عاجل:

أكثر من مليون فلسطيني يرفضون النزوح رغم وحشية القصف بغزة

الثلاثاء ١٦ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٥:٠٨ بتوقيت غرينتش
أكثر من مليون فلسطيني يرفضون النزوح رغم وحشية القصف بغزة أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة اليوم الثلاثاء أن أكثر من مليون فلسطيني ما زالوا متجذرين في مدينة غزة وشمالها، متمسكين بأرضهم وبيوتهم، ورافضين بشكل قاطع النزوح نحو الجنوب.

واوضح المكتب ان الاصرار على التمسك بالارض، جاء رغم “وحشية القصف وحرب الإبادة الجماعية” التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في إطار تنفيذ جريمة التهجير القسري المستمرة، المخالفة لكافة القوانين والمواثيق الدولية.

وأوضح في بيان صحفي، أن عدد سكان مدينة غزة وشمالها يزيد على 1.3 مليون نسمة، بينهم نحو 398 ألفاً من سكان محافظة شمال غزة، نزح معظمهم قسراً إلى غرب المحافظة، إضافة إلى أكثر من 914 ألفاً من سكان محافظة غزة، بينهم نحو 350 ألفاً اضطروا للنزوح من الأحياء الشرقية للمدينة باتجاه وسطها وغربها.

وأفاد المكتب الإعلامي بأن الطواقم الحكومية رصدت خلال الأيام الماضية تصاعد حركة النزوح القسري نحو الجنوب نتيجة القصف الإسرائيلي، حيث اضطر حوالي 190,000 مواطن لمغادرة منازلهم تحت وطأة العمليات العسكرية، في حين سجلت حركة نزوح عكسي، إذ عاد أكثر من 15 ألف شخص إلى مناطقهم الأصلية داخل مدينة غزة بعد نقل أثاثهم ومقتنياتهم لتأمينها في الجنوب، بسبب انعدام أدنى مقومات الحياة هناك.

وأشار إلى أن منطقة المواصي في خان يونس ورفح، التي تضم حالياً نحو 800 ألف نسمة وتروّج لها سلطات الاحتلال زوراً كمناطق “إنسانية وآمنة”، تعرضت لأكثر من 109 غارات جوية وقصف متكرر أسفر عن أكثر من 2,000 شهيد في مجازر متلاحقة، وتفتقر بشكل كامل إلى مقومات الحياة الأساسية، بما في ذلك المستشفيات والماء والغذاء والمأوى والكهرباء والتعليم، ما يجعل الحياة فيها مستحيلة.

اقرأ المزيد:

أكثر من مليون فلسطيني يرفضون النزوح القسري نحو جنوب غزة

وأوضح المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، أن المساحة التي خصصها الاحتلال كمناطق “إيواء” لا تتجاوز 12% فقط من مساحة القطاع، ويحاول حشر أكثر من 1.7 مليون إنسان داخلها، في إطار مخطط لإنشاء “معسكرات تركيز” ضمن سياسة التهجير القسري الممنهج، بهدف تفريغ شمال غزة ومدينة غزة من سكانهما، واصفاً ذلك بأنه جريمة حرب مكتملة الأركان وجريمة ضد الإنسانية تخالف القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأكد أن استمرار جرائم الإبادة الجماعية والتهجير القسري التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين أمر مرفوض بشدة، مستنكراً الصمت الدولي والتقاعس عن تحمل المسؤوليات القانونية والأخلاقية.

وحمل المكتب الإعلامي الاحتلال الإسرائيلي وحليفه الاستراتيجي الإدارة الأمريكية، إضافة إلى الدول المشاركة في “جرائم الإبادة”، المسؤولية الكاملة عما يجري وما يترتب عليه من تبعات قانونية دولية.

ودعا المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمحاكم والمؤسسات القانونية الدولية، إلى التحرك الفوري والجاد لوقف هذه الجرائم، ومحاسبة قادة الاحتلال أمام المحاكم المختصة، وضمان حماية المدنيين وحقهم في البقاء على أرضهم بأمن وكرامة.

وبدأ جيش الاحتلال، اليوم الثلاثاء، توغله وعملياته البرية في مدينة غزة تمهيدا لاحتلالها، مشيرا إلى أن 3 فرق عسكرية (98 و162 و36) بدأت عملية برية واسعة، وذلك على وقع غارات وهجمات مكثفة متواصلة وتصاعدت حدتها منذ ساعات الليلة الماضية.

وأكد رئيس حكومة الاحتلال “بدء عملية عسكرية واسعة النطاق” في مدينة غزة ضمن المرحلة البرية من عملية “عربات جدعون 2”.

وارتفعت حصيلة ضحايا حرب الإبادة في غزة إلى 64,964 شهيدا و165,312 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بعد أن أحصت وزارة الصحة في القطاع استشهاد 59 شخصا وإصابة 386 آخرين في آخر 24 ساعة. وبلغت حصيلة استهداف منتظري المساعدات 2497 شهيدا وأكثر من 18,294 إصابة.

0% ...

أكثر من مليون فلسطيني يرفضون النزوح رغم وحشية القصف بغزة

الثلاثاء ١٦ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٥:٠٨ بتوقيت غرينتش
أكثر من مليون فلسطيني يرفضون النزوح رغم وحشية القصف بغزة أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة اليوم الثلاثاء أن أكثر من مليون فلسطيني ما زالوا متجذرين في مدينة غزة وشمالها، متمسكين بأرضهم وبيوتهم، ورافضين بشكل قاطع النزوح نحو الجنوب.

