عاجل:

القوات الأمريكية تنسحب من العراق: فراغ أمني أم بداية استقرار

الخميس ٢١ أغسطس ٢٠٢٥
٠٨:٣١ بتوقيت غرينتش
بدأت القوات الامريكية تنفيذ اولى خطوات انسحابها من قاعدة عين الأسد في محافظة الانبار، وذلك استنادا الى اتفاق مع بغداد ينص على انهاء الوجود العسكري الامريكي تدريجيا مع حلول خريف 2025. الانسحاب من إحدى أهم القواعد الاستراتيجية يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل المشهد الأمني في العراق.

بصورة رسمية، بدأت القوات الأمريكية الانسحاب من قاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار. الانسحاب يجري وفق اتفاق سابق بين بغداد وواشنطن، يقضي بخروج القوات الأمريكية ابتداء من سبتمبر/أيلول ٢٠٢٥، إيذانا بانتهاء مهمة ما يسمى بالتحالف الدولي الذي تشكل لمواجهة تنظيم داعش.

من قاعدة عين الأسد، حيث الوجه الأبرز لسنوات الوجود العسكري الأمريكي في العراق، تتسارع خطوات الانسحاب. مشهد يفتح الباب أمام أسئلة مشعبة:
هل تمضي واشنطن فعلا في إغلاق ملف وجودها العسكري في العراق؟ ومن سيكون البديل؟

وقال نائب بالبرلمان العراقي معين الكاظمي:
يعني أن يكون هناك استعداد قتالي للأجهزة الأمنية الدفاع الداخلية والحشد الشعبي لتعزيز الأمن في الأراضي العراقية دون الحاجة لقوات أجنبية، وأ، يكون هناك توجه جدي نحو التسليح الذي تأخر كثيرا بعوامل مختلفة منها وجود القوات الأمريكية التي عطلت تسليح الجيش العراقي.

خروج القوات الأمريكية، وإن كان مجدولا زمنيا، يثير مخاوف من سيناريوهات أمنية مدبرة تطرأ في المشهد العراقي، كالتي شهدتها أفغانستان قبل سنوات، خصوصا مع انتشار أنباء عن مصادر خبرية تتحدث عن تهريب للسلاح الخفيف والمتوسط في المنطقة الغربية للعراق على مدى الأشهر الخمسة الأخيرة.

إقرأ أيضا... الكشف عن عزم 'التحالف الدولي' الانسحاب من 'عين الأسد'

وقال الخبير العسكري الفريق الركن عبد الكريم خلف: العراق يختلف عن أفغانستان، نحن هزمنا داعش بامكانيات عراقية وبدعم إقليمي وعسكري ولكن المقاتلين ضد داعش كانوا عراقيين بامتياز.

اللافت أن هذا الانسحاب تزامن مع توقيع مذكرة تفاهم أمني بين بغداد وطهران، خلال زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إلى العاصمة العراقية.

ومع أن بنود الاتفاقية لم يكشف عن مضمونها شيء، إلا أن القلق الأمريكي بدا واضحا في تصريحات البيت الأبيض. خطوة رأى مراقبون في توقيتها وتزامنها مع الانسحاب الأمريكي أكثر من رسالة.

ليظل السؤال الأهم: هل يشكل خروج القوات الأمريكية بوابة نحو فراغ أمني يهدد بمزيد من التعقيد، أم بداية مرحلة استقرار طال انتظارها؟

0% ...

آخرالاخبار

محمد إسلامي: منعي من حضور اجتماع الوكالة الدولية أسفر عن نتيجة مذهلة


غوتيرش: ما أعقب 7 أكتوبر بالنسبة للفلسطينيين في غزة كان عمليات قتل ودمار واسعة النطاق


نائب بريطاني ينتقد دعم بلاده لأميركا بقصف ايران ودعمها للسعودية بقصف اليمن


غوتيرش: يفتقر مجلس الامن الى تمثيل افريقي حاليا ولابد من تغيير جذري في هذا المجال


غوتيرش: ما يسمى وقفا لإطلاق النار في الشرق الأوسط ليس أكثر من إطلاق نار لكن أقل حدة


بيان مشترك لدول عربية وإسلامية: نرفض أي تدابير تستهدف طرد الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسرا من وطنه


عمدة نيويورك "زهران ممداني": "نتنياهو مجـرم حـرب ومهندس الإبــادة الجماعية الفظيعة للشعب الفلسـطيني"


الكرملين: روسيا تطالب بإصلاح هيكل مجلس الأمن


متحدث السلطة القضائية: التقرير الأممي يؤكد تعمّد هجوم أميركا على مدرسة ميناب


بيان مشترك لدول عربية وإسلامية:  نرفض أي تدابير تستهدف طرد الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسرا من وطنه