عاجل:

أبعاد الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والاتصالات بشأن اتفاق غزة

الأحد ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٥١ بتوقيت غرينتش
أبرز الإعلام العبري، عبر محلليه ومعلّقيه، أبعاد الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والاتصالات الجارية بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، ونتائج زيارة المسؤولين الأميركيين إلى كيان الاحتلال الإسرائيلي.

كما تناولت وسائل الإعلام المواقف من تصويت الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الأولى على مشروع قانون ضمّ الضفة الغربية المحتلة، وقرار محكمة العدل الدولية برفض منع الاحتلال من عمل وكالة الأونروا.

واستضاف برنامج العين الاسرائيلية، الباحث في العلاقات الدولية الدكتور حسن الزين، لبحث هذه الموضوعات.

وأکد الدکتور حسن الزين ان "هذا التصعيد كان متوقّعاً، وخصوصاً بعد اتفاق غزة، لأنّ نظرية نتنياهو السياسية تقوم على مبدأ "ضرورة الحرب والتوتر"، سواء في غزة أو في الإقليم. لذلك كان متوقعاً أن يتصاعد العدوان، وما نراه اليوم هو تصعيد أكبر من السابق، بل مضاعف تقريباً، إذ تسجَّل يومياً أعمال قصف وسقوط شهداء، وأصبح العدو أقلّ حذراً تجاه المدنيين والأماكن المستهدفة".

وأضاف الزين:"على صعيد البقاع، فقد توسّعت ضربات الاحتلال إلى بعض المواقع هناك. هذا الأمر مفهوم من ناحية أن العدو يريد أن يفاوض من موقع القوة، وقد أصبح ذلك واضحاً بحسب عدة مصادر، إذ إنّ مسألة وقف الحرب على قطاع غزة مرتبطة بالاتفاق نفسه، ولكن طبيعة التفاوض هي السؤال الأساس".

وأوضح انه عندما يتحدث البعض عن "التفاوض"، فذلك يعني عملياً التوجه نحو اتفاق سلام وتطبيع. فعندما أجلس معك على الطاولة بشكل مكشوف، نكون قد ذهبنا إلى مسار اتفاق سلام. العدو يريد شيئاً على المستوى السياسي في هذه المرحلة، ويستثمر التصعيد في السياسة.

وتابع ان في لبنان، النقاش خلال الأسابيع الماضية بين رئيس الجمهورية ورئيس المجلس النيابي ورئيس الحكومة كان يتمحور حول نقطتين: إمّا تعديل "الميكانيزم" (آلية التواصل) عبر مندوبين غير عسكريين، أو اعتماد الصيغة التي جرت في ملف الترسيم البحري، حين كان التواصل غير مباشر، فالعدو كان في غرفة منفصلة، أي في شكل "شبه مباشر".

وقال الزين:كلّ هذا التصعيد الإسرائيلي يأتي في سياق الضغط للوصول إلى التفاوض وأخذ تنازلات من لبنان، وليس الهدف المباشر هو موضوع السلاح. فقد يأخذ هذا الملف وقتاً، تماماً كما حصل في الترسيم البحري، حيث انتزع الاحتلال بعض المكاسب.

للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو المرفق..

0% ...

أبعاد الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والاتصالات بشأن اتفاق غزة

الأحد ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٥١ بتوقيت غرينتش
أبرز الإعلام العبري، عبر محلليه ومعلّقيه، أبعاد الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والاتصالات الجارية بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، ونتائج زيارة المسؤولين الأميركيين إلى كيان الاحتلال الإسرائيلي.

كما تناولت وسائل الإعلام المواقف من تصويت الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الأولى على مشروع قانون ضمّ الضفة الغربية المحتلة، وقرار محكمة العدل الدولية برفض منع الاحتلال من عمل وكالة الأونروا.

واستضاف برنامج العين الاسرائيلية، الباحث في العلاقات الدولية الدكتور حسن الزين، لبحث هذه الموضوعات.

وأکد الدکتور حسن الزين ان "هذا التصعيد كان متوقّعاً، وخصوصاً بعد اتفاق غزة، لأنّ نظرية نتنياهو السياسية تقوم على مبدأ "ضرورة الحرب والتوتر"، سواء في غزة أو في الإقليم. لذلك كان متوقعاً أن يتصاعد العدوان، وما نراه اليوم هو تصعيد أكبر من السابق، بل مضاعف تقريباً، إذ تسجَّل يومياً أعمال قصف وسقوط شهداء، وأصبح العدو أقلّ حذراً تجاه المدنيين والأماكن المستهدفة".

وأضاف الزين:"على صعيد البقاع، فقد توسّعت ضربات الاحتلال إلى بعض المواقع هناك. هذا الأمر مفهوم من ناحية أن العدو يريد أن يفاوض من موقع القوة، وقد أصبح ذلك واضحاً بحسب عدة مصادر، إذ إنّ مسألة وقف الحرب على قطاع غزة مرتبطة بالاتفاق نفسه، ولكن طبيعة التفاوض هي السؤال الأساس".

وأوضح انه عندما يتحدث البعض عن "التفاوض"، فذلك يعني عملياً التوجه نحو اتفاق سلام وتطبيع. فعندما أجلس معك على الطاولة بشكل مكشوف، نكون قد ذهبنا إلى مسار اتفاق سلام. العدو يريد شيئاً على المستوى السياسي في هذه المرحلة، ويستثمر التصعيد في السياسة.

وتابع ان في لبنان، النقاش خلال الأسابيع الماضية بين رئيس الجمهورية ورئيس المجلس النيابي ورئيس الحكومة كان يتمحور حول نقطتين: إمّا تعديل "الميكانيزم" (آلية التواصل) عبر مندوبين غير عسكريين، أو اعتماد الصيغة التي جرت في ملف الترسيم البحري، حين كان التواصل غير مباشر، فالعدو كان في غرفة منفصلة، أي في شكل "شبه مباشر".

وقال الزين:كلّ هذا التصعيد الإسرائيلي يأتي في سياق الضغط للوصول إلى التفاوض وأخذ تنازلات من لبنان، وليس الهدف المباشر هو موضوع السلاح. فقد يأخذ هذا الملف وقتاً، تماماً كما حصل في الترسيم البحري، حيث انتزع الاحتلال بعض المكاسب.

للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

مصادر محلية سورية: دورية للاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي وتوقف عددا من الأهالي وتحقق معهم


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يناقش هاتفيا مع نظيره المصري آخر تطورات المنطقة وجهود خفض التصعيد


العميد بلالي لـ"العالم": قواعدنا الصاروخية لا يستطيع أي سلاح تقليدي تدميرها


بعثة ايران في فيينا: غروسي يعلم أن تقاريره هو نفسه لم تتضمن قط أي تحويل ولو لغرام واحد من هذه المواد إلى استخدامات غير معلنة


بعثة ايران في فيينا: غروسي يعلم أن كل غرام من المواد النووية الإيرانية يخضع للمحاسبة والمتابعة من قبل الوكالة


بعثة إيران في فيينا ترد على غروسي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: قلق بشأن مخزون اليورانيوم ويصمت ازاء قصف الغير


 العميد قاآني: إذا واصلت أميركا سلوكها المقامر فإن جبهة المقاومة قادرة على توجيه ضربات جوهرية لها على مستوى السطح والعمق معاً


 العميد قاآني: كانت نتيجة مقامرة ترامب بيع رصيد أميركا الممتد على مدى 250 عاماً وخسارة مضيق هرمز


 العميد قاآني: الرئيس الأميركي النرجسي بدأ مقامرة الحرب مع إيران بعد الوثوق بكلام نتنياهو المخادع


قائد فیلق القدس في حرس الثورة العميد اسماعيل قاآني: على قادة أميركا قليلي التدبير إدراك أن المقاومة تشكل جبهة واحدة


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب