قال مدير الدائرة القانونية في البرلمان الافغاني نصرت نظري ان لوياجيرغا للسلام الذي انعقد في افغانستان هو آخر فرصة لكل الاطراف المتخاصمة والمعارضة للحكومة الافغانية وان الخطاب النهائي والبيان الرسمي للوياجيرغا فيه اكثر من 15 مادة ودعا حركة طالبان والحزب الاسلامي الى قبول الحوار والبدء به.
واضاف نظري في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة ضمن برنامج تحت الضوء: "ان اهم النقاط في هذه الندوة (لويا جيرغا) كان المكان الآمن واللجوء اليه من قبل الاطراف المتخاصمة والمعارضة لتكون لديهم صيانة سياسية".
واعتبر من اهم ما تم التوصل اليه في لوياجيرغا هو اعلان حكمتيار موافقته لبدء الحوار على الطريقة التي تريده هو والشيء المهم الآخر في هذا الجيرغا كان خطاب الرئيس كرزاي امام المجتمعين حين خاطب المعارضين والمتخاصمين للحكومة وقال لهم انه يجب عليهم الا يضعوا شرط خروج القوات الاجنبية من افغانستان وكذلك الطلب من القوات الاجنبية الا يقولوا نحن لن نخرج من افغانستان حتى يضع المعارضون اسلحتهم.
وفي تصريح مماثل قال المتحدث باسم لوياجيرغا غول آغا احمدي: "ان الحوار بين الحكومة الافغانية والمعارضين لها يستطيع ان يبدل الاوضاع الحالية في افغانستان ويأتي بنتائج قيمة تفيد الشعب الافغاني".
واضاف: "ان لوياجيرغا فتح طريق الحوار والتواصل بين الحكومة الافغانية والمعارضين لها بهدف التوصل الى حل سلمي ودائمي في افغانستان".
واعتبر ان كل الشعب الافغاني يريدون السلام والحل السلمي للقضية الافغانية وان لوياجيرغا استطاع حل الكثير من المشاكل وسوف تحصل في المستقبل القريب نتائج ايجابية.