واوضح المكتب ان الاصرار على التمسك بالارض، جاء رغم “وحشية القصف وحرب الإبادة الجماعية” التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في إطار تنفيذ جريمة التهجير القسري المستمرة، المخالفة لكافة القوانين والمواثيق الدولية.

وأوضح في بيان صحفي، أن عدد سكان مدينة غزة وشمالها يزيد على 1.3 مليون نسمة، بينهم نحو 398 ألفاً من سكان محافظة شمال غزة، نزح معظمهم قسراً إلى غرب المحافظة، إضافة إلى أكثر من 914 ألفاً من سكان محافظة غزة، بينهم نحو 350 ألفاً اضطروا للنزوح من الأحياء الشرقية للمدينة باتجاه وسطها وغربها.

وأفاد المكتب الإعلامي بأن الطواقم الحكومية رصدت خلال الأيام الماضية تصاعد حركة النزوح القسري نحو الجنوب نتيجة القصف الإسرائيلي، حيث اضطر حوالي 190,000 مواطن لمغادرة منازلهم تحت وطأة العمليات العسكرية، في حين سجلت حركة نزوح عكسي، إذ عاد أكثر من 15 ألف شخص إلى مناطقهم الأصلية داخل مدينة غزة بعد نقل أثاثهم ومقتنياتهم لتأمينها في الجنوب، بسبب انعدام أدنى مقومات الحياة هناك.

وأشار إلى أن منطقة المواصي في خان يونس ورفح، التي تضم حالياً نحو 800 ألف نسمة وتروّج لها سلطات الاحتلال زوراً كمناطق “إنسانية وآمنة”، تعرضت لأكثر من 109 غارات جوية وقصف متكرر أسفر عن أكثر من 2,000 شهيد في مجازر متلاحقة، وتفتقر بشكل كامل إلى مقومات الحياة الأساسية، بما في ذلك المستشفيات والماء والغذاء والمأوى والكهرباء والتعليم، ما يجعل الحياة فيها مستحيلة.

اقرأ المزيد:

أكثر من مليون فلسطيني يرفضون النزوح القسري نحو جنوب غزة

وأوضح المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، أن المساحة التي خصصها الاحتلال كمناطق “إيواء” لا تتجاوز 12% فقط من مساحة القطاع، ويحاول حشر أكثر من 1.7 مليون إنسان داخلها، في إطار مخطط لإنشاء “معسكرات تركيز” ضمن سياسة التهجير القسري الممنهج، بهدف تفريغ شمال غزة ومدينة غزة من سكانهما، واصفاً ذلك بأنه جريمة حرب مكتملة الأركان وجريمة ضد الإنسانية تخالف القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأكد أن استمرار جرائم الإبادة الجماعية والتهجير القسري التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين أمر مرفوض بشدة، مستنكراً الصمت الدولي والتقاعس عن تحمل المسؤوليات القانونية والأخلاقية.

وحمل المكتب الإعلامي الاحتلال الإسرائيلي وحليفه الاستراتيجي الإدارة الأمريكية، إضافة إلى الدول المشاركة في “جرائم الإبادة”، المسؤولية الكاملة عما يجري وما يترتب عليه من تبعات قانونية دولية.

ودعا المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمحاكم والمؤسسات القانونية الدولية، إلى التحرك الفوري والجاد لوقف هذه الجرائم، ومحاسبة قادة الاحتلال أمام المحاكم المختصة، وضمان حماية المدنيين وحقهم في البقاء على أرضهم بأمن وكرامة.

وبدأ جيش الاحتلال، اليوم الثلاثاء، توغله وعملياته البرية في مدينة غزة تمهيدا لاحتلالها، مشيرا إلى أن 3 فرق عسكرية (98 و162 و36) بدأت عملية برية واسعة، وذلك على وقع غارات وهجمات مكثفة متواصلة وتصاعدت حدتها منذ ساعات الليلة الماضية.

وأكد رئيس حكومة الاحتلال “بدء عملية عسكرية واسعة النطاق” في مدينة غزة ضمن المرحلة البرية من عملية “عربات جدعون 2”.

وارتفعت حصيلة ضحايا حرب الإبادة في غزة إلى 64,964 شهيدا و165,312 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بعد أن أحصت وزارة الصحة في القطاع استشهاد 59 شخصا وإصابة 386 آخرين في آخر 24 ساعة. وبلغت حصيلة استهداف منتظري المساعدات 2497 شهيدا وأكثر من 18,294 إصابة.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتـلال تدهم منزلا خلال اقتحام بلدة بلعا شمال طولكرم


قوات الاحتلال تقتحم بلدتي دير الغصون وبلعا في طولكرم


مصادر فلسطينية: قوات الاحتــلال تشن حملة دهم واعتقالات خلال اقتحامها مدينة قلقيلية


العميد سريع: 104 غارة للعدوان السعودي خلال 24 ساعة


المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية: التصعيد السعودي الأخير أسفر عن استشهاد 266 مدنياً بينهم 86 طفلًا و38 امرأة وإصابة 641 آخرين


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب