عاجل:

نقطة تواصل..

اغتيال رئيس الوزراء اليمني وتأثيره على الساحة اليمنية والفلسطينية

الثلاثاء ٠٢ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٩:٠٥ بتوقيت غرينتش
في صنعاء، كان رئيس الوزراء اليمني أحمد غالب الرهوي يجلس إلى طاولة الاجتماع يناقش مع رفاقه الوزراء كيف يوسعون يد العون نحو غزة، وكيف تبقى الجبهة اليمنية مفتوحة رغم الحصار والقصف. فجأة، جاءت الطائرات الإسرائيلية تحمل توقيعًا أمريكيًا واضحًا لتقصف المكان، وتعلن: هل الرجل سيوقف زحف البحر والصواريخ؟

في إطار برنامج "نقطة تواصل"، الذي يهدف إلى تسليط الضوء على الأحداث المهمة والتطورات الراهنة في العالم العربي، نتابع تطورات الوضع في اليمن بعد اغتيال رئيس الوزراء أحمد غالب الرهوي. هذا الحدث المأساوي يأتي في وقت حساس، حيث كان الرهوي يناقش مع وزرائه سبل دعم غزة وكيفية الحفاظ على الجبهة اليمنية مفتوحة رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها البلاد.

سنسلط الضوء على ردود الفعل الشعبية والسياسية، بالإضافة إلى التأثيرات الإقليمية والدولية لهذا الاغتيال، لنقدم لكم صورة شاملة عن الأبعاد المختلفة لهذه القضية. تابعونا في "نقطة تواصل" لتكونوا على اطلاع بكل ما يجري في الساحة اليمنية والفلسطينية.

ولكن القصة لم تنته عند هذا المشهد في اليمن، الذي أطلق طائراته المسيرة إلى عمق البحر الأحمر، واليمن الذي أربك أيضًا المدمرات الأمريكية. لا يقوم الأمر فقط على رجل واحد، فالقصة الحقيقية أن غزة وجدت سندًا من جبال صنعاء، وأن كل قطرة دم سالت في تلك القاعة تحولت إلى نداء جديد.

إن جبهة الإسناد لغزة لن تكسر باغتيال، فمهما كان حجم التضحيات، فذلك لا يعني أبدًا الاستكانة ولا الوهن، بل المزيد من الصبر والثبات والعمل والحافز الكبير نحو التصعيد وتطوير الأداء. فليقاتل في سبيل الله الذين يشترون الحياة الدنيا بالآخرة، ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرًا عظيمًا. صدق الله العظيم.

بكل فخر واعتزاز ممزوج بالحزن والأسى، نعين إلى شعبنا اليمني العظيم استشهاد الأخ المجاهد الوطني الغيور على أمته ودينه، الأستاذ أحمد غالب الرهوي، رئيس الوزراء في حكومة التغيير والبناء الوطنية، مع عدد من رفاقه، رحمهم الله تعالى، والذين قضوا شهداء إثر استهدافهم من قبل العدو الإسرائيلي المجرم في لقاء جمعهم يوم الخميس الخامس من ربيع الأول 1440 هجريًا. كما جرح عدد آخرون من رفاقهم.

اغتيال رئيس الحكومة اليمني أحمد غالب الرهوي في صنعاء لم يسكت على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تسابق النشطاء في التأكيد أن صنعاء لم تكن يومًا بعيدة عن غزة، وأن دماء الشهداء في اليمن تزيد جبهة الإسناد قوة وصلابة. من التعليقات المليئة بالغضب والتحدي، برزت الرسالة الأوضح: إن اليمن سيبقى سندًا لغزة، وأن الكلمة كما الصاروخ لا يمكن أن يوقفها اغتيال ولا حتى قصف.

عبر منصة إكس، علق محمد المختار الشنقيطي على استشهاد الرئيس الوزراء أحمد غالب الرهوي وعدد من وزراء حكومته خلال قصف إسرائيلي على صنعاء، قائلًا: "هذا ثمن ثقيل يدفعه أنصار الله اليمنيون وشعب اليمن العزيز وفاء لدماء الشهداء في غزة ونصرة في ساعة العصر لإخوانهم الفلسطينيين. تقبل الله شهداء اليمن وفلسطين ورفعهم عنده في عليين."

