عاجل:

الكشف عن اتهامات مسؤولة أممية في غزة بدعم أجندة الاحتلال

الإثنين ٠٦ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٣:٢٨ بتوقيت غرينتش
الكشف عن اتهامات مسؤولة أممية في غزة بدعم أجندة الاحتلال كشفت صحيفة ذا نيو هيومانيتاريان (The New Humanitarian) عن اتهاماتٍ موجّهة إلى نائبة منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، سوزانا تكاليك—وهي أعلى مسؤولة أممية في غزة—بأن أسلوب إدارتها لملف الوصول الإنساني “سهّل عمليًا” توظيف كيان الاحتلال للمساعدات كأداة ضغط، وقلّص دور الأونروا، وعمّق تشتّت الاستجابة بين وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

ونقلت الصحيفة في تحقيقها، عن أحد عشر عاملَ إغاثةٍ يشاركون حاليًا أو شاركوا مؤخرًا في جهود الاستجابة الإنسانية في غزة، قولهم إن نائبة منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، سوزانا تكاليك، سمحت للسلطات الإسرائيلية بالتلاعب بعمليات الإغاثة، ولم تواجه القيود المتزايدة المفروضة على دخول المساعدات، كما ردّدت مبررات إسرائيل دون تمحيص.

إقرأ أيضاً..أكبر أزمة يتم بالتاريخ الحديث: أطفال غزة يتابعون أحلامهم رغم ظلام الحرب

وأضاف العاملون – وبينهم خمسة يشغلون مواقع قيادية – أن تكاليك همّشت وكالة الأونروا واستبعدت ممثليها من الاجتماعات الأساسية، وشجعت كل وكالة على التفاوض بشكل منفرد مع سلطات الاحتلال، ما زاد من تشتّت القيادة الإنسانية في غزة. وأوضحوا أن تكاليك التي عُيّنت مطلع عام 2025 بعد أن منعت إسرائيل إصدار تأشيرات لكوادر الأونروا، تتولى التفاوض مع السلطات الإسرائيلية بشأن ترتيبات دخول المساعدات نيابة عن الأمم المتحدة وشركائها الإنسانيين، مؤكدين أن أسلوب إدارتها أضعف الموقف الأممي الموحّد.

وقال ثلاثة من عمال الإغاثة إن تكاليك فاوضت الاحتلال للسماح بتوزيع خيام في جنوب القطاع قبل الهجوم الواسع على مدينة غزة، معتبرين ذلك قبولًا ضمنيًا بالنزوح الجماعي، بينما تفاوضت لاحقًا على اتفاق لإدخال الدقيق إلى المخابز فقط بدل توزيعه على الأسر، ما أدى إلى فوضى وازدحام انتهى بنهب مستودع تابع لبرنامج الأغذية العالمي في دير البلح وسقوط ضحايا من المدنيين.

وأشار آخرون إلى أن تكاليك عملت على تهميش الأونروا، ودفع مهام توزيع الغذاء إلى برنامج الأغذية العالمي رغم افتقاره للبنية التحتية الواسعة التي تمتلكها الأونروا منذ عقود. كما قال عدد من الشهود إنها فاوضت لإدخال طعام للكلاب الضالة قرب دار ضيافة للأمم المتحدة في دير البلح خلال ذروة المجاعة، معتبرين ذلك دليلاً على “انعدام حساسية” تجاه معاناة السكان وموظفي الإغاثة الذين كانوا ينهارون من الجوع.

وأضاف عاملون أن تكاليك ورئيسها رامز الأكبروف قدّما في اجتماعات مع منظمات دولية صورة متفائلة لا تعكس الواقع القاتم المتمثل في نقص الوقود والكلور ومواد الإيواء واستمرار إغلاق المعابر وتدهور الأوضاع الغذائية والصحية، خصوصًا في شمال القطاع.

وبيّنت المصادر أن تكاليك كانت كثيرًا ما تغادر غزة، مما أثقل الموارد اللوجستية المحدودة وترك فراغًا في القيادة الميدانية، بينما قالت هي إن خروجها اقتصر على متطلبات الدور وتوجيهات القيادة.

كما وثّقت الصحيفة اجتماعًا نصحت فيه تكاليك صحفيين محليين بمنع النهب دون الإشارة إلى القيود الإسرائيلية، فاعتبر الصحفيون حديثها “إهانةً”، مؤكدين أنهم أنفسهم يعانون الجوع والخسائر. وفي التفاصيل، عقدت تكاليتش لقاءً مع صحفيين فلسطينيين في يونيو طالبتهم خلاله “بتهدئة مجتمعاتهم ومنع النهب”، دون أن تذكر إسرائيل. الصحفيون ردوا ببيان وصفوا فيه حديثها بأنه "إهانة لا تُحتمل"، وقالوا: "لا يمكن مناقشة النهب دون التطرق إلى جرائم الاحتلال".

0% ...

الكشف عن اتهامات مسؤولة أممية في غزة بدعم أجندة الاحتلال

الإثنين ٠٦ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٣:٢٨ بتوقيت غرينتش
الكشف عن اتهامات مسؤولة أممية في غزة بدعم أجندة الاحتلال كشفت صحيفة ذا نيو هيومانيتاريان (The New Humanitarian) عن اتهاماتٍ موجّهة إلى نائبة منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، سوزانا تكاليك—وهي أعلى مسؤولة أممية في غزة—بأن أسلوب إدارتها لملف الوصول الإنساني “سهّل عمليًا” توظيف كيان الاحتلال للمساعدات كأداة ضغط، وقلّص دور الأونروا، وعمّق تشتّت الاستجابة بين وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

ونقلت الصحيفة في تحقيقها، عن أحد عشر عاملَ إغاثةٍ يشاركون حاليًا أو شاركوا مؤخرًا في جهود الاستجابة الإنسانية في غزة، قولهم إن نائبة منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، سوزانا تكاليك، سمحت للسلطات الإسرائيلية بالتلاعب بعمليات الإغاثة، ولم تواجه القيود المتزايدة المفروضة على دخول المساعدات، كما ردّدت مبررات إسرائيل دون تمحيص.

إقرأ أيضاً..أكبر أزمة يتم بالتاريخ الحديث: أطفال غزة يتابعون أحلامهم رغم ظلام الحرب

وأضاف العاملون – وبينهم خمسة يشغلون مواقع قيادية – أن تكاليك همّشت وكالة الأونروا واستبعدت ممثليها من الاجتماعات الأساسية، وشجعت كل وكالة على التفاوض بشكل منفرد مع سلطات الاحتلال، ما زاد من تشتّت القيادة الإنسانية في غزة. وأوضحوا أن تكاليك التي عُيّنت مطلع عام 2025 بعد أن منعت إسرائيل إصدار تأشيرات لكوادر الأونروا، تتولى التفاوض مع السلطات الإسرائيلية بشأن ترتيبات دخول المساعدات نيابة عن الأمم المتحدة وشركائها الإنسانيين، مؤكدين أن أسلوب إدارتها أضعف الموقف الأممي الموحّد.

وقال ثلاثة من عمال الإغاثة إن تكاليك فاوضت الاحتلال للسماح بتوزيع خيام في جنوب القطاع قبل الهجوم الواسع على مدينة غزة، معتبرين ذلك قبولًا ضمنيًا بالنزوح الجماعي، بينما تفاوضت لاحقًا على اتفاق لإدخال الدقيق إلى المخابز فقط بدل توزيعه على الأسر، ما أدى إلى فوضى وازدحام انتهى بنهب مستودع تابع لبرنامج الأغذية العالمي في دير البلح وسقوط ضحايا من المدنيين.

وأشار آخرون إلى أن تكاليك عملت على تهميش الأونروا، ودفع مهام توزيع الغذاء إلى برنامج الأغذية العالمي رغم افتقاره للبنية التحتية الواسعة التي تمتلكها الأونروا منذ عقود. كما قال عدد من الشهود إنها فاوضت لإدخال طعام للكلاب الضالة قرب دار ضيافة للأمم المتحدة في دير البلح خلال ذروة المجاعة، معتبرين ذلك دليلاً على “انعدام حساسية” تجاه معاناة السكان وموظفي الإغاثة الذين كانوا ينهارون من الجوع.

وأضاف عاملون أن تكاليك ورئيسها رامز الأكبروف قدّما في اجتماعات مع منظمات دولية صورة متفائلة لا تعكس الواقع القاتم المتمثل في نقص الوقود والكلور ومواد الإيواء واستمرار إغلاق المعابر وتدهور الأوضاع الغذائية والصحية، خصوصًا في شمال القطاع.

وبيّنت المصادر أن تكاليك كانت كثيرًا ما تغادر غزة، مما أثقل الموارد اللوجستية المحدودة وترك فراغًا في القيادة الميدانية، بينما قالت هي إن خروجها اقتصر على متطلبات الدور وتوجيهات القيادة.

كما وثّقت الصحيفة اجتماعًا نصحت فيه تكاليك صحفيين محليين بمنع النهب دون الإشارة إلى القيود الإسرائيلية، فاعتبر الصحفيون حديثها “إهانةً”، مؤكدين أنهم أنفسهم يعانون الجوع والخسائر. وفي التفاصيل، عقدت تكاليتش لقاءً مع صحفيين فلسطينيين في يونيو طالبتهم خلاله “بتهدئة مجتمعاتهم ومنع النهب”، دون أن تذكر إسرائيل. الصحفيون ردوا ببيان وصفوا فيه حديثها بأنه "إهانة لا تُحتمل"، وقالوا: "لا يمكن مناقشة النهب دون التطرق إلى جرائم الاحتلال".

0% ...

آخرالاخبار

عضو كتلة الوفاء للمقاومة فی البرلمان اللبنانی حسن فضل الله : اصمدوا واصبروا واثبتوا مع قيادة المقاومة فإن مع العسر يسرا ولن تبقى الأمور كما هي


العميد محبي للعالم: إذا وقع هجوم على ايران فسنغيّر جغرافية الحرب وسندخل أسلحة تدهش العالم


الخارجية الإيرانية: الوزير عراقجي يزور دولة قطر قبل توجهه لنيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة


المشاط: ماضون لإنهاء العدوان والحصار والرد سيصبح أشد إيلامًا


الجيش الإيراني: إسقاط مسيرة "أوربيتر" المتطورة فوق مضيق هرمز


الغرسي: نسعى لمعادلة "الرياض مقابل صنعاء" وربط آرامكو بـ"فك الحصار"


لجان المقاومة في فلسطين: ندين اقتحام نتنياهو ساحة البراق، ونعتبره اعتداءً على حرمة المقدسات الإسلامية ومحاولة لفرض وقائع جديدة في القدس


سريع: 760 غارة سعودية منذ بدء التصعيد السعودي ضد اليمن


وکالة تسنيم: عراقجي يتوجه إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة


رئيس البرلمان الإيراني محمدباقر قاليباف : أمريكا خلافاً لمظهرها، هشة ومعرضة للخطر


الأكثر مشاهدة

]فوكس نيوز في استطلاع رأي جديد: 71% من الأميركيين يعتقدون أن إدارة ترامب تفتقر إلى استراتيجية واضحة لإنهاء الحرب مع إيران


مصادر عربية: مجددًا انفجارات جديدة تهز جازان وابها وجدة


رئيس البرلمان الإيراني للقوات الأميركية: ما كان كابوساً مرعباً لكم يوماً ما أصبح الآن واقعاً


مصادر فلسطينية: آليات الاحتلال الإسرائيلي تطلق النار شرق حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة


الخارجية الإيرانية تدين الهجوم الإرهابي في باكستان


رد قاليباف على رئيس الاركان الاميركي: كابوسكم أصبح الآن واقعًا


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي السلوقي في جنوب لبنان


البيت الأبيض: ترامب يوقع مشروع قانون العقوبات على روسيا وإيران ليصبح قانونا


إعلام سعودي: إطلاق إنذار في محافظة فرسان للتحذير من خطر


النائبة الامريكية الديمقراطية ماغي غودلاندر: نقود مبادرة تشريعية ستمنع وزير الحرب والبنتاغون من التستر على أعداد الضحايا في صفوف القوات


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تطلق الرصاص الحي تجاه مركبة بالقرب من حاجز حوارة شرق مدينة نابلس