تظاهر الالاف في العاصمة النمساوية فيينا تنديدا بجريمة الاحتلالِ الاسرائيلي بحق المتضامنين مع الشعب الفلسطيني على متن اسطول الحرية.
وحمّل المتظاهرون الولايات المتحدة والدول الغربية مسؤولية استمرار الكيان الاسرائيلي في جرائمه عبر ما توفر له من دعم وتبرير.
وقال رئيس الاتحاد الاسلامي في النمسا محمد تورهان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان الاعتداء على السفينة (اسطول الحرية) لا نعبر عنه الا بالارهاب، ومن اجل ذلك اجتمعنا هنا مع عشرات الالاف من المتظاهرين تضامنا مع اخواننا الفلسطينيين المظلومين منذ اكثر من نصف قرن من الزمن.
من جانبه قال الناشط الحقوقي غسان عبيد: هذا الكيان المارق على القانون الدولي ما كان له ان يرتكب هذه الجرائم الا بمساعدة وسكوت من الدول الاوروبية والغربية والامم المتحدة.
واضاف: ان الامم المتحدة ومجلس امنها الذي اخذ على عاتقه حماية القانون الدولي الانساني يجب ان ينهض في هذا المقام وفي هذه اللحظات وفي كل حين.
وافاد مراسلنا ان المتظاهرين من المواطنين النمساوييين والجالية الاسلامية والعربية تجمعوا في نهاية التظاهرة امام مقر الحكومة النمساوية منددين ببيانات الادانة الخجولة الصادرة عن العديد من الحكومات الاوروبية ازاء العدوان الاسرائيلي على اسطول الحرية.
وطالب المتظاهرون بمواقف دولية شجاعة تضع نهاية للاستمرار في معاملة الكيان الاسرائيلي على انه كيان فوق القانون، طالما ان ضحاياه من العرب والمسلمين.