وقال الوزير السوري السابق عيسى درويش في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان العقوبات الغربية ضد سوريا تمثل انتهاكا لسيادة بلد مستقل عضو في الامم المتحدة ويتمتع رئيسه بحصانة حسب القانون الدولي، ما يجعل الاجراءات الغربية ضد الرئيس بشار الاسد اهانة للشعب السوري ولكل الاحرار في كل العالم.
واضاف درويش ان الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة ضربوا بحقوق الانسان التي يتباكون عليها اليوم بعرض الحائط في العراق وافغانستان وتسببوا بقتل مليون مواطن وتهجير وتيتيم الملايين، وسط دفاعهم عن اسرائيل وجعلهم اياها فوق القانون والمحاسبة وعدم تحريكهم ساكنا ازاء ما ارتكبته من مجازر في غزة ولبنان.
واكد ان العقوبات الغربية ضد سوريا لا قيمة لها لان الرئيس والمسؤولين السوريين ليس لهم ارصدة في البنوك الاوروبية، ولو كانت لنشرها الغرب في وسائل الاعلام، مشيرا الى ان الولايات المتحدة الاميركية تفرض حصارا وعقوبات اقتصادية على سوريا من قبل.
واعتبر درويش ان الكونغرس الاميركي يجعل نفسه اليوم حاكما للعالم ويضرب بسيادة الدول في كل العالم ويشرع القوانين ضد ايران وكوريا الشمالية وكوبا وسوريا والسودان وليبيا وغيرها من البلدان في مختلف مناطق العالم، نافيا وجود مصالح اقتصادية بين الولايات المتحدة وسوريا.
ونوه الوزير السوري السابق عيسى درويش الى ان العقوبات الغربية من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فرضت منذ فترة عقوبات اقتصادية وضغوطات مختلفة على سوريا لكن الاخيرة لم تأبه لها واستمرت في نهجها المقاوم والممانع.
واعتبر درويش ان الدول الاوروبية ليست موحدة في موقفها من فرض العقوبات على سوريا، حيث ان لبعضها مصالح مع سوريا ستتضرر في حال فرض العقوبات، مبينا ان سوريا شريك اساسي لهذه الدول.
MKH-23-16:04