عاجل:

الأمم المتحدة: المناطق التي يحددها الاحتلال لاهالي غزة 'أماكن للموت'

الجمعة ٠٣ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٤:٠٧ بتوقيت غرينتش
الأمم المتحدة: المناطق التي يحددها الاحتلال لاهالي غزة 'أماكن للموت' أكدت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، أن الفلسطينيين الذين يأمرهم الاحتلال الإسرائيلي بمغادرة مدينة غزة لا يجدون أي مكان آمن يلجؤون إليه، وأن ما يُسمى “المناطق الآمنة” التي تحددها لهم في الجنوب ليست سوى “أماكن للموت”.

وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف): إن الأمهات والرضع حديثي الولادة يواجهون ظروفًا قاسية وسط النقص الحاد بالمواد الطبية والاكتظاظ الشديد في مجمع ناصر الطبي جنوب القطاع، حيث لجأ إليه آلاف المرضى الفارين من الشمال.

وأوضح المتحدث باسم اليونيسيف، جيمس إلدر، في إفادة صحفية عبر رابط فيديو من غزة، أن “وضع الأمهات وحديثي الولادة لم يكن يومًا أسوأ مما هو عليه الآن”، مضيفًا: “في مجمع ناصر، نرى ممرات المستشفى مكتظة بالنساء اللائي وضعن للتو”.

وبشأن ما يصفه الاحتلال بالمناطق الآمنة، قال إلدر: إن “فكرة وجود منطقة آمنة في الجنوب مهزلة، فالقنابل تُلقى من السماء بشكل متوقع يبث الرعب، والمدارس التي جرى تحديدها ملاجئ مؤقتة تتحول بانتظام إلى ركام، والخيام تحرقها الغارات الجوية بشكل ممنهج”.

من جانبها، أوضحت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن عشرات آلاف الفلسطينيين يُجبرون على النزوح المتكرر بتكاليف باهظة، فيما يبقى الوصول إلى الغذاء والماء محدودًا. وطالبت الوكالة بوقف فوري لإطلاق النار لضمان إدخال المساعدات الإنسانية بشكل آمن.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، يواصل الاحتلال بدعم أميركي ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت حتى الآن عن استشهاد 66,225 فلسطينيًا، وإصابة 168,938 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلًا عن المجاعة التي أودت بحياة 455 شخصًا، بينهم 151 طفلًا.

اقرأ ايضا..اليونيسف: وضع الأمهات والرضع بغزة لم يكن أبدا أسوأ مما هو عليه الآن

0% ...

الأمم المتحدة: المناطق التي يحددها الاحتلال لاهالي غزة 'أماكن للموت'

الجمعة ٠٣ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٤:٠٧ بتوقيت غرينتش
الأمم المتحدة: المناطق التي يحددها الاحتلال لاهالي غزة 'أماكن للموت' أكدت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، أن الفلسطينيين الذين يأمرهم الاحتلال الإسرائيلي بمغادرة مدينة غزة لا يجدون أي مكان آمن يلجؤون إليه، وأن ما يُسمى “المناطق الآمنة” التي تحددها لهم في الجنوب ليست سوى “أماكن للموت”.

وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف): إن الأمهات والرضع حديثي الولادة يواجهون ظروفًا قاسية وسط النقص الحاد بالمواد الطبية والاكتظاظ الشديد في مجمع ناصر الطبي جنوب القطاع، حيث لجأ إليه آلاف المرضى الفارين من الشمال.

وأوضح المتحدث باسم اليونيسيف، جيمس إلدر، في إفادة صحفية عبر رابط فيديو من غزة، أن “وضع الأمهات وحديثي الولادة لم يكن يومًا أسوأ مما هو عليه الآن”، مضيفًا: “في مجمع ناصر، نرى ممرات المستشفى مكتظة بالنساء اللائي وضعن للتو”.

وبشأن ما يصفه الاحتلال بالمناطق الآمنة، قال إلدر: إن “فكرة وجود منطقة آمنة في الجنوب مهزلة، فالقنابل تُلقى من السماء بشكل متوقع يبث الرعب، والمدارس التي جرى تحديدها ملاجئ مؤقتة تتحول بانتظام إلى ركام، والخيام تحرقها الغارات الجوية بشكل ممنهج”.

من جانبها، أوضحت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن عشرات آلاف الفلسطينيين يُجبرون على النزوح المتكرر بتكاليف باهظة، فيما يبقى الوصول إلى الغذاء والماء محدودًا. وطالبت الوكالة بوقف فوري لإطلاق النار لضمان إدخال المساعدات الإنسانية بشكل آمن.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، يواصل الاحتلال بدعم أميركي ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت حتى الآن عن استشهاد 66,225 فلسطينيًا، وإصابة 168,938 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلًا عن المجاعة التي أودت بحياة 455 شخصًا، بينهم 151 طفلًا.

اقرأ ايضا..اليونيسف: وضع الأمهات والرضع بغزة لم يكن أبدا أسوأ مما هو عليه الآن

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت