عاجل:

اشتباكات قوية بين قوات الحكومة السورية الانتقالية وعناصر "قسد" في مدينة حلب

الإثنين ٠٦ أكتوبر ٢٠٢٥
١٠:٣٣ بتوقيت غرينتش
اشتباكات قوية بين قوات الحكومة السورية الانتقالية وعناصر اندلعت مساء الاثنین اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية السورية وقوات "قسد" على أطراف حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب.

وأوضحت مصادر محلية، أن المواجهات جاءت عقب إقدام القوات الحكومية على إغلاق جميع الطرق المؤدية إلى الحيين باستخدام السواتر الترابية، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية كبيرة إلى محيط المنطقة.

وأضافت المصادر أن "عدداً من سكان الحيين، اللذين يقطنهما غالبية كردية، خرجوا في مظاهرات احتجاجاً على الحصار المفروض، ما أدى إلى تصاعد التوتر وتحول الموقف إلى اشتباكات عنيفة مع قوات "الأسايش" التابعة لـ"قسد"، والمسؤولة عن أمن الأحياء الكردية في المدينة".

المزيد: أول انتخابات برلمانية بعد الأسد.. تعيينات بالولاءات أم رهان ديمقراطي

كما أشارت إلى وقوع إصابات بين المدنيين نتيجة الاشتباكات المستمرة، وسط سماع دوي انفجارات قوية في منطقتي الشيخ مقصود والأشرفية.

بدورها، أكدت وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية، اليوم الاثنين، التزام الجيش باتفاق 10 مارس/ آذار الماضي، نافيا أي نية لعمليات عسكرية.

وقالت الدفاع السورية، في بيان لها، إن "تحركات الجيش في حلب تأتي ضمن إعادة انتشاره على بعض المحاور شمال وشمال شرق سوريا"، مشيرة إلى "التحركات تأتي بعد اعتداءات لقوات "قسد" واستهدافها للأهالي ومحاولتها السيطرة على قرى جديدة".

وأضاف البيان، أن "الخطوة جاءت بعد اعتداءات متكررة من "قسد" على المدنيين والجيش"، متابعا: "لا نوايا لعمليات عسكرية".

0% ...

اشتباكات قوية بين قوات الحكومة السورية الانتقالية وعناصر "قسد" في مدينة حلب

الإثنين ٠٦ أكتوبر ٢٠٢٥
١٠:٣٣ بتوقيت غرينتش
اشتباكات قوية بين قوات الحكومة السورية الانتقالية وعناصر اندلعت مساء الاثنین اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية السورية وقوات "قسد" على أطراف حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب.

وأوضحت مصادر محلية، أن المواجهات جاءت عقب إقدام القوات الحكومية على إغلاق جميع الطرق المؤدية إلى الحيين باستخدام السواتر الترابية، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية كبيرة إلى محيط المنطقة.

وأضافت المصادر أن "عدداً من سكان الحيين، اللذين يقطنهما غالبية كردية، خرجوا في مظاهرات احتجاجاً على الحصار المفروض، ما أدى إلى تصاعد التوتر وتحول الموقف إلى اشتباكات عنيفة مع قوات "الأسايش" التابعة لـ"قسد"، والمسؤولة عن أمن الأحياء الكردية في المدينة".

المزيد: أول انتخابات برلمانية بعد الأسد.. تعيينات بالولاءات أم رهان ديمقراطي

كما أشارت إلى وقوع إصابات بين المدنيين نتيجة الاشتباكات المستمرة، وسط سماع دوي انفجارات قوية في منطقتي الشيخ مقصود والأشرفية.

بدورها، أكدت وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية، اليوم الاثنين، التزام الجيش باتفاق 10 مارس/ آذار الماضي، نافيا أي نية لعمليات عسكرية.

وقالت الدفاع السورية، في بيان لها، إن "تحركات الجيش في حلب تأتي ضمن إعادة انتشاره على بعض المحاور شمال وشمال شرق سوريا"، مشيرة إلى "التحركات تأتي بعد اعتداءات لقوات "قسد" واستهدافها للأهالي ومحاولتها السيطرة على قرى جديدة".

وأضاف البيان، أن "الخطوة جاءت بعد اعتداءات متكررة من "قسد" على المدنيين والجيش"، متابعا: "لا نوايا لعمليات عسكرية".

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع