فنان ألماني يؤسس "فندق من القمامة" في العاصمة الايطالية
الجمعة ٠٤ يونيو ٢٠١٠
٠٥:٣٤ بتوقيت غرينتش
شيد فنان الماني "فندق من القمامة" على بعد خطوات من مقر الفاتيکان بالعاصمة الايطالية روما.وقد استخدم الفنان الألماني اتش ايه شولت اثني عشر طنا من مخلفات الشواطئ الأوروبية ليغطي بها الحوائط الخارجية للمبنى المکون من ثلاث حجرات.وقال التلفزيون الايطالي مساء الجمعة ان البناء اشتمل على عدد کبير من کرات القدم وعلب المشروبات والقبعات واطارات السيارات والکاميرات والجوارب القديمة وکل هذه المکونات غطت جدران المبنى الغريب.وقال الفنان شولت (71 عاما) انه يرغب بهذا العمل في لفت الأنظار الى اليوم العالمي للبيئة الذي يحتفل به غدا السبت لمقاومة انتشار القمامة في العالم.
شيد فنان الماني "فندق من القمامة" على بعد خطوات من مقر الفاتيکان بالعاصمة الايطالية روما.
وقد استخدم الفنان الألماني اتش ايه شولت اثني عشر طنا من مخلفات الشواطئ الأوروبية ليغطي بها الحوائط الخارجية للمبنى المکون من ثلاث حجرات.
وقال التلفزيون الايطالي مساء الجمعة ان البناء اشتمل على عدد کبير من کرات القدم وعلب المشروبات والقبعات واطارات السيارات والکاميرات والجوارب القديمة وکل هذه المکونات غطت جدران المبنى الغريب.
وقال الفنان شولت (71 عاما) انه يرغب بهذا العمل في لفت الأنظار الى اليوم العالمي للبيئة الذي يحتفل به غدا السبت لمقاومة انتشار القمامة في العالم.
وأضاف شولت "نعيش الآن في زمن القمامة, فنحن ننتج القمامة وسنتحول نحن أنفسنا الى قمامة"، مضيفا أن الفندق الذي بناه ما هو الا مرآة لهذا التطور.
وسيبقى "فندق القمامة" مفتوحا حتى السابع من هذا الشهر.
ويحتوي الفندق من الداخل على ملاءات وأرضية من البارکية الا أنه لم يزود بالماء أو الکهرباء .
وسيکون من بين أول من يزور فندق القمامة عارضة الأزياء الدانمارکية هيلينا کريستنسن.
ومن بين أهم الأعمال الفنية لشولت عمله الشهير "تراش بيبول" وهو عبارة عن جيش من الأشخاص التي صنعت من الخردة وقام الفنان بعرضها في أماکن عدة عام 2007 منها ميدان بيازا ديل بوبولو في روما وأمام أهرامات الجيزة بمصر وجسر بروکلين في نيويورک والميدان الأحمر في موسکو .