عاجل:

بالفيديو..

إنتصار دبلوماسي إيراني بالإفراج عن مهدية أسفندياري في فرنسا

الجمعة ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٢٩ بتوقيت غرينتش
مشهد يوثق قوة دبلوماسية الجمهورية الإسلامية في إيران من قلب أوروبا: الطالبة الثلاثينية مهدية اسفندياري تخرج من السجن بعد قضاء ما يقارب الثمانية أشهر. سُجنت الطالبة الإيرانية بسبب دعمها لفلسطين،

مهدية واحدة من عشرات الطلبة والنشطاء التي تمنع السلطات رفع صورهم قبل الحكم القضائي. وهي من أنجب الطلبة الذين درسوا في ليون، ثاني أكبر المدن في فرنسا، والتي التحقت بجامعتها بتفوق. هي اليوم حرة طليقة بفضل الدبلوماسية الإيرانية.

ملف الطلبة المعتقلين بسبب دعم القضية الفلسطينية يتفاقم، وتمنع السلطات الخوض فيه حتى تاريخ المحكمة في يناير المقبل. لكن زملاءها يوجهون لها الرسائل.

وقالت يلديز يبماز طالبة في جامعة العلوم السياسية : "في أقرب وقت سنراك بيننا محاطة بمشاعرنا وقلوبنا"من باريس ومن كل فرنسا".

يتم التحفظ على تفاصيل القضية الجارية حتى عودة مهدية إلى وطنها الأم إيران. وقد كسبت اسفندياري دعماً لا متناه من الفرنسيين، هي وغيرها من سجناء الرأي.


شاهد أيضا.. عراقجي يهاتف مهدية إسفندياري بعد الإفراج عنها في فرنسا

وقالت دنيال جاك فرينيه وهي ناشطة حقوقية فرنسية:" تم إطلاق سراح الطالبة مهدي، لكن بشروط. نحن نعيش في دولة ديمقراطية، ولكننا في الواقع نعيش في دولة استبدادية، دولة تراقب دعمك لفلسطين ولا يجوز أن تدعم فيها الإسلام، ولا تقبل إظهار أي موقف سياسي". يحدث هذا اليوم في وقت يُذبح فيه الفلسطينيون ويقبع فيه المؤيدون للقضية في السجون بتهمة الإرهاب".

نواب في البرلمان الفرنسي دافعوا عن مهدية وعن المعتقلين واستنكروا ازدواجية الموقف الفرنسي.

وقالت أرسيليا سوديه النائبة في البرلمان الفرنسي: "نؤكد رفضنا في كتلة فرنسا الأبية لازدواجية المواقف. فاليوم يتم فرض عقوبات على مواطنة إيرانية لكونها دعمت فلسطين، وفي الوقت نفسه يُسمح لإسرائيل بارتكاب مجازر حرب والمحاربة من أجل مواطنيها المتطرفين والعنصريين المنبوذين في كل مكان".

القضية الفلسطينية القضية الأم تستحق التضحيات، يقول الفرنسيون، معتبرين أن الإيرانيين في الداخل وفي دول المهجر يقفون في صف الحق الفلسطيني الذي لا يسقط بالتقادم.

الرسالة من قلب العاصمة الفرنسية أن المقاومة لن تسير وحدها أبداً. تنضم الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى لبنان وفلسطين في قائمة الدول التي يدعمها الشارع الفرنسي بقوة. العالم كله سيرى من باريس.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

بالفيديو..

إنتصار دبلوماسي إيراني بالإفراج عن مهدية أسفندياري في فرنسا

الجمعة ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٢٩ بتوقيت غرينتش
مشهد يوثق قوة دبلوماسية الجمهورية الإسلامية في إيران من قلب أوروبا: الطالبة الثلاثينية مهدية اسفندياري تخرج من السجن بعد قضاء ما يقارب الثمانية أشهر. سُجنت الطالبة الإيرانية بسبب دعمها لفلسطين،

مهدية واحدة من عشرات الطلبة والنشطاء التي تمنع السلطات رفع صورهم قبل الحكم القضائي. وهي من أنجب الطلبة الذين درسوا في ليون، ثاني أكبر المدن في فرنسا، والتي التحقت بجامعتها بتفوق. هي اليوم حرة طليقة بفضل الدبلوماسية الإيرانية.

ملف الطلبة المعتقلين بسبب دعم القضية الفلسطينية يتفاقم، وتمنع السلطات الخوض فيه حتى تاريخ المحكمة في يناير المقبل. لكن زملاءها يوجهون لها الرسائل.

وقالت يلديز يبماز طالبة في جامعة العلوم السياسية : "في أقرب وقت سنراك بيننا محاطة بمشاعرنا وقلوبنا"من باريس ومن كل فرنسا".

يتم التحفظ على تفاصيل القضية الجارية حتى عودة مهدية إلى وطنها الأم إيران. وقد كسبت اسفندياري دعماً لا متناه من الفرنسيين، هي وغيرها من سجناء الرأي.


شاهد أيضا.. عراقجي يهاتف مهدية إسفندياري بعد الإفراج عنها في فرنسا

وقالت دنيال جاك فرينيه وهي ناشطة حقوقية فرنسية:" تم إطلاق سراح الطالبة مهدي، لكن بشروط. نحن نعيش في دولة ديمقراطية، ولكننا في الواقع نعيش في دولة استبدادية، دولة تراقب دعمك لفلسطين ولا يجوز أن تدعم فيها الإسلام، ولا تقبل إظهار أي موقف سياسي". يحدث هذا اليوم في وقت يُذبح فيه الفلسطينيون ويقبع فيه المؤيدون للقضية في السجون بتهمة الإرهاب".

نواب في البرلمان الفرنسي دافعوا عن مهدية وعن المعتقلين واستنكروا ازدواجية الموقف الفرنسي.

وقالت أرسيليا سوديه النائبة في البرلمان الفرنسي: "نؤكد رفضنا في كتلة فرنسا الأبية لازدواجية المواقف. فاليوم يتم فرض عقوبات على مواطنة إيرانية لكونها دعمت فلسطين، وفي الوقت نفسه يُسمح لإسرائيل بارتكاب مجازر حرب والمحاربة من أجل مواطنيها المتطرفين والعنصريين المنبوذين في كل مكان".

القضية الفلسطينية القضية الأم تستحق التضحيات، يقول الفرنسيون، معتبرين أن الإيرانيين في الداخل وفي دول المهجر يقفون في صف الحق الفلسطيني الذي لا يسقط بالتقادم.

الرسالة من قلب العاصمة الفرنسية أن المقاومة لن تسير وحدها أبداً. تنضم الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى لبنان وفلسطين في قائمة الدول التي يدعمها الشارع الفرنسي بقوة. العالم كله سيرى من باريس.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق


قائد الثورة: بداية العام الدراسي الجديد وفتح أبوابِ دورِ العلم والأدب في المدارس والجامعات تبشّران بالنشاط والأمل، وبمسيرة الشعب المتسارعة نحو مستقبل مشرق ومجيد


مساعد قائد حرس الثورة لشؤون هيئة التفتيش العميد محمد تقي شاهجراغي: الحرب لا تزال مستمرة و قواتنا تقاتل كل يوم وكل ليلة في مضيق هرمز وبحر عُمان والخليج الفارسی ومناطق مختلفة وتكبّد العدو خسائر