أكد قائد قوات الاحتلال الاميركي في العراق راي اوديرنو يوم الجمعة، ان انسحاب قوات بلاده وتقليص وجودها الى 50 الف جندي بحلول نهاية آب/أغسطس المقبل يسير وفق الجدول الزمني المحدد له.
واكد للصحفيين في واشنطن ان وتيرة الانسحاب لن تتباطأ بسبب المفاوضات الجارية بين القادة العراقيين لتشكيل حكومة جديدة في اعقاب الانتخابات التي اجريت في السابع من آذار/مارس الماضي او بسبب السلسلة الاخيرة من التفجيرات التي نفذها تنظيم القاعدة.
واوضح اوديرنو الذي يستعد لمغادرة العراق في وقت لاحق من العام الجاري ليتولى منصبا جديدا في وزارة الدفاع الاميركية، ان العدد المتبقي من الجنود الاميركيين في العراق يبلغ حاليا 88 ألفا.
واشار الى ان عدد القواعد الاميركية سيتقلص الى 94 من اصل 126 في الوقت الراهن، لكن اوديرنو راى ان اياما سيئة تنتظر العراق.
ونوه اوديرنو "الذي لم يشر في حديثه الى التفجيرات التي يقوم بها حزب البعث المنحل في هذا البلد"، الى ان تنظيم القاعدة في العراق تعرض لانتكاسات حادة في الاشهر الاخيرة، شملت مقتل او اسر 34 من بين كبار عناصر القاعدة في العراق والبالغ عددهم 42.
واضاف: "انهم يحاولون بوضوح الان اعادة تنظيم صفوفهم"، مشيرا الى ان العنف سيتواصل في العراق رغم التقدم الذي تم احرازه على حد قوله.
وقال: "ستكون هناك ايام سيئة في العراق، لا تزال هناك عناصر عنف تعمل داخل العراق، عنفهم اقل مما كان من قبل، لكنه لا زال عنفا".
واطلع اوديرنو الرئيس باراك اوباما على اخر المستجدات يوم الاربعاء الماضي.
وكان اوباما قد امر بانهاء الدور القتالي لقوات الاحتلال الاميركي بحلول نهاية آب/أغسطس المقبل، ووفقا للخطة الامنية بين بغداد وواشنطن فان قوات الاحتلال تغادر العراق نهاية العام 2011.