عاجل:

المشهد اليمني

صنعاء تحمل السعودية مسؤولية حرمان الموظفين من رواتبهم

الأحد ١٩ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٧ بتوقيت غرينتش
يعود ملف مرتبات موظفي الدولة في اليمن إلى الواجهة مجددا، بعد تعثر طويل في تنفيذه رغم كونه أحد الاستحقاقات الإنسانية والاقتصادية التي تم التوافق عليها ضمن مسار السلام برعاية إقليمية ودولية.

ففي صنعاء، أكدت القيادة اليمنية أن المرتبات حق لكل موظف يمني دون استثناء، وأن استمرار حرمان الموظفين من حقوقهم لثماني سنوات يمثل جريمة إنسانية واقتصادية يتحمل النظام السعودي ومرتزقته مسؤوليتها الكاملة، باعتبارهم من نهبوا العائدات النفطية والغازية التي تمثل المصدر الرئيسي لتغطية هذه المرتبات.

وفي هذا السياق، جددت صنعاء دعوتها للسعودية إلى تنفيذ التزاماتها واستحقاقات السلام دون مماطلة، مؤكدة أن دفع المرتبات من عائدات النفط والغاز اليمنية شرط أساسي لأي تسوية قادمة. كما حذرت من انصياع الرياض للضغوط الأمريكية التي تهدف إلى تعطيل مسار السلام وإبقاء الملف الإنساني رهينة الابتزاز السياسي.

ويرى مراقبون أن إعادة طرح هذا الملف في هذا التوقيت تمثل اختبارا حقيقيا لجدية التحالف في التوجه نحو السلام، وأن استمرار تعطيل المرتبات لن يجلب سوى مزيد من التوتر والتصعيد، في وقت تتنامى فيه المطالب الشعبية بضرورة إنهاء معاناة الموظفين وصرف مستحقاتهم من ثرواتهم المنهوبة.

فماهي طرق الحلول؟ وهل يمكن أن نرى انفراده في موضوع ملف مرتبات الموظفين؟ وماهي دلالات عودة الحديث عن هذا الملف في الوقت الراهن؟

وبهذا الشأن تستضيف هذه الحلقة من برنامج "المشهد اليمني" من صنعاء عضو المكتب السياسي لحركة أنصارالله على الديلمي، ومن بيروت المحلل السياسي اليمني محمد أبوراس، ومن لندن الناشط السياسي اليمني أسعد الشرعي وتناقشهم هذه الأسئلة:

في البدائية كيف تقراون عودة الحديث عن مرتبات الموظفين في هذه المرحلة ولماذا لم يتم معالجتها في كل هذه الفترة؟

ماذا تعني دعوة المشاط للسعودية بالعودة الى عملية السلام وتنفيذ ماتم الاتفاق عليه سابقا؟

لماذا تواصل السعودية والقوى المرتبطة بها في نهب عائدات النفط والغاز اليمني بدلا من صرفها كمرتبات للموظفين؟

كيف تبرر الرياض حرمان مئات آلاف الأسر اليمنية من مصدر رزقها منذ ثماني سنوات؟

أليست سرقة الموارد الوطنية جريمة إنسانية واقتصادية يتحملها التحالف ومرتزقته؟

ما الهدف الحقيقي للسعودية من إبقاء ملف المرتبات ورقة ابتزاز سياسي؟

لماذا ترفض الحكومة الموالية للتحالف توريد عائدات النفط والغاز إلى البنك المركزي في صنعاء؟

هل يعكس هذا التعطيل نية سعودية لإفشال مسار السلام وإطالة أمد المعاناة الإنسانية؟

كيف تبرر الرياض إنفاق مليارات الدولارات على الحرب بينما ترفض دفع مرتبات موظفي الدولة؟

إلى متى سيبقى التحالف يستخدم الملف الإنساني وسيلة ضغط على الشعب اليمني؟

هل تملك الحكومة التابعة للتحالف أي قرار مستقل، أم أنها مجرد أداة بيد السعودية؟

أليس من حق الشعب اليمني أن يرى ثرواته تستخدم لصالحه بدلا من تمويل الاحتلال والفساد؟

ماذا عن التقارير الدولية الاخيرة التي تتحدث عن تدهور الوضع الغذائي والانساني في اليمن؟

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

المشهد اليمني

صنعاء تحمل السعودية مسؤولية حرمان الموظفين من رواتبهم

الأحد ١٩ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٧ بتوقيت غرينتش
يعود ملف مرتبات موظفي الدولة في اليمن إلى الواجهة مجددا، بعد تعثر طويل في تنفيذه رغم كونه أحد الاستحقاقات الإنسانية والاقتصادية التي تم التوافق عليها ضمن مسار السلام برعاية إقليمية ودولية.