إلى تامر جيش الإبادة الإسرائيلي، اغتال رئيس الوزراء ووزراء الخارجية والاقتصاد والإعلام والعدل والزراعة ووزير الثقافة ووزير الشؤون الاجتماعية ووزير الكهرباء ونائب وزير المالية في عدوانه يوم الخميس على العاصمة الحبيبة صنعاء أثناء أدائهم دورهم الحكومي المدني. اليمن عليه أن يتحمل التضحيات في سبيل موقفه من نصرة الشعب الفلسطيني، هذا ما قاله رئيس الوزراء قبل اغتياله.

اقرأ وشاهد المزيد.. الاحتلال بين فشل غزة ومغامراته اليائسة في صنعاء

اليمن على العهد، نعم، لقد استشهد رئيس الوزراء أحمد غالب الرهوي واستشهد وزير الإعلام هاشم شرف الدين ورفاقهما، لكنهما في سبيل الله. إن الشهادة هي أعظم تكريم عند الله وعندنا، ودماؤهم هي وقود وطريق للنصر. أيها الصهاينة، دماء قادتنا رمز العزة، منهم تولد 100,000 مجاهد، ستدفعون ثمنًا باهظًا.

إلى الشاعر محمود الجنيد، سيكتب التاريخ وتشهد الأجيال والدنيا أن أول رئيس دولة عربية قدم روحه فداء لفلسطين هو الرئيس اليمني صالح الصماد، وأن أول رئيس حكومة عربية وإسلامية استشهد لأجل فلسطين هو رئيس الوزراء اليمني الشهيد أحمد غالب الرهوي. عبد الحافظ معجب، أول رئيس وزراء يستشهد في سبيل الله دفاعًا عن غزة وعلى طريق القدس.

إلى المنصات الأجنبية الغربية، تحديدًا الكاتب النشط الأمريكي، علق على جريمة اغتيال رئيس الوزراء اليمني والوزراء معه. هذه هي نص التغريدة والتدوين عبر منصة إكس، مضمونها في اللغة العربية للكاتب والنشاط الأمريكي: "إسرائيل اغتالت رئيس وزراء اليمن، يريدون منا جميعًا أن نتصرّف وكأن هذا أمر طبيعي. إسرائيل الوحيدة في العالم التي يُسمح لها بقتل رؤساء وزراء والتصرف وكأن شيئًا لم يكن."

المزيد في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

اعلام الاحتلال: آيزنكوت يضمن التكليف الأول بتشكيل "الحكومة" بدعم 56 عضوا مقابل 46 عضوا لنتنياهو


مصادر يمنية: 7 شهداء بينهم طفلان و6 جرحى بينهم 4 أطفال في قصف الطيران السعودي منزل الشيخ منصور هايل سنان في منطقة البرح بمديرية مقبنة في تعز


مصادر محلية سورية: دورية للاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي وتوقف عددا من الأهالي وتحقق معهم


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يناقش هاتفيا مع نظيره المصري آخر تطورات المنطقة وجهود خفض التصعيد


العميد بلالي لـ"العالم": قواعدنا الصاروخية لا يستطيع أي سلاح تقليدي تدميرها


بعثة ايران في فيينا: غروسي يعلم أن تقاريره هو نفسه لم تتضمن قط أي تحويل ولو لغرام واحد من هذه المواد إلى استخدامات غير معلنة


بعثة ايران في فيينا: غروسي يعلم أن كل غرام من المواد النووية الإيرانية يخضع للمحاسبة والمتابعة من قبل الوكالة


بعثة إيران في فيينا ترد على غروسي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: قلق بشأن مخزون اليورانيوم ويصمت ازاء قصف الغير


 العميد قاآني: إذا واصلت أميركا سلوكها المقامر فإن جبهة المقاومة قادرة على توجيه ضربات جوهرية لها على مستوى السطح والعمق معاً


 العميد قاآني: كانت نتيجة مقامرة ترامب بيع رصيد أميركا الممتد على مدى 250 عاماً وخسارة مضيق هرمز


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب