اكد مندوب فلسطين في الامم المتحدة رياض منصور ان المطلوب اجراء تحقيق دولي شفاف ومحايد بعد الهجوم الاسرائيلي على اسطول سفن الحرية بهدف ملاحقة المجرمين الذين ارتكبوا هذه الجريمة في عرض البحار ومثولهم امام العدالة.
وقال منصور في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء الجمعة ضمن برنامج تحت الضوء: "ان قيام كيان الاحتلال الاسرائيلي بالافراج عن الناشطين الذين اعتقلوا بعد الهجوم على اسطول سفن الحرية جاء نتيجة ضغط دولي مكثف وضغط شعبي وجماهيري في مختلف انحاء العالم".
واعتبر ان القضية الاساسية هي كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وان مجموعة الدول الاسلامية في الامم المتحدة تطالب بذلك وان المتابعة والمشاورات جارية مع الامين العام للامم المتحدة وباقي الاطراف الدولية من اجل رفع الحصار.
وفي تصريح مماثل من بيروت قال مدير المؤتمر القومي الاسلامي اسامة محيو: "ان المؤتمر القومي الاسلامي اضافة الى المؤتمر القومي العربي والمؤتمر العام للاحزاب العربية ادانت هذه القرصنة الصهيونية وحملت مسؤولية ما يجري للولايات المتحدة الاميركية التي دأبت على مساندة كيان الاحتلال الاسرائيلي في كل جرائمه".
واضاف: "يجب كسر حصار قطاع غزة البحري بشكل كامل ونهائي كما اننا نرحب بفتح معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة امام المساعدات وحركة الانتقال ولكن فتح معبر رفح يجب لا يلهينا عن كسر الحصار البحري".
وتابع: "ما يجري الان من قبل الكيان الصهيوني وحماته مثل الولايات المتحدة الاميركية هو اعادة انتاج الحصار ولو بشكل آخر".