اتهمت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" حكومة الاحتلال الاسرائيلي اليوم السبت بمواصلة قرصنتها البحرية باعتراض سفينة المساعدات الايرلندية راشيل كوري ومنعها من الوصول الى قطاع غزة.
وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم الحركة للصحفيين في غزة: ان "الاعتراض الاسرائيلي لقافلة المساعدات الايرلندية هو استمرار للقرصنة البحرية والارهاب الدولي في عرض البحر".
واعتبر ابو زهري ان "اسرائيل" بممارساتها هذه "تتحدى المشاعر الانسانية وتعتدي على حركة السلام والتضامن الدولي".
كما شدد على ان "هذه الجريمة لن تفلح في منع تدفق اساطيل الحرية لغزة حتى كسر الحصار بشكل نهائي".
وقد تابعت الزوارق البحرية الاسرائيلية سفينة المساعدات الايرلندية وهي في طريقها الى قطاع غزة وطلبت منها التوجه الى ميناء اسدود البحري لاخضاعها للتفتيش ومن ثم نقل مساعداتها برا الامر الذي رفضه المتضامنون على متن السفينة.
وكانت السفينة الايرلندية، ضمن سفن "اسطول الحرية" لكنها تاخرت في الانطلاق، وقد هاجمت البحرية الاسرائيلية الاسطول في المياه الدولية فجر الاثنين الماضي، ما اسفر عن مقتل تسعة متضامنين، وجرح آخرين.
وتحمل سفينة راشيل كوري على متنها 550 طنا من الاسمنت/ و 650 طنا من المواد التعليمية ولعب اطفال بالاضافة الى معدات طبية، حيث جرى تفتيشها للتاكد من خلوها من الاسلحة.
كما تقل السفينة 11 شخصا، خمسة ايرلنديين وستة ماليزيين بالاضافة الى طاقم من ثمانية افراد، بريطاني وكوبي وستة فلبينيين.