عاجل:

مجلس الأمن يسقط مشروع قرار روسي–صيني بشأن عقوبات إيران

الجمعة ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٨:٤٨ بتوقيت غرينتش
مجلس الأمن يسقط مشروع قرار روسي–صيني بشأن عقوبات إيران
رفض مجلس الأمن الدولي مشروع قرار روسي صيني لتأجيل إعادة فرض العقوبات على إيران، فيما اتهم عراقجي واشنطن و"الترويكا" الأوروبية بخيانة الدبلوماسية وتعميق الانقسام داخل المجلس.

بحث مجلس الأمن الدولي مشروع قرار روسي–صيني، يدعو إلى تأجيل إعادة فرض العقوبات على إيران، غير أنّ المشروع سقط بعد رفض الولايات المتحدة والدول الأوروبية له، ما اعتبرته طهران خطوة تضيّع فرص الحلول االدبلوماسية وتعمّق الانقسام داخل المجلس.

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أمام مجلس الأمن، إنّ "الولايات المتحدة خانت الدبلوماسية، فيما الترويكا الأوروبية دفنتها"، مشدداً على أنّ المشروع الروسي–الصيني كان خطوة مسؤولة لتجنّب التصعيد وفتح المجال أمام الحوار، غير أنّ رفضه من واشنطن و"الترويكا" عمّق الانقسام داخل المجلس وأضاع فرص الدبلوماسية.

وأضاف عراقجي أنّ من يعيد فرض العقوبات عبر "آلية غير شرعية" يقوّض مصداقية الأمم المتحدة، محمّلاً واشنطن والدول الأوروبية المسؤولية عن عواقب القرار، ومعتبراً أنهما مهّدتا الطريق للتصعيد، مع تأكيده على ضرورة أن تصحح الولايات المتحدة و"الترويكا" المسار .

كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة، إلى تجنّب أي محاولة لإحياء الآليات المتعلقة بالعقوبات داخل الأمانة العامة، مشدداً على أنّ الحل العسكري فشل، وكذلك ستفشل آلية تفعيل "الزناد"، "فالحوار وحده هو الحل وإيران لن ترضخ للضغوط".

وأشار عراقجي إلى أنّه جاء إلى نيويورك "لمنح الدبلوماسية فرصاً جديدة"، لكنه أعرب عن أسفه لأن المقترحات التي قدمها "قوبلت بالرفض"، محذراً من أنّ قرار تفعيل العقوبات سيؤثر على الاتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع تأكيده أن "الدبلوماسية لن تموت لكنها ستكون أكثر صعوبة وتعقيداً من ذي قبل".

واشنطن ولندن تتمسكان بالعقوبات على إيران وموسكو وبكين تحذّران من التصعيد

من جهته، شدّد المندوب الروسي على أنّ إيران، أثبتت أنها "طرف حكيم" وأبدت استعداداً للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما فعلت في اتفاق القاهرة، لافتاً إلى أنّ إيران تراعي جميع المخاوف في طرحها وتبدي رغبة واضحة في الحوار والتعاون، لكن واشنطن قابلت ذلك بالرفض، واصفاً ذلك بأنّه "ليس دبلوماسية بل خداع واحتيال".

أما المندوب الصيني فأكد على أنّ "الهجوم الإسرائيلي الأميركي على منشآت إيران النووية صعّب الأمور كثيراً"، محذراً من خطورة المواقف الغربية على السلم والأمن في الشرق الأوسط نتيجة التعنّت.

في المقابل، أعلنت المندوبة البريطانية أنّ العقوبات على إيران، ستعاد في 28 أيلول/سبتمبر الجاري، داعية جميع الأعضاء إلى الالتزام بها، لكنها أبدت في الوقت نفسه "استعداداً للتحاور مع إيران لبلوغ حلّ يؤدي إلى رفع العقوبات مستقبلاً".

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أميركي في الأمم المتحدة قوله، إنّ إعادة فرض العقوبات "لا يمنع رفعها في مرحلة لاحقة عبر القنوات الدبلوماسية".

0% ...

مجلس الأمن يسقط مشروع قرار روسي–صيني بشأن عقوبات إيران

الجمعة ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٨:٤٨ بتوقيت غرينتش
مجلس الأمن يسقط مشروع قرار روسي–صيني بشأن عقوبات إيران
رفض مجلس الأمن الدولي مشروع قرار روسي صيني لتأجيل إعادة فرض العقوبات على إيران، فيما اتهم عراقجي واشنطن و"الترويكا" الأوروبية بخيانة الدبلوماسية وتعميق الانقسام داخل المجلس.

بحث مجلس الأمن الدولي مشروع قرار روسي–صيني، يدعو إلى تأجيل إعادة فرض العقوبات على إيران، غير أنّ المشروع سقط بعد رفض الولايات المتحدة والدول الأوروبية له، ما اعتبرته طهران خطوة تضيّع فرص الحلول االدبلوماسية وتعمّق الانقسام داخل المجلس.

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أمام مجلس الأمن، إنّ "الولايات المتحدة خانت الدبلوماسية، فيما الترويكا الأوروبية دفنتها"، مشدداً على أنّ المشروع الروسي–الصيني كان خطوة مسؤولة لتجنّب التصعيد وفتح المجال أمام الحوار، غير أنّ رفضه من واشنطن و"الترويكا" عمّق الانقسام داخل المجلس وأضاع فرص الدبلوماسية.

وأضاف عراقجي أنّ من يعيد فرض العقوبات عبر "آلية غير شرعية" يقوّض مصداقية الأمم المتحدة، محمّلاً واشنطن والدول الأوروبية المسؤولية عن عواقب القرار، ومعتبراً أنهما مهّدتا الطريق للتصعيد، مع تأكيده على ضرورة أن تصحح الولايات المتحدة و"الترويكا" المسار .

كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة، إلى تجنّب أي محاولة لإحياء الآليات المتعلقة بالعقوبات داخل الأمانة العامة، مشدداً على أنّ الحل العسكري فشل، وكذلك ستفشل آلية تفعيل "الزناد"، "فالحوار وحده هو الحل وإيران لن ترضخ للضغوط".

وأشار عراقجي إلى أنّه جاء إلى نيويورك "لمنح الدبلوماسية فرصاً جديدة"، لكنه أعرب عن أسفه لأن المقترحات التي قدمها "قوبلت بالرفض"، محذراً من أنّ قرار تفعيل العقوبات سيؤثر على الاتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع تأكيده أن "الدبلوماسية لن تموت لكنها ستكون أكثر صعوبة وتعقيداً من ذي قبل".

واشنطن ولندن تتمسكان بالعقوبات على إيران وموسكو وبكين تحذّران من التصعيد

من جهته، شدّد المندوب الروسي على أنّ إيران، أثبتت أنها "طرف حكيم" وأبدت استعداداً للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما فعلت في اتفاق القاهرة، لافتاً إلى أنّ إيران تراعي جميع المخاوف في طرحها وتبدي رغبة واضحة في الحوار والتعاون، لكن واشنطن قابلت ذلك بالرفض، واصفاً ذلك بأنّه "ليس دبلوماسية بل خداع واحتيال".

أما المندوب الصيني فأكد على أنّ "الهجوم الإسرائيلي الأميركي على منشآت إيران النووية صعّب الأمور كثيراً"، محذراً من خطورة المواقف الغربية على السلم والأمن في الشرق الأوسط نتيجة التعنّت.

في المقابل، أعلنت المندوبة البريطانية أنّ العقوبات على إيران، ستعاد في 28 أيلول/سبتمبر الجاري، داعية جميع الأعضاء إلى الالتزام بها، لكنها أبدت في الوقت نفسه "استعداداً للتحاور مع إيران لبلوغ حلّ يؤدي إلى رفع العقوبات مستقبلاً".

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أميركي في الأمم المتحدة قوله، إنّ إعادة فرض العقوبات "لا يمنع رفعها في مرحلة لاحقة عبر القنوات الدبلوماسية".

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت