اكثر من عشرة الاف متظاهر ضد حصار غزة في موريتانيا والارجنتين
الجمعة ٠٤ يونيو ٢٠١٠
٠٩:١٠ بتوقيت غرينتش
تجمع اكثر من سبعة الاف موريتاني الجمعة في نواكشوط وأكثر من ثلاثة آلاف ارجنتيني في بوينس آيريس للمطالبة برفع الحصار المفروض على قطاع غزة ومحاكمة المسؤولين عن الاعتداء الاسرائيلي الدامي الاثنين على اسطول المساعدات الانسانية الذي كان في طريقه الى غزة.في موريتانيا قال رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الانسان باماريم كويتا "اننا ندعو المجتمع الدولي الى العمل على ان تقوم المحكمة الجنائية الدولية بمحاكمة المسؤولين الصهاينة عن عملية القتل هذه والعمل على رفع الحصار المفروض على غزة فورا".وكان يتحدث امام سبعة الى ثمانية الاف شخص تجمعوا تلبية لدعوة احزاب الغالبية الرئاسية.
تجمع اكثر من سبعة الاف موريتاني الجمعة في نواكشوط وأكثر من ثلاثة آلاف ارجنتيني في بوينس آيريس للمطالبة برفع الحصار المفروض على قطاع غزة ومحاكمة المسؤولين عن الاعتداء الاسرائيلي الدامي الاثنين على اسطول المساعدات الانسانية الذي كان في طريقه الى غزة.
في موريتانيا قال رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الانسان باماريم كويتا "اننا ندعو المجتمع الدولي الى العمل على ان تقوم المحكمة الجنائية الدولية بمحاكمة المسؤولين الصهاينة عن عملية القتل هذه والعمل على رفع الحصار المفروض على غزة فورا".
وكان يتحدث امام سبعة الى ثمانية الاف شخص تجمعوا تلبية لدعوة احزاب الغالبية الرئاسية.
وقدم رئيس الحزب الحاكم محمد محمود ولد محمد الامين، ابرز منظم للتجمع، تعازيه للشعب التركي ب"الشهداء الذين سقطوا في قافلة السلام"، مؤكدا ان "ما يحصل تجسيد للمعركة التي يخوضها معسكرا الخير والشر في العالم".
وقتل تسعة اتراك في هجوم شنته فرق كوماندوس تابعة لجيش الاحتلال الاسرائيلي على اسطول المساعدات الانسانية الى غزة. واشاد المشاركون في التجمع بدور تركيا ورفعوا صورا لرئيس وزرائها رجب طيب اردوغان.
وقال احد المتحدثين باسم ائمة نواكشوط طاهر ولد بلال ان "تركيا استعادت بعزة مكانتها في العالم الاسلامي".
واثناء صلاة الجمعة، دعا ائمة نواكشوط في خطبة مشتركة الى "عمل حازم يحرر فلسطين من النير اليهودي".
وكان موريتانيان - احدهما صحافي - على متن احدى سفن الاسطول الذي هاجمه جيش الاحتلال الاسرائيلي الاثنين.
وكانت موريتانتيا علقت في كانون الثاني/ يناير 2009 علاقاتها الدبلوماسية مع كيان الاحتلال الاسرائيلي احتجاجا على العدوان العسكري الاسرائيلي على قطاع غزة بين كانون الاول/ ديسمبر 2008 وكانون الثاني/ يناير 2009 وأسفر عن استشهاد اكثر من ألف واربعمائة فلسطيني واصابة أكثر من خمسة آلاف آخرين بجروح.
ثم اقفلت سفارة كيان الاحتلال في نواكشوط وعاد طاقمها الى الاراضي المحتلة.
من جانب آخر تظاهر اكثر من ثلاثة الاف شخص امام السفارة كيان الاحتلال الاسرائيلي في بوينس آيرس مساء الجمعة، بعد اربعة ايام على الاعتداء الدموي الاسرائيلي ضد اسطول المساعدات المرسلة الى قطاع غزة.
وجرت التظاهرة بدعوة من احزاب يسارية وحركات طالبية ومنظمات انسانية، ورفع خلالها المتظاهرون لافتات كتب عليها "اسرائيل دولة ترتكب المجازر" و"لا للمجزرة المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني" ولا مبرر للهجوم".
وحمل المتظاهرون ايضا اعلاما فلسطينية وارجنتينية ولبنان وساروا في تظاهرتهم من مقر الكونغرس الوطني الى مقر سفارة الاحتلال القريبة من بلازا دي مايو (ساحة ايار/ مايو) حيث القصر الرئاسي، مطلقين هتافات من بينها "فليرفع الحصار" المفروض على قطاع غزة.