عاجل:

إيران تطور إسفنجة نانوية مبتكرة لجراحات الأسنان

السبت ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٢:٥٠ بتوقيت غرينتش
إيران تطور إسفنجة نانوية مبتكرة لجراحات الأسنان أعلن باحثون إيرانيون عن تطوير إسفنجة جيلاتينية نانوية مبتكرة تعد بديلا آمنا وفعالا للمنتجات المستوردة في جراحات الأسنان، حيث تجمع بين ثلاث خصائص علاجية رئيسية وتسهم في خفض كلفة العلاج وتحسين جودة الرعاية الطبية.

وبدعمٍ من "هيئة تطوير تقنيات النانو والميكرو" في إيران، نجح باحثون في جامعة العلوم الطبية الإيرانية في ابتكار إسفنجة جيلاتينية مبتكرة تستخدم في جراحات الأسنان، وتجمع بين ثلاث وظائف حيوية في آنٍ واحد: إيقاف النزيف بسرعة، مكافحة البكتيريا، وتحفيز تجدد العظام.

ويعد هذا المنتج بديلا آمنا واقتصاديا للمواد التقليدية المستخدَمة في وقف النزيف، مع قدرته على تسريع التعافي وتقليل المضاعفات بعد العملية.

وتعد السيطرة على النزيف والوقاية من العدوى من أبرز المشاکل في جراحات الأسنان، إلى جانب ضعف تجدد العظام في منطقة الجراحة الذي قد يؤدي إلى إطالة فترة الشفاء أو حدوث التهابات. الحلول المتاحة حاليا غالبا ما تعالج جانبا واحدا فقط من هذه المشكلات، ما يبرز الحاجة إلى منتجات متعددة الوظائف.

استجابة لهذه الحاجة، طور الفريق البحثي بقيادة سارا سيمرغ إسفنجة جيلاتينية haemostatic تعتمد على تقنيات النانو، وتؤدي ثلاث وظائف رئيسية:

إيقاف النزيف بسرعة وكفاءة عالية.

منع تكاثر البكتيريا بفضل استخدام جسيمات الفضة النانوية ذات الخصائص المضادة للميكروبات.

تحفيز ترميم العظام من خلال جسيمات نانوية مخصصة لتسريع نمو الأنسجة العظمية الجديدة.

المصفوفة الجيلاتينية لهذه الإسفنجة تتميز بكونها حيوية التوافق، خفيفة الوزن، ومرنة، ما يجعلها سهلة الاستخدام في العمليات الجراحية ودون أن تسبب أي ضغط أو انزعاج للمريض. كما أنها قابلة للتحلل الحيوي، فلا تتطلب إزالتها بعد الجراحة، الأمر الذي يوفر راحة إضافية للطبيب والمريض معاً.

وتكمن أهمية الابتكار في دمجه بين ثلاث خصائص علاجية – إيقاف النزيف، مقاومة العدوى، وتجديد العظام – في منتج واحد، ما يميزه عن المنتجات المتوفرة حالياً في الأسواق والتي غالباً ما تقدم وظيفة واحدة فقط. كما يتوقع أن يقلل هذا المنتج من التكلفة الإجمالية للعلاج بفضل تعدد وظائفه في حل واحد متكامل.

إقرأ ايضا .. في سابقة طبية عالمية: إيران تنجح بتطوير جهاز متقدم لعلاج السرطان

ويتوقع أن يستفيد من هذا الابتكار أطباء الأسنان، وجراحو الفم، وأخصائيو اللثة، والمراكز المتخصصة في طب الأسنان، نظراً لقدرته على رفع كفاءة العمليات وتقليل المضاعفات بعد الجراحة.

الإسفنجة قادرة على التكيف مع تجاويف الأسنان المختلفة حجماً وشكلاً، لتوقف النزيف فوراً وتسرع في الوقت نفسه عملية ترميم العظام. أما جسيمات الفضة النانوية فتوفر حاجزاً فعالاً ضد الميكروبات الممرِضة وتمنع حدوث العدوى بعد العملية.

هذا المشروع نتاج عملٍ بحثي جماعي مكون من خمسة باحثين، ويجري حالياً في المرحلة المخبرية تمهيداً لمرحلة التسويق التجاري. ورغم وجود منتجات مشابهة أجنبية، إلا أن النسخة الإيرانية تنفرد بخصائصها الثلاث في وقتٍ واحد، بينما تقتصر المنتجات الأخرى على خاصية وقف النزيف فقط.

ويتوقع أن يحدث هذا الابتكار تحولاً في مجال طب الأسنان التجديدي، من خلال تمكين الأطباء من السيطرة السريعة على النزيف لدى المرضى الذين يعانون أمراضاً مزمنة أو يتناولون أدوية مميعة للدم، مع تقليل المخاطر وتحسين تجربة التعافي.

ويأتي هذا المشروع ضمن برامج دعم المنتجات التطبيقية في هيئة تطوير تقنيات النانو والميكرو، بهدف توفير حلول مبتكرة وفعالة لتحسين جودة العلاجات السنية. ويؤكد هذا الإنجاز أن دمج تقنيات النانو والطب التجديدي يمكن أن يفتح آفاقاً جديدة لتطوير أدوات علاجية متعددة الوظائف تحدث نقلة نوعية في التجربة العلاجية ونتائجها السريرية.

0% ...

إيران تطور إسفنجة نانوية مبتكرة لجراحات الأسنان

السبت ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٢:٥٠ بتوقيت غرينتش
إيران تطور إسفنجة نانوية مبتكرة لجراحات الأسنان أعلن باحثون إيرانيون عن تطوير إسفنجة جيلاتينية نانوية مبتكرة تعد بديلا آمنا وفعالا للمنتجات المستوردة في جراحات الأسنان، حيث تجمع بين ثلاث خصائص علاجية رئيسية وتسهم في خفض كلفة العلاج وتحسين جودة الرعاية الطبية.

وبدعمٍ من "هيئة تطوير تقنيات النانو والميكرو" في إيران، نجح باحثون في جامعة العلوم الطبية الإيرانية في ابتكار إسفنجة جيلاتينية مبتكرة تستخدم في جراحات الأسنان، وتجمع بين ثلاث وظائف حيوية في آنٍ واحد: إيقاف النزيف بسرعة، مكافحة البكتيريا، وتحفيز تجدد العظام.

ويعد هذا المنتج بديلا آمنا واقتصاديا للمواد التقليدية المستخدَمة في وقف النزيف، مع قدرته على تسريع التعافي وتقليل المضاعفات بعد العملية.

وتعد السيطرة على النزيف والوقاية من العدوى من أبرز المشاکل في جراحات الأسنان، إلى جانب ضعف تجدد العظام في منطقة الجراحة الذي قد يؤدي إلى إطالة فترة الشفاء أو حدوث التهابات. الحلول المتاحة حاليا غالبا ما تعالج جانبا واحدا فقط من هذه المشكلات، ما يبرز الحاجة إلى منتجات متعددة الوظائف.

استجابة لهذه الحاجة، طور الفريق البحثي بقيادة سارا سيمرغ إسفنجة جيلاتينية haemostatic تعتمد على تقنيات النانو، وتؤدي ثلاث وظائف رئيسية:

إيقاف النزيف بسرعة وكفاءة عالية.

منع تكاثر البكتيريا بفضل استخدام جسيمات الفضة النانوية ذات الخصائص المضادة للميكروبات.

تحفيز ترميم العظام من خلال جسيمات نانوية مخصصة لتسريع نمو الأنسجة العظمية الجديدة.

المصفوفة الجيلاتينية لهذه الإسفنجة تتميز بكونها حيوية التوافق، خفيفة الوزن، ومرنة، ما يجعلها سهلة الاستخدام في العمليات الجراحية ودون أن تسبب أي ضغط أو انزعاج للمريض. كما أنها قابلة للتحلل الحيوي، فلا تتطلب إزالتها بعد الجراحة، الأمر الذي يوفر راحة إضافية للطبيب والمريض معاً.

وتكمن أهمية الابتكار في دمجه بين ثلاث خصائص علاجية – إيقاف النزيف، مقاومة العدوى، وتجديد العظام – في منتج واحد، ما يميزه عن المنتجات المتوفرة حالياً في الأسواق والتي غالباً ما تقدم وظيفة واحدة فقط. كما يتوقع أن يقلل هذا المنتج من التكلفة الإجمالية للعلاج بفضل تعدد وظائفه في حل واحد متكامل.

إقرأ ايضا .. في سابقة طبية عالمية: إيران تنجح بتطوير جهاز متقدم لعلاج السرطان

ويتوقع أن يستفيد من هذا الابتكار أطباء الأسنان، وجراحو الفم، وأخصائيو اللثة، والمراكز المتخصصة في طب الأسنان، نظراً لقدرته على رفع كفاءة العمليات وتقليل المضاعفات بعد الجراحة.

الإسفنجة قادرة على التكيف مع تجاويف الأسنان المختلفة حجماً وشكلاً، لتوقف النزيف فوراً وتسرع في الوقت نفسه عملية ترميم العظام. أما جسيمات الفضة النانوية فتوفر حاجزاً فعالاً ضد الميكروبات الممرِضة وتمنع حدوث العدوى بعد العملية.

هذا المشروع نتاج عملٍ بحثي جماعي مكون من خمسة باحثين، ويجري حالياً في المرحلة المخبرية تمهيداً لمرحلة التسويق التجاري. ورغم وجود منتجات مشابهة أجنبية، إلا أن النسخة الإيرانية تنفرد بخصائصها الثلاث في وقتٍ واحد، بينما تقتصر المنتجات الأخرى على خاصية وقف النزيف فقط.

ويتوقع أن يحدث هذا الابتكار تحولاً في مجال طب الأسنان التجديدي، من خلال تمكين الأطباء من السيطرة السريعة على النزيف لدى المرضى الذين يعانون أمراضاً مزمنة أو يتناولون أدوية مميعة للدم، مع تقليل المخاطر وتحسين تجربة التعافي.

ويأتي هذا المشروع ضمن برامج دعم المنتجات التطبيقية في هيئة تطوير تقنيات النانو والميكرو، بهدف توفير حلول مبتكرة وفعالة لتحسين جودة العلاجات السنية. ويؤكد هذا الإنجاز أن دمج تقنيات النانو والطب التجديدي يمكن أن يفتح آفاقاً جديدة لتطوير أدوات علاجية متعددة الوظائف تحدث نقلة نوعية في التجربة العلاجية ونتائجها السريرية.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتــلال تقتحم بلدة سيلة الظهر جنوب جنين


مصادر فلسطينة: مصابون أحدهم حالته حرجة جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين غربي بلدة الزوايدة


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


مصادر فلسطينية: قوات الاحتـلال تدهم منزلا خلال اقتحام بلدة بلعا شمال طولكرم


قوات الاحتلال تقتحم بلدتي دير الغصون وبلعا في طولكرم


مصادر فلسطينية: قوات الاحتــلال تشن حملة دهم واعتقالات خلال اقتحامها مدينة قلقيلية


العميد سريع: 104 غارة للعدوان السعودي خلال 24 ساعة


المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية: التصعيد السعودي الأخير أسفر عن استشهاد 266 مدنياً بينهم 86 طفلًا و38 امرأة وإصابة 641 آخرين


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب