البرادعي يقوم بجولة دعائية لبرنامجه الاصلاحي ويلتقي بالاخوان
السبت ٠٥ يونيو ٢٠١٠
٠٧:٠٢ بتوقيت غرينتش
التف الالاف من جماعة الاخوان المسلمين في مصر أمس الجمعة، حول المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية محمد البرادعي خلال جولة دعائية لبرنامجه للاصلاح الديمقراطي.وجال البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية في مدينة سنورس بمحافظة الفيوم جنوب غرب القاهرة، وادى صلاة الجمعة في احد المساجد مع الف مصل، بينهم نواب وقياديون في جماعة الاخوان، فيما احتشد نحو 4 الاف شخص في الشوارع المحيطة بالمسجد.وقالت جماعة الاخوان المسلمين اليوم السبت، ان عضو مكتب الارشاد ورئيس كتلتها البرلمانية في مجلس الشعب، محمد سعد الكتاتني، سيستقبل السبت بمكتبه البرادعي.ولفتت الجماعة إلى أن هذه
التف الالاف من جماعة الاخوان المسلمين في مصر أمس الجمعة، حول المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية محمد البرادعي خلال جولة دعائية لبرنامجه للاصلاح الديمقراطي.
وجال البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية في مدينة سنورس بمحافظة الفيوم جنوب غرب القاهرة، وادى صلاة الجمعة في احد المساجد مع الف مصل، بينهم نواب وقياديون في جماعة الاخوان، فيما احتشد نحو 4 الاف شخص في الشوارع المحيطة بالمسجد.
وقالت جماعة الاخوان المسلمين اليوم السبت، ان عضو مكتب الارشاد ورئيس كتلتها البرلمانية في مجلس الشعب، محمد سعد الكتاتني، سيستقبل السبت بمكتبه البرادعي.
ولفتت الجماعة إلى أن هذه الزيارة هي الثانية بعد لقاء سابق جمع الكتاتني بالبرادعي في منزل الأخير.
وبحسب بيان جماعة الإخوان، فإن لقاء البرادعي والكتاتني سيتناول "تفعيل المطالب السبعة" التي تنادي بها الجمعية المصرية للتغيير، وذلك استكمالاً للقاء السابق الذي جرى منذ شهرين بينهما، وتناولا فيه العديد من القضايا المتعلقة بالحريات وموقف الإخوان من بعض القضايا، وموقف الجمعية نفسها من بعض قضايا الإصلاح.
وجاءت زيارة البرادعي لمدينة سنورس بعد أكثر من شهر على زيارته محافظة الدقهلية، وسط غياب عدد كبير من قيادات مقربة منه، والحديث عن تقديم بعضهم لاستقالته، بينما حضر عدد من نواب الإخوان، على رأسهم مصطفى عوض الله.
وعقد البرادعى مؤتمراً صحفياً تحدث فيه عن أهداف الجمعية الوطنية للتغيير، مؤكداً أنه لن يترشح للرئاسة إلا إن تحققت مطالبه بتعديل الدستور.
وتطرق إلى علاقته مع جماعة الإخوان، فقال إنه بينهما نقاط اتفاق حول ضرورة إصلاح النظام وإجراء تغييرات فيه، وإن كانت هناك اختلافات بوجهات النظر حول أمور أخرى.