينات والبعثرة وتأزيم البلد


السيد الحوثي: البرنامج الرسمي في كل المجالات أصبح وفق ما يريده الأمريكي والبريطاني وأعوانه آنذاك


السيد الحوثي: تم تسليم القرار في اليمن للوصاية الأجنبية، والسلطة في صنعاء كانت شكلية وكانت تقوم بدور المنفذ لإملاءاتهم


الأكثر مشاهدة

اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة كفر تبنيت جنوبي لبنان