ففي صنعاء، أكدت القيادة اليمنية أن المرتبات حق لكل موظف يمني دون استثناء، وأن استمرار حرمان الموظفين من حقوقهم لثماني سنوات يمثل جريمة إنسانية واقتصادية يتحمل النظام السعودي ومرتزقته مسؤوليتها الكاملة، باعتبارهم من نهبوا العائدات النفطية والغازية التي تمثل المصدر الرئيسي لتغطية هذه المرتبات.

وفي هذا السياق، جددت صنعاء دعوتها للسعودية إلى تنفيذ التزاماتها واستحقاقات السلام دون مماطلة، مؤكدة أن دفع المرتبات من عائدات النفط والغاز اليمنية شرط أساسي لأي تسوية قادمة. كما حذرت من انصياع الرياض للضغوط الأمريكية التي تهدف إلى تعطيل مسار السلام وإبقاء الملف الإنساني رهينة الابتزاز السياسي.

ويرى مراقبون أن إعادة طرح هذا الملف في هذا التوقيت تمثل اختبارا حقيقيا لجدية التحالف في التوجه نحو السلام، وأن استمرار تعطيل المرتبات لن يجلب سوى مزيد من التوتر والتصعيد، في وقت تتنامى فيه المطالب الشعبية بضرورة إنهاء معاناة الموظفين وصرف مستحقاتهم من ثرواتهم المنهوبة.

فماهي طرق الحلول؟ وهل يمكن أن نرى انفراده في موضوع ملف مرتبات الموظفين؟ وماهي دلالات عودة الحديث عن هذا الملف في الوقت الراهن؟

وبهذا الشأن تستضيف هذه الحلقة من برنامج "المشهد اليمني" من صنعاء عضو المكتب السياسي لحركة أنصارالله على الديلمي، ومن بيروت المحلل السياسي اليمني محمد أبوراس، ومن لندن الناشط السياسي اليمني أسعد الشرعي وتناقشهم هذه الأسئلة:

في البدائية كيف تقراون عودة الحديث عن مرتبات الموظفين في هذه المرحلة ولماذا لم يتم معالجتها في كل هذه الفترة؟

ماذا تعني دعوة المشاط للسعودية بالعودة الى عملية السلام وتنفيذ ماتم الاتفاق عليه سابقا؟

لماذا تواصل السعودية والقوى المرتبطة بها في نهب عائدات النفط والغاز اليمني بدلا من صرفها كمرتبات للموظفين؟

كيف تبرر الرياض حرمان مئات آلاف الأسر اليمنية من مصدر رزقها منذ ثماني سنوات؟

أليست سرقة الموارد الوطنية جريمة إنسانية واقتصادية يتحملها التحالف ومرتزقته؟

ما الهدف الحقيقي للسعودية من إبقاء ملف المرتبات ورقة ابتزاز سياسي؟

لماذا ترفض الحكومة الموالية للتحالف توريد عائدات النفط والغاز إلى البنك المركزي في صنعاء؟

هل يعكس هذا التعطيل نية سعودية لإفشال مسار السلام وإطالة أمد المعاناة الإنسانية؟

كيف تبرر الرياض إنفاق مليارات الدولارات على الحرب بينما ترفض دفع مرتبات موظفي الدولة؟

إلى متى سيبقى التحالف يستخدم الملف الإنساني وسيلة ضغط على الشعب اليمني؟

هل تملك الحكومة التابعة للتحالف أي قرار مستقل، أم أنها مجرد أداة بيد السعودية؟

أليس من حق الشعب اليمني أن يرى ثرواته تستخدم لصالحه بدلا من تمويل الاحتلال والفساد؟

ماذا عن التقارير الدولية الاخيرة التي تتحدث عن تدهور الوضع الغذائي والانساني في اليمن؟

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينة: مصابون أحدهم حالته حرجة جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين غربي بلدة الزوايدة


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


مصادر فلسطينية: قوات الاحتـلال تدهم منزلا خلال اقتحام بلدة بلعا شمال طولكرم


قوات الاحتلال تقتحم بلدتي دير الغصون وبلعا في طولكرم


مصادر فلسطينية: قوات الاحتــلال تشن حملة دهم واعتقالات خلال اقتحامها مدينة قلقيلية


العميد سريع: 104 غارة للعدوان السعودي خلال 24 ساعة


المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية: التصعيد السعودي الأخير أسفر عن استشهاد 266 مدنياً بينهم 86 طفلًا و38 امرأة وإصابة 641 آخرين


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب