بالفيديو..

الزيتون شاهد على الصمود الفلسطيني في مواجهة الاستيطان

الأحد ١٢ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٤:٤٠ بتوقيت غرينتش
في موسم الزيتون بالضفة الغربية، يواصل الفلسطينيون قطف أشجارهم رغم اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال، مؤكدين تمسكهم بالأرض وتراثهم وصمودهم أمام محاولات الاستيلاء على الأراضي والموروث الفلسطيني.

في كل موسم زيتون تتحول الأرض إلى ساحة معركة جديدة؛ فما إن يحين موعد القطاف حتى تبدأ جولة أخرى من الصراع على الذاكرة والملكية. هذا الموسم في الضفة الغربية لم يعد موسم حصاد فحسب، بل موسم مواجهة مع استيطان يسعى لحصد الأرض قبل الثمار.

يقتحم المستوطنون، تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، الحقول ويعتدون على المزارعين؛ ليس لسرقة الزيتون فحسب، بل لاقتلاع الأرض نفسها من أصحابها، ومحو الانتماء والذاكرة المرتبطة بالشجرة. ومع كل موسم قطف، تتصاعد خطوات الاستيطان في محاولات لضم الأرض وطمس الموروث الفلسطيني المرتبط بأشجار الزيتون.

ويقول مزارع من الضفة: "نحن مضحون من أجل هذه الأرض — من أجل الشهداء والجرحى والأسرى — لذا لا بد أن نحافظ على عهدهم. من واجبنا التمسك بهذه الأرض لأن الذين سبقونا ناضلوا من أجلها".

اقرأ وشاهد ايضا.. رغم الدمار .. أهالي غزة يعودون إلى منازلهم المدمرة ويتمسكون بالأرض

ورغم الاعتداءات والتهديدات، يواصل الفلسطينيون قطف زيتونهم في ظل مخاطر جسيمة، مؤكدين أن الجذر أقوى من الجدار، وأن ما زُرع بالصبر لا ينتزع بالقوة. يتحول موسم الزيتون هذا إلى شهادة بقاء ورسالة صمود، وتحوّل الشجرة إلى وثيقة تثبت أن الزمن لم يغير اتجاه الجذور.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

بالفيديو..

الزيتون شاهد على الصمود الفلسطيني في مواجهة الاستيطان

الأحد ١٢ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٤:٤٠ بتوقيت غرينتش
في موسم الزيتون بالضفة الغربية، يواصل الفلسطينيون قطف أشجارهم رغم اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال، مؤكدين تمسكهم بالأرض وتراثهم وصمودهم أمام محاولات الاستيلاء على الأراضي والموروث الفلسطيني.

في كل موسم زيتون تتحول الأرض إلى ساحة معركة جديدة؛ فما إن يحين موعد القطاف حتى تبدأ جولة أخرى من الصراع على الذاكرة والملكية. هذا الموسم في الضفة الغربية لم يعد موسم حصاد فحسب، بل موسم مواجهة مع استيطان يسعى لحصد الأرض قبل الثمار.

يقتحم المستوطنون، تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، الحقول ويعتدون على المزارعين؛ ليس لسرقة الزيتون فحسب، بل لاقتلاع الأرض نفسها من أصحابها، ومحو الانتماء والذاكرة المرتبطة بالشجرة. ومع كل موسم قطف، تتصاعد خطوات الاستيطان في محاولات لضم الأرض وطمس الموروث الفلسطيني المرتبط بأشجار الزيتون.

ويقول مزارع من الضفة: "نحن مضحون من أجل هذه الأرض — من أجل الشهداء والجرحى والأسرى — لذا لا بد أن نحافظ على عهدهم. من واجبنا التمسك بهذه الأرض لأن الذين سبقونا ناضلوا من أجلها".

اقرأ وشاهد ايضا.. رغم الدمار .. أهالي غزة يعودون إلى منازلهم المدمرة ويتمسكون بالأرض

ورغم الاعتداءات والتهديدات، يواصل الفلسطينيون قطف زيتونهم في ظل مخاطر جسيمة، مؤكدين أن الجذر أقوى من الجدار، وأن ما زُرع بالصبر لا ينتزع بالقوة. يتحول موسم الزيتون هذا إلى شهادة بقاء ورسالة صمود، وتحوّل الشجرة إلى وثيقة تثبت أن الزمن لم يغير اتجاه الجذور.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم أحد المنازل خلال اقتحام بلدة طمون جنوب طوباس


وكالة الأنباء المركزية الكورية: بيونغ يانغ تختبر نظام سلاح قتالي جديد


رويترز : الجزائر تعلن إسقاط طائرة مسيرة دخلت مجالها الجوي الشرقي قادمة من ليبيا


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تقصف بقذائف المدفعية أطراف قريتي عابدين وجملة في ريف درعا الغربي


اللواء إيزدي: استهدفنا حاملة طائرات أمريكية بصواريخنا


مصادر يمنية: استشهاد 6 مواطنين بينهم طفلان وامرأة وإصابة ثمانية آخرون بينهم طفل وامرأة إثر غارات سعودية على المخا


حماس: ادعاءات الاحتلال بشأن خرق وقف إطلاق النار باطلة وتبرير لتصعيد عدوانه


مصادر يمنية: استشهاد وإصابة عدد من المواطنين بينهم نساء وأطفال إثر غارات سعودية على المخا


مصادر سورية: قوات الاحتلال الاسرائيلي تطلق قنابل مضيئة في سماء قرية عابدين بريف درعا الغربي


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض