عاجل:

بالفيديو..

كاميرا العالم ترصد واقع القطاع بعد"اتفاق غزة"

الخميس ٠٩ أكتوبر ٢٠٢٥
١٢:٥٨ بتوقيت غرينتش
أفاد باسل خير الدين، مراسل العالم من قطاع غزة، أن بعض الأشخاص والعائلات الفلسطينية همّوا بالعودة إلى مدينة غزة من جنوب القطاع، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي قام بإطلاق النار بشكل مباشر عليهم، بالإضافة إلى إطلاق عدد من القذائف المدفعية والقنابل الدخانية في شارع راشد الساحلي، لمنع الناس من العودة إلى غزة.

ولفت مراسلنا إلى أنه، مع الإعلان الرسمي عن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، هناك مشاعر مختلطة يشعر بها الناس في القطاع، خاصة أن الاحتلال الإسرائيلي، على مدار عامين كاملين من العدوان المتواصل على قطاع غزة حتى هذه اللحظة، حاول أن يسلب الناس كل معاني الفرح والاستقرار والسرور. فالقتل والجرح والاعتقالات والتدمير اليومي والقصف الممنهج وعملية التشريد، كل ذلك ترك أثراً بالغاً في نفوس الناس في قطاع غزة، الأمر الذي جعلهم متخوفين من الفرح والسعادة بوقف إطلاق النار.

ونوّه مراسلنا إلى أن هناك إصراراً حقيقياً ومحاولة جادة من قِبل الناس للبقاء على هذه الأرض والمواصلة. ورغم كل هذه التطورات والمحاذير، هناك إصرار على مواصلة الحياة، ومواصلة الأمل، والبقاء على هذه الأرض. كما أن هناك آمالاً كبيرة تعاظمت بعد إعلان حركة حماس منذ الليلة الماضية عن التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وأضاف أنه تعاظمت هذه الآمال بالبناء والتعمير، وهناك من يفكر في تشييد منزل صغير أو خيمة للأيام القادمة، وهذا يعكس إصرار الناس على البقاء في أرضهم رغم إصرار الاحتلال ومحاولات التهجير التي مارسها منذ اليوم الأول للعدوان على قطاع غزة قبل عامين، مشيراً إلى أنه حتى هذه اللحظة لم ينجح في تهجير الفلسطينيين من أرضهم، وهذا يُعد من أعظم الإنجازات.


شاهد أيضا.. فرحة عارمة تجتاح شوارع غزة بعد سريان اتفاق وقف الحرب

وأوضح مراسلنا أن هناك غصّة حقيقية في القلب يشعر بها الناس في القطاع جراء العدد الكبير من الشهداء، فالكثيرون هنا فقدوا أحباءهم وأهلهم وزملاءهم، والكثير منهم فقد أقارب وأحباباً عزيزين. وبالتالي، فإن الفرحة منقوصة، والظروف التي يعيشها الناس الآن هي مشاعر مختلطة بين الفرح الحذر والأمل بالبقاء، والإنجاز الكبير بالثبات على هذه الأرض.

وأشار مراسلنا إلى أن بقاء الناس على أرضهم والوصول إلى هذه اللحظة التاريخية يعني إفشال كل مخططات الاحتلال الإسرائيلي: إفشال مخطط التهجير أولاً، وخطط الجنرالات، وخطط تفريغ شمال غزة، ومن ثم المحافظات الأخرى في الجنوب وغيرها، كلها فشلت. وهنا يُسجَّل إنجاز جديد للفلسطينيين في ظل هذا العدوان المستمر.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

كاميرا العالم ترصد واقع القطاع بعد"اتفاق غزة"

الخميس ٠٩ أكتوبر ٢٠٢٥
١٢:٥٨ بتوقيت غرينتش
أفاد باسل خير الدين، مراسل العالم من قطاع غزة، أن بعض الأشخاص والعائلات الفلسطينية همّوا بالعودة إلى مدينة غزة من جنوب القطاع، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي قام بإطلاق النار بشكل مباشر عليهم، بالإضافة إلى إطلاق عدد من القذائف المدفعية والقنابل الدخانية في شارع راشد الساحلي، لمنع الناس من العودة إلى غزة.

ولفت مراسلنا إلى أنه، مع الإعلان الرسمي عن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، هناك مشاعر مختلطة يشعر بها الناس في القطاع، خاصة أن الاحتلال الإسرائيلي، على مدار عامين كاملين من العدوان المتواصل على قطاع غزة حتى هذه اللحظة، حاول أن يسلب الناس كل معاني الفرح والاستقرار والسرور. فالقتل والجرح والاعتقالات والتدمير اليومي والقصف الممنهج وعملية التشريد، كل ذلك ترك أثراً بالغاً في نفوس الناس في قطاع غزة، الأمر الذي جعلهم متخوفين من الفرح والسعادة بوقف إطلاق النار.

ونوّه مراسلنا إلى أن هناك إصراراً حقيقياً ومحاولة جادة من قِبل الناس للبقاء على هذه الأرض والمواصلة. ورغم كل هذه التطورات والمحاذير، هناك إصرار على مواصلة الحياة، ومواصلة الأمل، والبقاء على هذه الأرض. كما أن هناك آمالاً كبيرة تعاظمت بعد إعلان حركة حماس منذ الليلة الماضية عن التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وأضاف أنه تعاظمت هذه الآمال بالبناء والتعمير، وهناك من يفكر في تشييد منزل صغير أو خيمة للأيام القادمة، وهذا يعكس إصرار الناس على البقاء في أرضهم رغم إصرار الاحتلال ومحاولات التهجير التي مارسها منذ اليوم الأول للعدوان على قطاع غزة قبل عامين، مشيراً إلى أنه حتى هذه اللحظة لم ينجح في تهجير الفلسطينيين من أرضهم، وهذا يُعد من أعظم الإنجازات.


شاهد أيضا.. فرحة عارمة تجتاح شوارع غزة بعد سريان اتفاق وقف الحرب

وأوضح مراسلنا أن هناك غصّة حقيقية في القلب يشعر بها الناس في القطاع جراء العدد الكبير من الشهداء، فالكثيرون هنا فقدوا أحباءهم وأهلهم وزملاءهم، والكثير منهم فقد أقارب وأحباباً عزيزين. وبالتالي، فإن الفرحة منقوصة، والظروف التي يعيشها الناس الآن هي مشاعر مختلطة بين الفرح الحذر والأمل بالبقاء، والإنجاز الكبير بالثبات على هذه الأرض.

وأشار مراسلنا إلى أن بقاء الناس على أرضهم والوصول إلى هذه اللحظة التاريخية يعني إفشال كل مخططات الاحتلال الإسرائيلي: إفشال مخطط التهجير أولاً، وخطط الجنرالات، وخطط تفريغ شمال غزة، ومن ثم المحافظات الأخرى في الجنوب وغيرها، كلها فشلت. وهنا يُسجَّل إنجاز جديد للفلسطينيين في ظل هذا العدوان المستمر.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي يلتقي نظيره القطري في نيويورك


قائد الثورة للعميد موسوي: إن الحفاظ على حياتكم العزيزة وحياة جميع الإخوة هو طلب مؤكد مني


قائد الثورة للعميد موسوي: فيما يتعلق بسلسلة الإمداد ينبغي مواصلة الجهود وإحالة تقاريرها إليّ بصورة منتظمة


قائد الثورة للعميد موسوي: كتبتم القليل جدا عن جهادكم وجهاد رفاقكم المجهولين والمظلومين وسيرة المخلصين دائما على هذا النحو


قاليباف: الدبلوماسية الايرانية متجذرة في ثقافة الدفاع المقدس


قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي يوجه رسالة إلى قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة العميد مجيد موسوي


قائد الثورة: القوة المنبثقة من العلم سيف قاطع يكف أيدي نظام الهيمنة


بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية