آفاق قاتمة للعلاقات التركية-الاسرائيلية بعد الهجوم على "أسطول الحرية
الجمعة ٠٤ يونيو ٢٠١٠
٠٤:٢٠ بتوقيت غرينتش
قال مسئولون أتراك الجمعة ان الاعتداء الاسرائيلي الوحشي على أسطول الحرية الذي قادته تركيا الى غزة الاثنين الماضي سيظل يباعد في العلاقات بين البلدين اللذان كانا قريبان ذات مرة. وصرح نائب رئيس الوزراء التركي بولينت ارينك ان تركيا سوف "تخفض "مستوى علاقاتها مع اسرائيل بعد مقتل تسعة أتراك في هجوم شنته قواتها الخاصة على سفن مساعدات كانت متجهة الى غزة في وقت سابق الاسبوع الماضي.وقال ارينك لشبكة "ان تي في" التلفزيونية الخاصة انه سوف يتم خفض مستوى العلاقات العسكرية والاقتصادية وسوف يعاد النظر في كل الاتفاقيات الأخرى المبرمة مع الكيان الاسرائيلي.
قال مسئولون أتراك الجمعة ان الاعتداء الاسرائيلي الوحشي على أسطول الحرية الذي قادته تركيا الى غزة الاثنين الماضي سيظل يباعد في العلاقات بين البلدين اللذان كانا قريبان ذات مرة.
وصرح نائب رئيس الوزراء التركي بولينت ارينك ان تركيا سوف "تخفض "مستوى علاقاتها مع اسرائيل بعد مقتل تسعة أتراك في هجوم شنته قواتها الخاصة على سفن مساعدات كانت متجهة الى غزة في وقت سابق الاسبوع الماضي.
وقال ارينك لشبكة "ان تي في" التلفزيونية الخاصة انه سوف يتم خفض مستوى العلاقات العسكرية والاقتصادية وسوف يعاد النظر في كل الاتفاقيات الأخرى المبرمة مع الكيان الاسرائيلي.
واضاف:"اننا جادون ازاء هذه القضية. لن يكون هناك تعاون جديد وسوف يتم خفض مستوى العلاقات مع اسرائيل... ربما نخطط لتقليص علاقاتنا بها الى أدنى حد".
يأتي ذلك بعد يوم من قول الرئيس التركي عبد الله جول في كلمة متلفزة ان العلاقات بين البلدين لن تعود مطلقا الى سابق عهدها". وأضاف: "اسرائيل ارتكبت واحدا من اكبر الاخطاء في تاريخها".
وفي اسطنبول بدأ مدعي تركي في جمع أدلة تقود الى رفع قضية على مسئولين اسرائيليين في أعقاب الاعتداء الذي وقع على سفن مساعدات لقطاع غزة، حسبما أفادت تقارير اعلامية تركية.
وقالت التقارير ان المدعي بدأ يجمع شهادات وأدلة من الأتراك العائدين من الاراضي المحتلة ليقرر اذا كان بامكان تركيا رفع دعوى تطالب بالتعويض من جانب الاحتلال أو حتى توجيه اتهامات جنائية ضد قادة اسرائيليين.
وأعلن مسئولون أتراك ان صفقات الطاقة العامة التي يتم بحثها مع كيان الاحتلال الاسرائيلي سيتم تعليقها.
ويذكر ان تسعة اشخاص لقوا حتفهم واصيب العشرات في الهجوم الذي شنته قوات خاصة اسرائيلية الأسبوع الماضي على "أسطول الحرية" الذي كان يحاول كسر الحصار البحري الاسرائيلي المفروض على غزة.
وكان كل القتلى من الاتراك على الرغم من ان احدهم كان يحمل الجنسية الامريكية. وجرى امس دفن ثمانية من الضحايا في مراسم جنائزية مشتركة جرت في اجواء متوترة في مسجد في اسطنبول.