اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الجمعة انها تلقت من السلطات البنمية طلبا لتسليمها الرئيس البنمي السابق "مانويل نورييغا" المحتجز في باريس بانتظار محاكمته بتهمة تبييض اموال.
واكد المتحدث باسم وزارة الخارجية برنار فاليرو ان "وزارة الخارجية تلقت طلب تسليم" نورييغا، مشيرا الى ان هذا الطلب قدمه السفير البنمي في باريس و"سيحال الى السلطات القضائية الفرنسية".
وكان فلاديمير فرانكو المدير العام للشؤون القضائية في وزارة الخارجية البنمية اعلن الجمعة ان بلاده قدمت لفرنسا طلب استرداد نورييغا وان "الامر الآن بيد فرنسا".
وكانت باريس تسلمت من واشنطن في 27 نيسان/ابريل نورييغا (76 عاما) الذي قضى 20 عاما في السجون الاميركية بعدما حكم بنما بيد من حديد بين العامين 1981 و1989.
واوضح فاليرو انه يجب ان تؤخذ عدة عناصر في الاطار القانوني في فرنسا في الاعتبار، موضحا ان نورييغا "لا يمكن ان يسلم قبل تحقيق طلب القضاء الفرنسي اذ ان اجراءات قضائية تجري ضد حاليا".وذكر بان نورييغا سيحاكم في نهاية حزيران/يونيو.
واضاف: "قبل تسليمه يجب ان تحصل فرنسا على موافقة السلطات الاميركية بموجب الاعراف المتبعة في قانون الاسترداد التي اوردت بعد ذلك في المعاهدة الفرنسية الاميركية وقانون الجزاء الفرنسي".
وسيحاكم نوريغا في نهاية حزيران/يونيو في باريس بتهمة تحويل 2،3 مليون يورو الى فرنسا جاءت من كارتل تهريب المخدرات في ميديين.
وكان حكم عليه غيابيا في تموز/يوليو 1999 بالسجن عشر سنوات ودفع غرامة قدرها 11،4 مليون يورو في قضية تبييض الاموال هذه.
وحكم على الجنرال نورييغا (76 عاما) في بنما بالسجن 54 سنة لضلوعه في اختفاءمعارضين اواغتيالهم بين 1968 و،1989 العام الذي طرد فيه من الحكم اثر تدخل عسكري اميركي.