عاجل:

حكومة الاحتلال تصادق على صفقة لشراء 20 طائرة أميركية متطورة

الثلاثاء ١٧ أغسطس ٢٠١٠
١٢:٠٠ بتوقيت غرينتش
صادق وزير الحربالإسرائيلي إيهود باراك نهائيا، على صفقة لشراء 20 طائرة أميركية مقاتلة من طراز «إف - 35»، التي تعتبر آخر تحديث في تطور الطائرات الحربية في العالم.

صادق وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك نهائيا، على صفقة لشراء 20 طائرة أميركية مقاتلة من طراز «إف - 35»، التي تعتبر آخر تحديث في تطور الطائرات الحربية في العالم.

وافادت صحيفة "الشرق الاوسط" اليوم الثلاثاء، ان قيمة الصفقة تبلغ 2.7 مليار دولار. وستنطلق إلى التنفيذ قريبا، حينما يصادق عليها المجلس الوزاري الأمني المصغر لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، مضيفة ان هذا القرار جاء الاثنين، بعد سلسلة أبحاث دامت عدة سنوات، سادتها خلافات حادة بين "إسرائيل" وشركة "مارتن لوكهايد" الأميركية، التي تنتج هذه الطائرة، حيث تركز الخلاف أولا حول السعر الباهظ للطائرة، الذي بلغ نحو 135 مليون دولار للطائرة الواحدة.

واقترحت حكومة الاحتلال أن تتنازل عن عدد من الأجهزة التي تزود بها الطائرة، مثل أجهزة الرادار، وأجهزة الإنذار، وبعض الأسلحة وغيرها، بحيث توضع مكانها أجهزة من الصناعة الإسرائيلية، وبذلك يتم تخفيض السعر، لكن الشركة رفضت.

وجندت وزارة الحرب الإسرائيلية مسؤولين أميركيين من البيت الأبيض ووزارة الدفاع في زمن إدارة الرئيس السابق جورج بوش في حينه، فلم يفدها ذلك شيئا، ثم توجهت إلى بعض الدول التي تشارك الولايات المتحدة في تمويل مشروع إنتاج هذه الطائرة مثل كندا وأستراليا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا.

وتجندت إلى جانب حكومة الاحتلال معظم هذه الحكومات وكذلك إدارة الرئيس باراك أوباما الجديدة، وأسفرت المفاوضات عن تخفيض سعر الطائرة من 150 إلى 135 مليون دولار.

وقال الوزير باراك، خلال جلسة الاثنين، إن سلاح الجو فحص الكثير من البدائل فلم يجد ما هو أفضل وأنسب من هذه الطائرة، مضيفا أنه رغم السعر الباهظ، حتى بعد التخفيض، فإن "هذه طائرة العصر في القتال الجوي، ولا بديل عنها لضمان التفوق الإسرائيلي على دول الشرق الأوسط، وأداء المهمات ومواجهة التحديات الإقليمية القائمة".

وكشف مدير عام وزارة الحرب الإسرائيلية، أودي شاني، خلال الجلسة أن هذه الصفقة تتضمن عدة تفاهمات ملحقة مع الإدارة الأميركية، وقال إنها «تتيح لنا استقطاب استثمارات في الصناعة العسكرية تدر على خزينة الدولة نحو 4 مليارات دولار».

وأوضح أن هذه التفاهمات تعتبر إنجازا ضخما لا يقل في أهميته عن أهمية امتلاك هذه الطائرة المميزة، وأكد أن الزيارة الأخيرة التي قام بها برفقة باراك إلى الولايات المتحدة، حسمت آخر النقاشات مع واشنطن، ما أتاح إنجاز الصفقة.

المعروف أن المقاتلة «إف - 35» تعرف باسم «المتملص»، لأن أهم ما يميزها هو أنها تستطيع التملص من الرادارات، وتمويه الصواريخ الموجهة إليها. كما تستطيع الطيران لمسافات طويلة أكثر من أي طائرة أخرى. وتستطيع التحليق على علو أكبر من أي طائرة أخرى.

بيد أن روسيا أعلنت مؤخرا أنها بدأت في إنتاج طائرة مماثلة. وخلال الأبحاث في إسرائيل حول طائرة «إف - 35»، تم الإعراب عن القلق في أن تمتلك بعض الدول العربية طائرة روسية مماثلة.

يذكر أن رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، سافر الاثنين إلى اليونان في زيارة رسمية ستركز على القضايا العسكرية، فهو سيوقع على سلسلة اتفاقيات تجعل اليونان بديلا عن تركيا في التعاون العسكري.

وتشمل الاتفاقيات بيع اليونان أسلحة إسرائيلية، بينها طائرات بلا طيار وقوارب حربية وأسلحة خفيفة، وإجراء تدريبات مشتركة، واستخدام أجواء اليونان لتدريبات سلاح الجو الإسرائيلي.

وأكدت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الإدارة الأميركية ساهمت كثيرا في إقناع اليونان بأداء هذا الدور البديل عن تركيا، وقالت إن هناك أهمية مضاعفة لهذا التعاون، حيث إنه بالإضافة إلى كون اليونان بلدا مناسبا لاستبدال تركيا، فإن هذه الصفقة تعتبر قفزة في العلاقات بين البلدين. فاليونان هي واحدة من أواخر الدول الأوروبية التي تقيم علاقات مع إسرائيل، وبدأت هذه العلاقات رسميا فقط في سنة 1990. واعتبرت طول الوقت صديقة للدول العربية.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية