عاجل:

بالفيديو..

شاهد.. تجار عراقيون يدينون العدوان الإسرائيلي ويؤكدون الشراكة مع إيران

السبت ١٢ يوليو ٢٠٢٥
٠٤:١٩ بتوقيت غرينتش
رغم الحرب المفروضة مؤخراً على الجمهورية الإسلامية الإيرانية بفعل العدوان الإسرائيلي، لم تتوقف الحركة التجارية بين إيران والعراق، بل استمرت المعابر الحدودية في أداء مستقر ونشاط ملموس، وفي مقدمتها منفذ شلمشة الذي حافظ على نشاطه بشكل طبيعي.

واصلت الشاحنات المحملة بالبضائع عبورها نحو العراق في دلالة واضحة على أن العجلة الاقتصادية ماضية في طريقها رغم كل التحديات. هذه الأحمال التجارية موجودة والمنفذ يعمل بكامل طاقته، مما يؤكد استمرارية النشاط التجاري بين البلدين.

وفي هذا السياق، أعرب العديد من التجار العراقيين عن تضامنهم الكامل مع الشعب الإيراني، مستنكرين العدوان الإسرائيلي ومؤكدين أن تلك الاعتداءات لن تؤثر على العلاقات التجارية ولا على الموقف الإنساني والأخلاقي تجاه شعب يتعرض لحرب ظالمة.

شاهد أيضا.. إيران والعراق يؤكدان على تعزيز التعاون لتسهيل حركة زوار الأربعين

وقال أحد التجار العراقيين: "نستنكر العدوان الإسرائيلي والضربة الغاشمة على الدولة الإسلامية. نحن كعراق ودولة إسلامية، وإيران دولة إسلامية، نحن معهم في موقف موحد ليس فقط في التجارة بل في كل شيء. التجارة مستمرة والعبور متواصل والحدود مفتوحة. نحن كطرفين - العراق وإيران - ندين الكيان الإسرائيلي، ونحن معكم بكل إخلاص."

وفي قلب هذا المشهد، يبرز اسم شلمجة ليس فقط كمعبر حدودي بل كرئة اقتصادية نابضة وجبهة خلفية تدعم الاستقرار والمقاومة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت