عاجل:

لاريجاني: لا نسمح للدول الأخرى بالتدخل بين إيران والعراق

الأحد ١٧ أغسطس ٢٠٢٥
١٠:٣٦ بتوقيت غرينتش
لاريجاني: لا نسمح للدول الأخرى بالتدخل بين إيران والعراق أشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في حديث له حول توقيع اتفاقية أمنية بين إيران والعراق، إلى أنه لا يجب السماح للدول الثالثة بالتدخل في التفاهم والأمن بين البلدين، أو استخدام أراضي دولة ضد أخرى.

واوضح "علي لاريجاني"، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في حديثه لبرنامج «طهران – تل أبيب» الذي عُرض على القناة الثانية للإذاعة والتلفزيون الإيراني، حول أول زيارة له في هذا المنصب إلى العراق ولبنان، وأيضا حول الأوضاع الإقليمية، قائلا: «بلا شك، القضايا الإقليمية من الموضوعات المهمة التي تمس مصالح وأمن إيران الوطني؛ وفي الواقع، استراتيجية الجمهورية الإسلامية في الأمن القومي تقوم على الاهتمام بالقضايا الإقليمية».

وأضاف لاريجاني، موضحًا أن هناك خطين أو رؤيتين مهمتين في قضايا الأمن القومي، قائلا: «إحدى النظريات تقول إن أمريكا و"اسرائيل" تعلنان اليوم بصراحة أنهما تريدان السلام بالقوة، وهذا يعني أنه علينا إما الاستسلام أو خوض الحرب، ونتيجة هذه الفكرة هي زعزعة استقرار المنطقة، وهو ما نراه عمليا في سوريا».

وأوضح: «أما النظرية الثانية فهي السعي لتحقيق أمن مستدام بمشاركة جميع الدول، بحيث تكون جميعها قوية، وهذه هي النظرية التي تتبعها إيران. ووفق هذه النظرية، يصبح سلوك الجمهورية الإسلامية ذا معنى آخر، فنحن نسعى للثبات بدل زعزعة استقرار المنطقة، والمثال على ذلك هو الاتفاقية الأمنية التي وقعناها مع العراق خلال هذه الزيارة، حيث نسعى من خلالها لإنشاء بيئة أمنية مستقرة».

وعن زيارة العراق وتوقيع الاتفاقية الأمنية بين طهران وبغداد، قال: «النقطة الأساسية في الاتفاقية الأمنية بين إيران والعراق هي التزام كلا البلدين بعدم السماح للأفراد أو الجماعات أو الدول الثالثة بالتدخل في التفاهم والأمن بينهما، وألا يُستخدم أراضي أحدهما ضد الآخر، أو أن تتدخل دولة أخرى في شؤون الأمن الداخلية لأي منهما».

إقرأ ايضا .. إيران تندد بتدخل أمريكا في العلاقات بین طهران وبغداد

وأضاف: «خلال زيارتي للعراق، ناقشت إلى جانب القضايا الأمنية أيضًا تعزيز العلاقات الثقافية والاقتصادية».

وفيما يخص الوضع الأمني الحالي للمنطقة مقارنة بعقدين سابقين، وكذلك العدوان الصهيوامريكي ضد إيران، قال: «من منظور ما، هذه الأحداث تشكل سلسلة من التصرفات، فتصرفاتهم كانت دائمًا تهدف لإثارة الفوضى في المنطقة».

وأشار إلى قول هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، بأنها قد اعترفت بأنهم هم من أنشأ تنظيم "داعش"، متسائلا عن السبب، وقال: «لقد فعلوا ذلك لإحداث مشاكل لإيران والعراق أو لإبراز الخلافات بين الشيعة والسنة، رغم أن كلا البلدين عاشا جنبا إلى جنب لسنوات طويلة، لكنهم ضخموا هذه المسألة لإثارة الانقسام».

وأضاف أن بعض الدول الإقليمية تدخلت أيضًا، لكن المواجهة هذه المرة كانت مختلفة، حيث كنا في مواجهة مباشرة، فلم تعد أمريكا مختبئة خلف الأحداث، بل شاركت علنا، ووزير دفاعها أصدر أوامر القصف بشكل مباشر، وأعلن البنتاغون أنهم عملوا على هذا الهجوم لمدة عشر سنوات.

وبشأن وحدة الشعب الإيراني، قال لاريجاني: «كان جميع الناس في إيران يملكون فهمًا مشتركًا وإرادة جماعية بالوقوف ضد "إسرائيل". بالنسبة لي، عندما كنت في مسار المشي الجبلي، قال لي بعض الأشخاص الذين تعرفوا عليّ إنهم شاركوا في بعض المظاهرات وكان لديهم بعض الاختلافات مع الحكومة، لكنهم وقفوا مع الجمهورية الإسلامية لأن القضية كانت مواجهة "إسرائيل"».

وأضاف: «أحد قادة الدول الكبرى في المنطقة قال لي إن شعوب العالم أدركت التضامن الوطني الإيراني، وهذه عبارة مهمة، لأن التضامن الوطني يمثل رأس مال ثقافي وسياسي واجتماعي كبير».

إقرأ ايضا .. السوداني يلتقي لاريجاني قبل رعايته مذكرة تفاهم أمنية ايرانية عراقية

وأشار لاريجاني إلى أن أحد نتائج الأحداث الأخيرة كانت أن العدو اعتقد أن الدول الإسلامية، بسبب بعض الخلافات أو التحفظات، لن تقف مع إيران، وستصبح معزولة، لكن الدول الإسلامية والشعوب والحكومات دعمت إيران، في حين ذهب الأوروبيون إلى جانب أمريكا و"إسرائيل".

وفيما يخص مواجهة القوات المسلحة الإيرانية للعدو، قال: «كان العدو يعتقد أن لديه أكبر قدرات دفاعية، لكن صواريخ إيران في منتصف الحرب أربكتهم تماما. أحد المسؤولين الإقليميين قال إن نتنياهو اتصل به في اليوم الأول من الحرب وقال إن إيران قد انتهت، وفي اليوم الرابع أو الخامس اتصلت أنا به وسألته عن الوضع، فأجاب أن الأمور صعبة جدا».

وأضاف: «استراتيجية إيران وحركتها العسكرية في مواجهة "إسرائيل" كانت إنجازا، رغم وجود بعض نقاط الضعف، خاصة مسألة تسلل العدو داخل إيران، لكنها قوة يجب أن نأخذ بعين الاعتبار تأثيرها».

وتابع: «قال ترامب في مكان ما إنه في الأيام الأخيرة كانت جحيما لنا ولنتنياهو، وأنني أنقذت نتنياهو، ومع ذلك لا يجب أن نغتر، فالعدو يدرس هذه الأمور ويجد طرقا جديدة، ونحن أيضا نعمل بنفس الطريقة، ولا يجب أن نكتفي بأسلوب عسكري واحد».

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينة: مصابون أحدهم حالته حرجة جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين غربي بلدة الزوايدة


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


مصادر فلسطينية: قوات الاحتـلال تدهم منزلا خلال اقتحام بلدة بلعا شمال طولكرم


قوات الاحتلال تقتحم بلدتي دير الغصون وبلعا في طولكرم


مصادر فلسطينية: قوات الاحتــلال تشن حملة دهم واعتقالات خلال اقتحامها مدينة قلقيلية


العميد سريع: 104 غارة للعدوان السعودي خلال 24 ساعة


المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية: التصعيد السعودي الأخير أسفر عن استشهاد 266 مدنياً بينهم 86 طفلًا و38 امرأة وإصابة 641 آخرين


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب